الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ العليمي: الرئيس هادي واجه كل المشاريع بصلابة وشجاعة ودفع ثمناً باهظاً لمواقفه الوطنية
    أكد مدير مكتب الرئاسة اليمنية د. عبدالله العليمي أن الرئيس هادي واجه كل المشاريع بصلابة وشجاعة ودفع ثمناً باهظ

    وزير النقل:الوزارة تسعى الى تنفيذ مشاريع تطويرية لقطاع النقل خلال المرحلة القادمة

    الارياني:الرئيس هادي يقود معركة اسقاط المخطط الإيراني باقتدار

    مقاتلات التحالف تستهدف بعدد من الغارات تجمعات للمليشيا وتعزيزاتها في حجور

    نقابة الصحفيين ترفض إحالة الصحفيين المختطفين إلى محكمة متخصصة بالإرهاب

  • عربية ودولية

    ï؟½ مقتل 8 إرهابيين في سيناء
    قال الجيش المصري اليوم الأربعاء إن قواته قتلت ثمانية عناصر إرهابية خلال ملاحقة المشاركين في هجوم على ارتكاز أم

    بنس: إيران أكبر راعية للإرهاب في العالم

    استهداف قوة أمنية بعبوة ناسفة في مصر

    وارسو: إيران أخطر تهديد ولا سلام دون مواجهتها

    الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يعلن ترشحه لولاية خامسة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "
    لم تكن سلمى ذو العشرة أعوام تدرك أنها ستترك مقاعد الدراسة للأبد ، بعد أن دمرت الحرب مدرستها وحولتها إلى ركام ،

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

    مستجدات الأزمة اليمنية وتدهور الوضع الإنساني في اليمن حقائق وأرقام فاضحة لحجم انتهاكات مليشيا الانقلاب الحوثي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية
    وصل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى بكين صباح اليوم في زيار

    ولي العهد السعودي يبدأ من باكستان جولة آسيوية

    خالد بن سلمان: أوهام النظام الإيراني بتركيع العرب لن تحدث

    ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال إطلاقه محمية «شرعان» في محافظة العُلا شمال المملكة

    السعودية استمرار الدولة بحماية النزاهة ومكافحة الفساد مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية بين السعودية والإمارات لتجنب الازدواج الضريبي

  • رياضة

    ï؟½ والد نيمار يقود مفاوضات خاصة مع ريال مدريد
    كشف تقرير صحفي فرنسي، أن والد البرازيلي نيمار جونيور، نجم باريس سان جيرمان، يلعب الدور الأكبر في عملية انتقال

    ريال مدريد يدمر مستقبل يوفيتش

    ريال مدريد يسقط أمام جيرونا بثنائية مفاجئة ويتراجع لثالث الليجا

    برشلونة مهدد بفقدان 3 لاعبين في الكلاسيكو!

    برشلونة يرفض التعاقد مع "رابيوت"

  • اقتصاد

    ï؟½ انعقاد اللقاء الموسع بين الحكومة اليمنية والبنك الدولي لاستعراض احتياجات اليمن في مرحلته الثالثة
    عقد في المقر الاقليمي للبنك الدولي في العاصمة المصرية القاهرة ، اليوم، لقاء موسع بين الحكومة اليمنية و البنك ا

    وزير التخطيط يبحث مع المدير الاقليمي للبنك الدولي حشد الجهود لإعادة الإعمار و التعافي الاقتصادي

    زمام لـ «الشرق الأوسط» الاحتياطيات بلغت 3.8 مليار دولار والحوثيون يحاولون نشر عملة مزيفة ودعم مالي من الاتحاد الاوربي

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية

    الاتحاد الأوروبي يرصد 600 مليون دولار لدعم الحكومة الشرعية

  • تكنولوجيا

    ï؟½ واتساب: وداعا للقروبات المزعجة
    يطرح «واتساب» قريباً تحديثاً جديداً، يخلصك من القروبات المزعجة، ويمكنك عبر 3 اختيارات، من انتقاء من ترغب مشارك

    سامسونغ تعلن عن حدث "الأول من نوعه" بعد 8 أيام

    فيس بوك تغلق حساباتواسعة مصدرها إيران

    فيسبوك تتحايل وتحصل على بيانات شخصية من اجهزة ابل

    ما هو أفضل هاتف ذكي في التقاط صور "سيلفي"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي
    قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها ان ما قرره مجلس الأمن الدولي أول من أمس، في جلسته الخاصة لمناقشة الوضع في ال

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

محمد قشمر
كل الخيارات متاحة .... الغرب والحوثيون وفنزويلا.
الخميس 7 فبراير 2019 الساعة 11:29
محمد قشمر


أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التعجب عند كثيرٍ من المدافعين عن الحقوق والحريات عندما قال (لدينا خيارات عديدة بشأن فنزويلا، بما فيها خيار عسكري محتمل إذا لزم الأمر". وقال ايضاً ("الناس هناك يعانون ويموتون".). كانت هذه التصريحات بسبب رفضهم للديكتاتورية المبنية على انتخابات مزورة جرت في فنزويلا. كما أن للإتحاد الأوروبي وبريطانيا نفس الموقف، ونحن في اليمن ما يثير دهشتنا هو التراجع الواضح في الموقف الأمريكي والإصرار الأوروبي الغريب من الحرب في اليمن التي نسعى من خلالها إلى إيجاد أرضيةٍ مشتركةٍ حقيقيةٍ يعيش فيها كل أبناء اليمن دون إقصاء. بمعنى أكثر وضوحاً أن الحرب في اليمن هي من أجل إيجاد سلام دائم وملائم للجميع، أو هكذا نظن نحن ونعتقد ونؤمن. إلا أن هناك أصوات قوية في الغرب خصوصاً أوروبا التي تقف حجر عثرة أمام استكمال تحرير اليمن من قبضة الإنقلاب الذي لا ولن يؤمن بيومٍ من الأيام بالمبادئ الديموقراطية التي تؤمن بها الدول الغربية الداعمة للميليشيا الحوثية وعلى رأسها بريطانيا ويمكن أن هذا السبب بحد ذاته هو السبب الرئيسي لدعمهم للحوثي، من أجل أن يبقى سبباً للتدخل المباشر في الشأن اليمني متى ما أرادوا، كما ان المجتمع الغربي ذاته على اطلاع كبير بالكم المخيف من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي يمارسها الحوثيون بحق اليمنيين عموماً. 
في الأخير نخلص إلى نتائج مهمة تتلخص في ان الديمقراطية لا يمكن أن تكون هي ذاتها بين المشرق والمغرب، فمن خلال التعامل الغربي مع الملفات العربية عموماً والملف اليمني يتضح جلياً بأن الهدف لم يكن إطلاقاً هو السلام العادل والشامل، بقدر ما يكون فرض رؤى وحلول يمكنها فقط تحقيق مصالح متوسطة وبعيدة المدى للمجتمع الدولي الغربي، لهذا تجدهم يتقاسمون الشام وينظرون بعيونٍ استعمارية إلى كل بقعةٍ في الأرض يمكنها أن تكون جزء من ثرواتهم التي تعزز مكانتهم الاقتصادية والسياسية والعسكرية.
للأسف الملف اليمني مازال في دائرة الصراع الداخلي الداخلي بسبب غياب التوافق الفكري والسياسي والعقائدي وحتى الاجتماعي بين الحوثيين عموماً وبين الشعب اليمني وشرعيته والتي لن تنتهي إلا إذا تخلى أحد الأطراف عما يؤمن به، إما الشعب أن يركن للعبودية والديكتاتورية، أو أن يرضخ الحوثيون للرؤى المتعددة فكرياً وسياسياً وعقائدياً، كما أن الصراع الداخلي الخارجي والخارجي الخارجي القائم في اليمن هو أيضاً يشكل معضلةً أخرى تساهم بشكل ٍ كبير في تأخير حسم الصراع والحرب، لأن الحرب التي يدعم فيها التحالف الشرعية اليمنية بالعدة والعتاد والمقيدة بالمصالح الخارجية الغربية خصوصاً والمواثيق الإنسانية لتي تحولت إلى شماعة فقط لتمرير أجندات معينة تجعل من الحسم العسكري صعب المنال رغم إمكانية حدوثه وبقوة. ما زالت تجارة الأسلحة تلعب دور مخيف في تأجيج الصراع، كما أن المصالح الاقتصادية الدولية تلقي بظلالها على الملف اليمني مما يؤجج الصراع من خلال الوكلاء المحليين الذي يستلمون التوجيه سواء من إيران أو من غيرها.
ما زلنا في دوامة الحلول العقيمة والمفاوضات التي تمضي في الطريق الخاطئ والحرب أيضاً التي تمضي في الطريق الخاطئة التي لن تحقق نصراً بقدر ما تحقق هلاك لليمن كأرض ولليمنيين الذين لم يدرك ترامب والدول الأوروبية الداعمة للحوثيين أنهم ايضاً يموتون جوعاً مثل الفنزويليين كما يموتون ايضاً قتلاً بأسلحة الحوثيين الذين يتحصنون خلف الإصرار الغربي بجعلهم كيان بشري سياسي على أرضاً ما زالت حتى اللحظة ترفض فكرهم جملة ً وتفصيلا.

إقراء ايضاً