الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الرئيس هادي يتسلم رسالة من الرئيس الروسي
    الرئيس هادي يتسلم رسالة من الرئيس الروسي

    البركاني يهنئ رئيس الجمهورية بالعيد الوطني الـ 29

    باحميد يطلق حزمة من الخدمات القنصلية بتدشينه موقع السفارة الاليكتروني

    الإرياني يطلب من بريطانيا التفريق بين مهمة المبعوث الأممي وجنسيته

    رئيس الوزراء يستقبل امين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية

  • عربية ودولية

    ï؟½ بومبيو يرجح وقوف إيران وراء اعتداءات الخليج
    بومبيو يرجح وقوف إيران وراء اعتداءات الخليج

    نائب رئيس المجلس العسكري السوداني: لن نجامل في أمن واستقرار السودان

    مصر.. جرحى بانفجار عبوة قرب المتحف الكبير في الجيزة

    مسؤول أميركي يؤكد "هجوم المنطقة الخضراء".. ويتوعد بالرد

    انفجار يستهدف حافلة سياحية عند المتحف المصري الكبير

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة
    مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة

    إدانة عربية واسعة لاستهداف محطتي ضخ النفط بالرياض

    السعودية.. الموافقة رسميا على "نظام الإقامة المميزة"

    الثلاثاء أول رمضان في 3 بلدان عربية

    بيان من المحكمة السعودية العليا بشأن هلال رمضان

  • رياضة

    ï؟½ مارادونا يطالب بمقاطعة فيلم عن حياته.. ويغضب من العنوان
    مارادونا يطالب بمقاطعة فيلم عن حياته.. ويغضب من العنوان

    تصريح مبابي "يقلق" باريس.. والنادي يؤكد استمراره

    نيمار يتجاهل "ليلة مبابي".. ويختار ريهانا

    مبابي يفتح باب التكهنات عن مسؤوليات في "مكان آخر"

    مبابي يهدد "عرش ميسي".. ومباراة واحدة تحسم كل شيء

  • اقتصاد

    ï؟½ الذهب يتراجع في ظل مكاسب الدولار
    الذهب يتراجع في ظل مكاسب الدولار

    النفط يرتفع غداة اجتماع "أوبك"

    الدولار يبدأ أسبوعا جديدا في مصر.. بتراجع

    اتفاق لصرف الدفعة الأخيرة لمصر من قرض الـ 12 مليار

    النفط يرتفع لرابع جلسة على التوالي

  • تكنولوجيا

    ï؟½ غوغل توجه ضربة قاصمة لهواوي بـ"الحرمان من خدماتها"
    غوغل توجه ضربة قاصمة لهواوي بـ"الحرمان من خدماتها"

    كيف سيتأثر مالك هاتف هواوي من "قطيعة غوغل"؟

    "آيفون XR".. أبل تفاجئ الجميع بـ"ألوان غير مسبوقة"

    أفضل 5 هواتف ذكية تدعم الجيل الخامس من الاتصالات

    العفو الدولية تطالب إسرائيل بإجراءات ضد اختراق واتساب

  • جولة الصحافة

    ï؟½ طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب
    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

    فتوى جديدة لعراب الإرهاب.. الغرياني: الميليشيات أولى من الحج

    ماكرون: لن نتهاون في مواجهة "الإسلام السياسي"

    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

د. علي العسلي
التفاوض ..والفرق بين المتفاوضين..!
الخميس 6 ديسمبر 2018 الساعة 07:37
د. علي العسلي

 
التفاوض من الأمور  المهمة التي ينبغي ممارستها باستمرار. لذا فإتقان هذا الفن، أمراً مهماً جداً خاصة في مجال التسويات السياسية ..؛وبالنسبة لأنواع التفاوض:_ أ) من حيث الأهداف :_  (_ تفاوض للتأثير على طرف غير ظاهر _ تفاوض الكسب للجميع _ تفاوض الكسب لطرف_  تفاوض لتسكين الأوضاع  _ تفاوض للحسم السريع  )  فأي نوع من أنواع التفاوض سيتم في السويد ..؟!!؛ب) أما من حيث اطراف التفاوض :_   بين الجماعات / متعدد الاطراف .. !؛ أما بالنسبة لفن التفاوض؛ فيعتبر فن التفاوض أو الإقناع من المهارات الحيوية المهمة لإتمام عملية التفاوض بنجاح  ويمكن وصف مهارة الإقناع بأنها سلوكية عقلية مركبة . وإلى درجة كبيرة  هي تتحكم في عملية التفاوض . لأن التفاوض يسمى أحياناً فن الإقناع. ومهارة الإقناع تستند على العديد من المهارات النوعية مثل القدرة على الإدراك الجيد و اليقظة العقلية ودقة الإنصات والفهم والاستدلال والمرونة والطلاقة اللفظية . وهناك شرطان للتمتع بهذه المهارة معاً هما : _  أ- المعلومات : فمن يعتمد على التخطيط العلمي لحل المشكلات وتحقيق الأهداف ويجمع المعلومات ذات العلاقة ويحللها عن جميع الأطراف ويضع تصوراً للحلول الممكنة ويقوّمها ويقدم مقترحات من شأنها أن تسهم في خلق جو من التعاون، هو المفاوض البارع..؛  ب- التدريب : فيمكن تنمية مهارات الإقناع بالتدريب ،فهي الأداة التي تسهم في ذلك . فلا معنى من وضع منهج وأهداف للتفاوض دون امتلاك مهارات و سلوكيات لفن التفاوض..؛ كذلك فإن  اللباقة في الحوار مع الآخرين تحتاج إلى مجموعة من المواهب والمهارات منها المكتسب ومنها الوراثي مثل مهارات القدرة على الإقناع والقدرة على استخدام الألفاظ المناسبة المؤثرة والواضحة والموجزة . وهذا يتطلب رصيداً معرفيا وثقافياً بالإضافة إلى عدم مقاطعة المتحدث وعدم انتقاده أو التقليل من أهمية الأفكار والآراء والمقترحات التي يطرحها . كذلك حسن الاستماع و التمتع بعقل منفتح وقدرة على فهم الآخرين. و اللباقة في الحوار من الأشياء التي تساعد في عملية بناء جسور الثقة بين الأطراف المتفاوضة.. أيضاً فإن الموضوعية ؛ من الضروريات التفاوضية، فالتزام المفاوض بالموضوعية لا الذاتية_ دون التأثير بأي مؤثرات شخصية بحيث يكون التركيز في الحوار على الموضوع وليس على الأشخاص _ والاهتمام بالحقائق المشفوع بمسوغات  منطقية وأدلة عقلية وتبريرات مقبولة، والذي يفضي  إلى اعتبار المتفاوضين شركاء في السعي معاً إلى التوصل إلى اتفاق عادل ونافع لكل طرف..!؛ ولابد للمفاوض أن يتسلح بتعدد البدائل ؛ المفاوض الماهر هو الذي لديه القدرة على توفير أكبر قدر من البدائل ويجيد توقيت استخدامها . وكلما تعددت الخيارات والبدائل في يد المفاوض . كلما أتاح ذلك فرصة للتحرك والمناورة والاختيار بين الحلول المطروحة.. يحتاج توليد أفضل البدائل لاتفاق تفاوضي إلى القيام بثلاث عمليات هي : •  ابتكر قائمة بالأعمال التي يتصور أنه يمكن القيام بها في حالة عدم التوصل إلى اتفاق . •  حسن الأفكار الواعدة أكثر من غيرها وحولها إلى خيارات عملية . •  اختر بصورة أولية البديل الذي يبدو أنه الأفضل . من جانب آخر فإن المعرفة الجيدة لبدائل الطرف الآخر تجعلك أكثر استعداداً للمفاوضات خصوصاً إذا كان المركز التفاوضي للطرف الآخر أكثر قوة منك بشكل واضح ..! ؛ إن امتلاك القوة أو التفاوض من مركز قوة كما يقال يعتبر من أهم المبادئ التفاوضية . والقدرة على استخدام وتوظيف هذه القوة يعتبر فناً لا يتقن استخدامه إلا المفاوض الماهر . وتحديد مفهوم القوة وعناصرها ومقوماتها ومصادرها أمر نسبي يختلف حسب طبيعة موضوع ومجال التفاوض .. إعطاء المعلومات حسب الحاجة ؛ المفاوض الماهر هو الذي يستطيع حجب المعلومات التي لديه وإظهارها في الوقت المناسب . فإفشاء المعلومات المهمة لأطراف أخرى أياً كانت  يؤدي إلى جعلك تحت رحمة هذا الطرف لأنها يمكن أن تكون ورقة رابحة قابلة للبيع والمساومة ..  الثقة بالنفس وبالغير ؛ الثقة بالنفس وبالغير من السمات الشخصية التي لابد أن يتمتع بها المفاوض الماهر حتى يتمكن أو يمهد على الأقل في الحصول على نتائج مثمرة من جولات التفاوض . فالثقة بالنفس وبالآخرين يمكن أن تخلق جواً ودياً يسوده التعاون ويمهد للاتفاق على ضوء آلية التوصل إلى حلول للمشاكل والخلافات المطروحة على جدول أعمال التفاوض. إن الثقة مرتبطة بالمصداقية باعتبار أن مصداقية الطرف الآخر تأتي من خلال الوقت ومن خلال مصادر المعلومات عنه سواء كانت هذه المعلومات متعلقة بتجاربه الماضية أو مفاوضاته السابقة وإيفائه بالتزاماته تجاه الأخر.. بعد هذا الاستعراض أترك لكم تقييم طرفي التفاوض بعد أن أعلنت اسمائهم ومسمياتهم وبتم تعرفون قدراتهم التفاوضية فضعوهم في الميزان واستنتجوا النتائج المتوقع كل بحسب تقييمه ،أما أنا فسأكتفي بعرض الجابين ،فلو تحدثنا عن فريقي التفاوض ؛فنجد أن الحوثة وفدهم ثابت لم يجرى عليه تعديل جوهري ،بعكس وفد الشرعية في كل جولة تفاوض اسماء ومسميات ، وفد الحوثي يعرف جيدا المقابل ودارس كل واحد فيهم ويبدوا انه متدرب بشكل جيد ولا يكثر من التصريحات ، بينما وفد الشرعية رأيت بعضهم يصرح قبل الذهاب الى المفاوضات بمعنى أن البعض منهم استعراضيين أكثر مما يجب، ،وخلاصة القول هل ان المتفاوضين من الطرفين لديهم خلفية عن النقاط السابقة  التي استعرضناها  في هذا المقال..؟ أتمنى أن يكونوا قد أعدوا على مستوى عال من الكفاءة و القدرة على اجراء التفاوض وكسبه لصالح اليمن، فالفرصة مواتية لإنقاذ ماء وجه الجميع، فالتقطوها وتنازلوا لصالح استعادة الدولة  وجعلها مدنية ، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني،  واعادة اعمار ما دمره الحرب ،واجراء مصالحة وطنية شاملة ،وتعويض المتضررين وجبر الضرر ..ودمتم..!!

إقراء ايضاً