الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مصرع وجرح 30 عنصراً حوثياً في أولى معارك قارة في حجور
    اندلعت اليوم الجمعة، مواجهات عنيفة بين مليشيا الحوثي الانقلابية وقبائل حجور، في مديرية قارة بمحافظة حجة، شمال

    سفير بلادنا في فرنسا يناقش الترتيبات الجارية لمشاركة اليمن في المؤتمرات الدولية لحماية البيئة

    الارياني:محاكمة الصحفيين من قبل مليشيا الحوثي غير قانوني

    جمعية الرحمة النمساوية تمول مشاريع اغاثية بتعز

    مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن البرنامج التدريبي للأسر المعيلة في عدن

  • عربية ودولية

    ï؟½ آلاف الجزائريين يحتجون على سعي بوتفليقة للترشح لفترة رئاسية خامسة
    خرج آلاف الشبان الجزائريين إلى شوارع العاصمة يوم الجمعة للاحتجاج على سعي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للفوز بفتر

    السودان: إعلان حالة الطوارئ في البلاد وتشكيل حكومة كفاءات

    مقتل 8 إرهابيين في سيناء

    بنس: إيران أكبر راعية للإرهاب في العالم

    استهداف قوة أمنية بعبوة ناسفة في مصر

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "
    لم تكن سلمى ذو العشرة أعوام تدرك أنها ستترك مقاعد الدراسة للأبد ، بعد أن دمرت الحرب مدرستها وحولتها إلى ركام ،

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

    مستجدات الأزمة اليمنية وتدهور الوضع الإنساني في اليمن حقائق وأرقام فاضحة لحجم انتهاكات مليشيا الانقلاب الحوثي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية
    وصل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى بكين صباح اليوم في زيار

    ولي العهد السعودي يبدأ من باكستان جولة آسيوية

    خالد بن سلمان: أوهام النظام الإيراني بتركيع العرب لن تحدث

    ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال إطلاقه محمية «شرعان» في محافظة العُلا شمال المملكة

    السعودية استمرار الدولة بحماية النزاهة ومكافحة الفساد مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية بين السعودية والإمارات لتجنب الازدواج الضريبي

  • رياضة

    ï؟½ مباريات اليوم الجمعة 22-2-2019
    جولة في ابرز مباريات مباريات اليوم الجمعة 22-فبراير-2019 في مختلف المسابقات العالمية و العربية بتوقيت مكة المك

    والد نيمار يقود مفاوضات خاصة مع ريال مدريد

    ريال مدريد يدمر مستقبل يوفيتش

    ريال مدريد يسقط أمام جيرونا بثنائية مفاجئة ويتراجع لثالث الليجا

    برشلونة مهدد بفقدان 3 لاعبين في الكلاسيكو!

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار النفط مستقرة بفعل آمال تجارية وسط ضغوط الإمدادات الأمريكية القياسية
    عوضت أسعار النفط الخسائر التي منيت بها في وقت سابق يوم الجمعة وارتفعت بدعم من استمرار خفض الإمدادات من منظمة أ

    انعقاد اللقاء الموسع بين الحكومة اليمنية والبنك الدولي لاستعراض احتياجات اليمن في مرحلته الثالثة

    وزير التخطيط يبحث مع المدير الاقليمي للبنك الدولي حشد الجهود لإعادة الإعمار و التعافي الاقتصادي

    زمام لـ «الشرق الأوسط» الاحتياطيات بلغت 3.8 مليار دولار والحوثيون يحاولون نشر عملة مزيفة ودعم مالي من الاتحاد الاوربي

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية

  • تكنولوجيا

    ï؟½ واتساب: وداعا للقروبات المزعجة
    يطرح «واتساب» قريباً تحديثاً جديداً، يخلصك من القروبات المزعجة، ويمكنك عبر 3 اختيارات، من انتقاء من ترغب مشارك

    سامسونغ تعلن عن حدث "الأول من نوعه" بعد 8 أيام

    فيس بوك تغلق حساباتواسعة مصدرها إيران

    فيسبوك تتحايل وتحصل على بيانات شخصية من اجهزة ابل

    ما هو أفضل هاتف ذكي في التقاط صور "سيلفي"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي
    قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها ان ما قرره مجلس الأمن الدولي أول من أمس، في جلسته الخاصة لمناقشة الوضع في ال

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

محمد مقبل الحميري
ثورة ١١ فبراير في الميزان
الاثنين 11 فبراير 2019 الساعة 19:47
محمد مقبل الحميري

ثورة ١١ فبراير فيها كل مقومات ومبررات قيام الثورة ، فقد كان الفساد في ذروته ، والمحسوبية في قمتها ، والشللية واضحة للعيان ، واصبح الثوريث واقعا معاشاً ، وكثر الاولاد وأولاد الإخوان والأقارب والأصهار ، وكل واحد منهم معه شلة تعتبر فوق القانون.

المحافظات سلمت لأشخاص معينين على هيئة مقاولين يعبثون بها كما يشاؤون ، وعندما قرر الحاكم بأمره ان يجري انتخابات للمحافظين اختار لكل محافطة شخصا واحدا فقط وأعلن موعد للانتخابات ونزل هذا المرشح ينافس نفسه ومنع اَي شخص يترشح بجواره بأسلوب هزلي واستخفاف بأرادة الشعب.

كل شيء في الوطن كان لا يتم الا بالمحسوبية ، حتى الاستثمار لا يستطيع اَي مستثمر عمل اَي مشروع الا اذا ادخل احد افراد الاسرة الحاكمة او المقربين منها شريكا مقابل الحماية دون ان يدفع ريالا واحداً.

الأحزاب اصبحت مفرخة والسعيد منها من يحصل على فتات من الكعكة وارتضوا بذلك ولولا ان الحاكم في الاخير أراد ان يمنع عنهم حتى هذا الفتات لما اختلفوا معه.

عيب الثورة انها كانت نقية صادقة ولكنها لم يكن لها قيادة بنقائها ، واللقاء المشترك انظم للثورة السلمية وشارك شبابه بفعالية ولكنه حمل معه كل المتناقضات التي بين قياداته ولَم تنصهر هذه القيادات مع الثورة في فكرٍ واحد وهدف واحد سوى هدف إسقاط عفاش وما عدا هذا الهدف فهم مختلفين فيه ، فدخلوا بمماحكات وخلافات حول محاصصات كانت بمثابة الفخ للجميع ، ووسعت الهوة فيما بينهم ، بينما كان الحوثي يستفيد من هذه المتناقصات ويتوسع ويبني قوته ويوسع شبكته في كثير من مناطق اليمن ويرسل البعثات الطلابية الى مدينة قم بإيران لتربيتهم على الفكر السلالي الطائفي ، ويرسل الوفود من المشايخ والشخصيات الاجتماعية الى لبنان وإيران في رحلات ترفيهية وغسيل مخ ، ليضمن ولاءهم ، ويوسع في مليشياته مستغلا الخلافات العميقة بين المؤتمر من جهة واللقاء المشترك من جهة اخرى ، وايضا الخلافات في إطار اللقاء المشترك نفسه.

ثم جاءت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومنحت الرئيس السابق وانصاره حصانة كاملة مع بقائهم في السلطة مناصفة في المناصب العليا ومسيطرين على ماعداها سيطرة كاملة ، ومع ذلك لم يكن هناك جدية في تسليم السلطة ، فوضع الرئيس السابق يده بيد الحوثي وأسقط قبيلة حاشد اولاً انتقامها من الشيخ حميد الأحمر ثم ساهم بفاعلية في إسقاط عمران بيد الحوثي ثم كان شريكا في انقلاب ٢١ سبتمبر ضد الشرعية وسلم المعسكرات ومقدرات الجبش للانقلابيين السلاليين تحت ضغط مؤثر الانتقام من خصومه ومن ثاروا عليه ، وكل خطاباته تثبت ذلك ، اعتقادا منه انه سيسيطر على الحوثيين وسيستعيد السلطة مرة أخرى ، ولكن الامور سارت عكس ما أراد ، حتى اصبح هو احد ضحايا هذا الانقلاب السلالي الحوثي الذي لا يقبل بأحد ولا يقبل القسمة على اثنين ، وحتى نكون منصفين فهناك ايضا قياديين كانوا محسوبين على الحكومة والشرعية لعبوا دورا محوريا في خيانة الشرعية والتواطؤ مع الحوثي منهم وزير الدفاع الأسبق محمد ناصر احمد ورئيس هيئة الاركان الاشول ، وكانوا مع كل تقدم للمليشيات على حساب الشرعية وجيشها يصرحون ان الجيش محايد.

ونحن نتحدث عن ثورة فبراير نؤكد ان هذه الثورة لم تؤتي ثمارها حتى الان وان ما هو حادث الآن لا يعبر عن أهدافها ولا عن طموح شبابها ، فالمكر من الداخل والخارج كان ولازال كبيراً ، والأحزاب كانت صغيرة ، ولكن يكفي انها كانت السبب الأساسي في انتاج مخرجات الحوار الوطني الشامل الذي شارك في مخرجاته كل المكونات الوطنية الفاعلة ، كما انها قصت على الثوريث .
وما هو حاصل الان يحتاج لثورة من جديد لتصحيح مسار الثورة والالتفاف حول الرئيس الشرعي المشير عبدربه منصور هادي باعتباره يمثل الشرعية التي لا بد منها .. فلا ينسب واقعنا المر لثورة فبراير المجيدة ، بل ان بعضه نقيض لأهدافها.

ستظل ثورة ١١ فبراير ثورة متجددة وملهمة لأحرار الوطن بالمضي قدما حتى تحقق كامل أهدافها النبيلة.

وعدونا الوحيد حاليا هو الانقلاب الحوثي وفكره السلالي الطائفي ولننسى كل الخلافات واجترار الاحقاد والعداوات امام هذا الغول الحاقد على الوطن والمواطن.

إقراء ايضاً