منفذ الوديعة.. المنفذ الكارثة

ياسر هادي
الأحد ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩ الساعة ١١:٠٧ مساءً


ما إن تصل إلى منفذ الوديعة الدولي الذي يعتقده الكثيرون أنه واجهة اليمن وصورتها المشرقة خاصة بعد إغلاق جميع المنافذ البرية الحدودية مع المملكة العربية السعودية كمنفذ الطوال الدولي وشحن والبقع وإغلاق كافة المطارات عدا سيئون و عدن.. تصل منفذ الوديعة لا تجد فيها ما يسرك أو يجعلك فخورا في بوابة اليمن الأولى فلا تجد مسكن فما يوجد هو عبارات عن ما يسموها (كنتيرات أو صناديق) أو غرف تم بناءها من قبل مستثمرين يتم من خلالها استغلال المسافرين حيث يتجاوز سعر الغرفة الغير صالحة للاستخدام الآدمي إلى 15 ألف ريال في الليلة الواحدة وفي أسوء حالاتها أما الشقق العائلي فتصل إلى 30 ألف ريال فلا حسيب ولا رقيب ولا من يوقف قيام أولئك أصحاب الاستراحات بإستغلال المسافرين .. يقال أن الحكومة الشرعية قامت بتأجير الأراضي لمستثمرين لكن للأسف وكأن الهدف كان هو إستغلال المسافرين وفرض مبالغ مالية كبيرة مقابل إيجار تلك الغرف أو الكنتيرات.. ما الذي أرتكبه اليمنيون حتى يجري لهم كل هذا العذاب.. هذه واحدة من فصول المعاناة التي يعاني منها المغترب اليمني و المسافر من أرض المملكة العربية السعودية إلى اليمن أو العكس. وهنا نقدم بلاغاً لرئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي و نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر ودولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ومحافظة محافظة حضرموت ونطالب بالتالي :أولا ضبط أصحاب الاستراحات ووقف استغلالهم للمسافرين و مراقبة جودة هذه الاستراحات التي تخلو من النظافة والتي قد تسبب الأمراض المعدية بسبب عدم نظافتها و الرقابة عليها.. ثانيا : إغلاق كافة الاستراحات والفنادق العشوائية و تأجير الأراض لمستثمرين لبناءها وفق معايير هندسية و فنية.. ثالثاً تشكيل لجنة خاصة وطارئة للتحقيق في استغلال المسافرين المتعمد و مع سبق الإصرار والترصد و تحديد أسعار الإيجار وعدم تجاوزها ..

الرد الايراني