مصير دجال عدن بعد الاستخدام!! فهل من معتبر؟

د. عبدالحي علي قاسم
السبت ، ٢٠ يوليو ٢٠١٩ الساعة ٠٢:٢١ مساءً

هذه هي السنن، وهذه هي الخواتيم الطبيعية، لكل من فتح نار الموت، وتجاوز حدود إزهاق أرواح العباد، وإراقة دماء المسلمين خدمة للشيطان، فكيف لو كانت مهمة القتل قد تعدت في فداحة جرمها بيوت الله، وخطفت أئمة المساجد والدعاة والخطباء، فقط! قربانا لجمع الدراهم من "الشيطان" . هذا الأخير سرعان ما يتبرأ من جرائم فعالك يادجال عدن مع أول مأزق قانوني لانكشاف عورات جرائمك المروعة بحق حق الحياة، التي فتكت بها مخالب حزامك الأمني سيئ السمعة والصيت. لطالما أطلقنا التحذيرات، ونبهنا إخواننا المغرربهم في الأحزمة والنخب عن خطورة الطريق، والمآلات المخزية لم سبر غور مهمتها، وتلقى توجيهات شياطينها الطامعين، لكن بدون حياة، ولا عقل لمن تنادي. وها نحن نكرر الدعوة بأن نهاية مأساة بن بريك الدجال هي مآل كل من يستمر في مشروعة" إني بريئا منك إني أخاف الله رب العالمين" تبرأ اللذين اتبعوا من اللذين اتبعوا هي حتمية في الدنيا والآخرة" وها هو الدجال الأكبر يحصد ثمن شقاوته أنه شخص غير مرغوب وأسرته التي أوهمها أمن الاستقرار في الإمارات حين استنفدت خدماته الأمنية، وبعد أن ضيقت يد العدالة خناقها في المطالبة بالقصاص من روح جرائمه. لقد أخزى الله عدوه بن بريك، وفضحه على الملاء السياسي والديني والوطني لأنه سخر عدة لسانه في تظليل العوام من الناس، والمهابيل من طلاب العلم في خدمة أطماعه المريضة، وألقى جملة شهواته وأتباعه في خدمة شياطين العرب مغلفة بدثار القضية الجنوبية، وبدون ذرة رحمة أو رقابة إسلامية أو إنسانية سل سيف الموت حتى على أهل الله، وخاصته من الدعاة حد تصفية الناس في يوم الجمعة وعلى المحاريب.


    يا شركاء بن بريك، ورفقاء مشروعه الظلامي هل من صحوة توبة قبل فوات الأوان، لن تغني عنكم نفعا سطوة الشياطين المحتلين، فيد العدالة المحلية والدولية تلاحق جرائمهم، وزعيم الإجرام يستميت في البحث عن لجوء ينجو بجلد جرائمه بعد أن خذله أولياؤه من الأنس في الحماية، ولم تعد حتى أبو ظبي تسعه أمنا بعد أن أصبحت أصابع الأتهام تشير إلى القتلة الذين بحوزت حمايتها، وتكشف أوراق سلوكها العدواني الإحتلالي المتنافي تماما مع طبيعة المهمة التي استدعيت من أجلها. لم تشفع للدجال بن بريك كل خدمات القتل والتعذيب للمعتقلين في السجون، بأن توفر دوائر أبو ظبي حماية لشقي وعائلته يالها من عدالة السماء القادمة فهل من معتبر.


ضعوا السلاح يامن تنتمون لمشروع الآخرين" الاحزمة- النخب" لصالح مشروع الشرعية خيرا لكم من نهاية بريكية مخزية. أعتقد أن درس مخازي وجرائم بن بريك ومآلاتها كافية لمن مازال مغمورا بجهله، ومصرا على السير في مشروع القتل طمعا لسلطة ليست في المتناول، وتحفها كوارث لا حصر لها، وإياكم ووهم أن بن بريك هو فقط أداة القتل بل أن شركاؤه كثر، ولو حتى بالصمت على جرائمه. ولن تشفع، ولن تنفع تخديرات المقربين أنك بعيدا، والعدالة لن تطالك. فرصة أخيرة لتصحيح المسار والوحدة حول مشروعنا الوطني بدل الأرتهان والمخازي والعار لتداعياته.

الحقيقة بلا رتوش