الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ بريطانيا تعلن دعم السلام في اليمن وتقدم 5.2 مليون جنية إسترليني
    اعلنت بريطانيا دعم جهود عملية السلام بدعم اضافي بمبلغ 5.2جنيه استرليني للجنة لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام ف

    "العربية": رئيس بعثة المراقبين في الحديدة ينوى ترك منصبه

    رئيس الوزراء يوجه الجهاز المركزي للرقابة بمراجعة تقارير البنك المركزي

    السعودية ترحب بقرار مجلس الأمن رقم 2452 بشأن نشر مراقبين دوليين في الحديدة

    الأمم المتحدة تتسلم ملاحظات كشوفات الأسرى والمعتقلين باليمن

  • عربية ودولية

    ï؟½ وزير الداخلية الجزائري يعلن عن انتشال 119 جثة لمهاجرين غير شرعيين خلال العام 2018
    اعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي ،اليوم السبت ،عن انتشال 119 جثة لمهاجرين غير شرعيين على السواحل الج

    لندن تستدعي سفير إيران فيما يتعلق بقضية موظفة الإغاثة رفضت التجسس ضد بريطانيا

    «السترات الصفراء» تنتقل إلى لندن

    21 قتيلا جراء انهيار منجم فحم بالصين

    انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل ثلاثة ويصيب 52 اخرين

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ صحيفة الخليج :رسالة الحوثي هدفها افشال عملية السلام
    رات صحيفة الخليج الاماراتية في افتتاحيتها ان مليشيا الحوثي ارسلت رسالة بإطلاق النار على فريق مراقبة الهدنة في

    عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

  • شؤون خليجية

    ï؟½ قوات مصرية في البحرين لإجراء مناورات مشتركة
    انطلقت صباح اليوم (الأحد)، المناورات المشتركة التي تنفذها قوة دفاع البحرين مع القوات المسلحة المصرية ضمن سلسلة

    توقعات بافتتاح عدد من المرافق الأساسية والحيوية للوجهةفي خليج نيوم مع نهاية العام

    السعودية تنفي أنباء إعادة فتح سفارتها في دمشق

    الملك سلمان يلتقي وزير الخارجية الأميركي لبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة

    السعودية تمنح أول مشروع لإنتاج طاقة الرياح لتحالف عالمي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار

  • رياضة

    ï؟½ منتخب البحرين يودع كأس آسيا على يد كوريا الجنوبية
    قدمت البحرين أداء مليئا بالكفاح والحماس، لكنه لم يكن كافيا، لتخسر 2-1 أمام كوريا الجنوبية، وتودع كأس آسيا لكرة

    الأخضر السعودي يودع كأس آسيا بعد خسارته من اليابان بهدف دون رد

    مانشستر يونايتد يعلن رسميًا تجديد عقد أحد أبرز لاعبيه

    للمرة الثالثة.. الأردن يودع كأس آسيا من الدور الثاني

    كريستيانو رونالدو يشعل الحرب بين ليفربول واليونايتد

  • اقتصاد

    ï؟½ زمام يعلن تحويل أموال المنظمات الدولية عبر البنك المركزي اليمني في عدن
    أعلن محافظ البنك المركزي اليمني الدكتور محمد زمام، أن منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لدى اليمن ل

    رئيس الوزراء يناقش جملة من القضايا المتعلقة بسير عمل البنك المركزي

    انخفاض أسعار النفط وسط مخاوف من تراجع الطلب

    البنك المركزي يؤكد مواصلة تنفيذ مهامه بهدف استقرار الاقتصاد وثبات الأسعار

    ارتفاع اسعار النفط بفعل تخفيضات أوبك

  • تكنولوجيا

    ï؟½ واتس اب يحد من الرسالة الواحدةحتى خمس مرات فقط
    اتخذ تطبيق واتسآب خطوة تهدف إلى السماح لمستخدميه بإعادة توجيه أي رسالة واحدة حتى خمس مرات فقط في جهود ترمي إلى

    تحديث من "واتسآب" يأتيك بالجديد

    التكنولجيا وتغيير الحياة

    كيف سيكون هاتف "غوغل" المقبل؟

    فيس بوك يقع في ورطة ..امريكا تفرض غرامة بسبب انتهاك خصوصية البيانات

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

نبيل نجم الدين
قمة بيروت الاقتصادية بين الضروري والتقليدي
السبت 12 يناير 2019 الساعة 00:36
نبيل نجم الدين

في الوقت الذي تلف فيه عدداً من العواصم العربية غيومُ وسحاباتُ داكنة تتربصُ بها، وتعوقُ الرؤى والمبادرات السياسية وتعرقل الخطط الاقتصادية والتنموية فيها،ها هي بيروت رغم كل المصاعب التي تحيط بها، تسعى لاستضافة وتنظيم القمة الاقتصادية العربية الرابعة في التاسع عشر من الشهر الجاري تحت شعار «الإنسان محور التنمية». هذا الشعار يأتي تأكيداً على أن الإنسان العربي هو أساس، وهدف، ووسيلة التنمية، وتذكيراً بأن أبعاد التنمية المستدامة الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، يجب أن تركز على الإنسان.

لكن إذا كان الشعار هو «الإنسان محور التنمية»، فإن علينا مناقشة وطرح القضايا المتعلقة بالحقوق الأساسية للإنسان العربي والتي بلا جدال تتمثل أولاً في الحق في الغذاء الصحي الذي يقيم أوده، هذا في ظل زيادة معدلات الفقر في معظم الدول العربية حيث يبلغ عدد من يرزحون فيها تحت خط الفقر المدقع، وفقاً للتقارير، أكثر من 55 مليون نسمة.

وثانياً الحق في التعليم الحقيقي الذي يمحو أمية المواطن العربي ويزوده بالمعارف والمهارات اللازمة للحصول على العمل الذي يتناسب مع مؤهلاته، بخاصة أن عدد من لا يعرفون القراء والكتابة في العالم العربي حالياً، يقدر بحوالي 70 إلى 100 مليون نسمة، يُمثلون ما نسبته 27 في المئة من مجمل السكان البالغ 360 مليون نسمة.

وثالثاً الحق في المسكن الصحي المناسب لعدد أفراد الأسرة حيث تعتبر مشكلة السكن من أهم المشكلات، إذ تتزايد درجة التـزاحم وترتفـع الإيجـارات نتيجـة ارتفـاع قيمـة الأرض وارتفـاع معـدلات الهجـرة الريفيـة وزيـادة حـدة المضـاربات لعمليـات البنـاء. هـذه العوامـل مـن شـأنها أن تـؤدي الى أزمـات وعواقـب اقتصـادية واجتماعيـة خطـيرة، ووطننا العربي يعاني الكثير من جراء مشكلة السكن.

خامساً: لم لا تبحث القمة أسباب وسبل وقف نزيف العقول العربية إلى مختلف دول العالم؟ فالتقارير الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجامعة الدول العربية تشير إلى أن أكثر من مليون ونصف المليون خبير واختصاصي عربي يعملون فى الدول المتقدمة، بينهم600 ألف من حملة الشهادات العليا.

كما تشير الدراسات إلى أن 54 في المئة من الطلاب العرب الذين يهاجرون لمواصلة دراساتهم الجامعية في الغرب لا يعودون إلى بلدانهم الأصلية. وأن عدد الأساتذة الجامعيين العرب المهاجرين وصل إلى 400 ألف أستاذ في مجال العلوم الهندسية والتطبيقية، و300 ألف أستاذ في مجال العلوم الحيوية والزراعية، و190 ألفاً في مجال العلوم التجريبية والعلوم الصحية، و150 ألفاً في مجال

العلوم الإدارية.

فالوطن العربى يسهم بنحو31 في المئة من مجموع الكفاءات والعقول التي تهاجر من البلدان النامية نحو الأقطار الغربية، كما أن نحو 50 في المئة من الأطباء، 23 في المئة من المهندسين، و15 في المئة من العلماء العرب يفضلون الهجرة على البقاء في أوطانهم العربية، وتستقطب الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وكندا نسبة 75 في المئة من العقول العربية الإبداعية المهاجرة. وبمناسبة القمة الاقتصادية إلى أين وصلت اتفاقية منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى التي وقعتها 17 دولة عربية في عمان عام 1997 لإنشاء سوق عربية مشتركة وإنشاء منطقة تجارة حرة عربية. لقد دخلت منطقة التجارة الحرّة العربية الكبرى حيز التنفيذ ابتداءً من أول كانون الثاني (يناير) 2005.

جدول أعمال القمة الاقتصادية العربية المقبلة في بيروت، يعج بعناوين كبيرة تتعلق بالإطار الاستراتيجي العربي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد 2020-2030، والمحفظة الوردية، وهي مبادرة إقليمية لصحة المرأة، والإستراتيجية العربية لحماية الأطفال في وضع اللجوء إلى جانب مقترح مقدم من مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب حول عمل الأطفال في المنطقة العربية، وموضوع الارتقاء بالتعليم الفني والمهني في الوطن العربي، وبرنامج إدماج النساء والفتيات في مسيرة التنمية بالمجتمعات المحلية.

لقد استضافت دولة الكويت القمة العربية الاقتصادية الأولى في عام 2009.، وسعت القمة الاقتصادية الثانية يائسة.. وسط دخان وضجيج انتفاضات الشارع العربي في تونس ومصر وغيرهما إلى الالتئام في مدينة شرم الشيخ في عام 2011.، وتزامناً مع امتداد ألسنة حريق انتفاضات الشارع العربي إلى سورية واليمن وليبيا عُقدت القمةُ الاقتصاديةُ الثالثة في العاصمة السعودية الرياض في عام 2013.لم تتمكن القمة الاقتصادية العربية من المحافظة على دورية انعقادها منذ قمة الرياض. وها هي اليوم من جديد تواجه هذه القمة النوعية ذات التحديات الالقديمة والتي أضيفت إليها تحديات أفرزتها الحرائق السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أشعلتها إما أطراف محلية أوإقليمية أودولية، أو كلهم معاً.

* كاتب مصري _ الحياة اللندنية