الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الحوثيون يمنعون المنظمات الدولية من التعامل مع مكاتب الصحة في المحافظات
    الحوثيون يمنعون المنظمات الدولية من التعامل مع مكاتب الصحة في المحافظات

    السعودية.. إسقاط "درون" حوثية في سماء أبها

    وحدة خاصة من الشرعية تقتل قناصي الحوثي في الحديدة

    رئيس الجمهورية يستقبل السفير السعودي لدى اليمن

    رئيس الجمهورية يستقبل السفير الأمريكي لدى اليمن

  • عربية ودولية

    ï؟½ هجوم بالهاون على قاعدة تستضيف قوات أميركية في العراق
    هجوم بالهاون على قاعدة تستضيف قوات أميركية في العراق

    زوارق إيرانية تمنع سحب ناقلة نفط بعد الهجوم في خليج عمان

    تفجير في شمال سيناء يستهدف "دورية شرطة"

    تعرض ناقلتي نفط في خليج عُمان لهجوم

    المجلس العسكري في السودان يشيد بـ"رافضي العصيان المدني"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ عن إيران والحرب والأولويات.. رسائل الحسم السعودية
    عن إيران والحرب والأولويات.. رسائل الحسم السعودية

    بيان سعودي بشأن رؤية هلال شوال

    الملك سلمان: اجتماعات مكة تسعى للأمن والاستقرار لدولنا

    بعد قمتين عربية وخليجية.. مكة تستضيف القمة الإسلامية

    وزير الخارجية السعودي يؤكد دعم بلاده لمساعي السلام باليمن وفق المرجعيات الثلاث

  • رياضة

    ï؟½ ريال مدريد يبدأ "المذبحة المرتقبة"
    ريال مدريد يبدأ "المذبحة المرتقبة"

    كلوب يتلقى تعليمات بتعويض لاعبين في ليفربول

    بعد سنوات بأكاديمية برشلونة.. ريال مدريد يضم "ميسي الياباني"

    تهمة الاغتصاب تضع نيمار بين يدي الشرطة لـ 5 ساعات

    مانشستر يونايتد يحدد "سعر بوغبا".. ويعقّد "مهمة زيدان"

  • اقتصاد

    ï؟½ ارتفاعات قوية في أسعار النفط بعد حادثة الناقلتين
    ارتفاعات قوية في أسعار النفط بعد حادثة الناقلتين

    بالأرقام.. تعرف على الدول التي تملك "أكبر احتياطي من الذهب"

    رغم الحرب التجارية.. الصين تحقق "مفاجأة"

    التاريخ يعيد نفسه.. "عامل واحد" ينذر بأزمة مالية جديدة

    الذهب يبلغ ذروته في أكثر من 3 أشهر

  • تكنولوجيا

    ï؟½ نوكيا وغوغل.. شراكة تصنع "الهاتف الأكثر أمانا"
    نوكيا وغوغل.. شراكة تصنع "الهاتف الأكثر أمانا"

    فيسبوك.. تحديث جديد يستهدف "التعليقات"

    "داء الآيفون".. ماذا تفعل الهواتف الذكية في مفاصل اليد؟

    غوغل كروم يسهل تجاوز المواقع المدفوعة

    لسبب بعيد عن العقوبات.. "هواوي" تؤجل هاتفها القابل للطي

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

عبدالناصر العوذلي
إنحراف المسار حله طاولة الحوار
الاربعاء 10 اكتوبر 2018 الساعة 16:20
عبدالناصر العوذلي

الشرعية اليمنية ممثلة بشخصية الرئيس الشرعي عبدربه منصور هاديآ  شرعية معترف بها دولياآ  وهي تمتلك كل عناصر القوة التي تجعلها نداآ  أمام التحالف العربيآ  غير أنها آثرت الصمت والخنوع والرضا بما يؤول إليه الوضع العام في اليمن وعلى مدى ثلاث سنوات ونيف والشرعية اليمنية ترى تشكيلات ومليشيات يتم بناؤها وتشكيلها على مرأى ومسمع منها ولا تحرك ساكنا لتلك التشكيلات حتى أصبحت كيانات منظمة ومسلحة ولها أجنده واستراتيجية وهي اليوم في وضع مواز للدولة وأصبحت هذه الكيانات دولة داخل الدولة وتحاول إختزال الشرعية الحقيقةآ  وللأسف انها مدعومة من بعض دول التحالف وبصورة واضحة للعيانآ 

ومن هنا يجب وضع ضوابط مع التحالف لمعرفة الأجندة التي ترسم في عدن والمناطق المحررةآ  آ فالحوثيون في صنعاء كيانا إنقلابيا مازالت حربنا معه ومعهم مستعرة ولن تهدأ حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا وما أن تشتد المعارك على فلول الإنقلاب الحوثي حتىآ  نجد أن هناك من يفتح جبهة داخلية في المناطق المحررةآ  وكأن هذه الأعمال إنما هيآ  للتخفيف على قوى الانقلاب الحوثي وإعطائها فرصة لالتقاط أنفاسهاآ  وفي محاولةآ  لوصف الوضع العام في البلد من إنقلاب على الشرعية من قبل جماعة الحوثي الى وصفها بأزمة سياسية بين قوى يمنية متعددة

الشرعية تنظر الى كل هذا على استحياءآ  وهي ترفض كل مايجري في عدن والمحافظات الاخرى لكنها غير قادرة على أن تضع ضوابط بينها وبين التحالف العربي وتحديداآ  مع من يقوم بدعم تلك المليشيات التي تغولت وأصبحت تمتلك من القوة ماتهدد به وجود الشرعية في عدن والمحافظات المحررة وعندما أقول محافظات محررة أضع الف علامة إستفهام لأننا بوصفنا لها مناطق محررة فهذا يعطينا تأكيد انها في يد الشرعية وان الشرعية تستطيع العمل فيها وبسط نفوذها في هذه المناطق والدفع بعجلة التنمية فبها غير أن ذلك غير صحيح فلا المحافظات الجنوبية محررة ولا الشرعية تستطيع العمل من خلالها أو فيها وهذا يتضح في عرقلة أداء عمل الحكومة وفي التضييق على الرئيس عندآ  وجوده في عدن والتحرير صفة غير موجودة على الواقع وهو تحرير صوري يعرفه الجميع ولا يخفى على أحد

لقد تم الإتفاق سابقاآ  بين عفاش والإمارات لرسم سيناريو إحتلال جديد من نوع آخر والدليل إحتضانهم لأيتام وارامل عفاش وهذا يؤكد أن بعض الدولآ  آ دخلتآ  التحالف لتمرير مخططاتها ومطامعها وأهدافها من خلال إنضوائها تحت راية التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية الدولة المحورية في التحالف العربي والتي يعول عليها الشعب اليمني في رأب الصدع وإيجاد حلول تخرجنا من أتون هذه الفوضى التي تريد حرف مسار التحالف العربي الذي إنطلق من مبدأ وهدف دعم الشرعية اليمنية وإعادتها الى الإمساك بزمام الأمور واستعادة الدولةآ  بعد أن اتضح منهج الجماعة الحوثية الذي يحمل روح الطائفية والمذهبية والمستمدة من الحوزات الصفوية التي تريد أن تجعل من اليمن بؤرة توتر تقوض أمن واستقرار المنطقة برمتها والحوثيون ينطلقون من ترى أن لهم الأحقية في الحكم والوصول إلى مكة والمدينةآ  وهذا حلم لن يتحقق وفيناآ  أنفاس وشرايين تنبض ولا قرت أعين الجبناء

اليوم الشرعية اليمنية في أسوء حالاتها إنقلاب حوثي في الشمال ومحاولة إنقلاب في الجنوبآ  ومحاولة لفصل الجنوب بدعم إماراتي واضح للعيان بدون مواربة تمويهآ  بل في وضح النهار وهناآ  يترتب ويتوجب على الشرعية أن تدعو لعقد مؤتمر مع التحالف العربي لوضع استراتيجية جديدة وبناء عقد جديد منآ  الندية والتكافؤ ومعرفة ماهو دور التحالف وماهو دور الشرعية وماذا يريد التحالف وماذا تريد الشرعية ويبنى إتفاق على أسس صحيحة ومتينة تحفظ للشرعية ماء الوجه وعلى الشرعية في نفس الوقت أن تكون أكثر حنكة في التعاطي مع مجريات الأحداث

الانتقالي اليوم أصبح قوة وهذه القوة مدعومة من ثاني أقوى دولة في التحالفآ  وإن لم يتم إحتوائها من خلال فتح باب واسعآ  للحوار والنقاش مع رموز الإنتقالي فقد تتفاقم الأزمة وتنذر بانقلاب جديد على غرار إنقلاب الحوثيين في21 سبتمبر من العام 2014 فالحوار هو أسلوب حضاري في التعاطي مع أي أزمة قبل إستفحالها وخروجها عن السيطرة وعندما أقول أن الحوار أسلوب حضاري فهو كذلك لأننا من خلال الحوار مع قوى المعارضة نستطيع الخروج باستخلاصات من شأنها أن ترأب الصدع ونصل من خلالها إلى قواسم مشتركة تبنىآ  عليها أسس متينة لبناء الدولة الاتحادية الحديثة :

آ  وأعود بالذاكرة إلى عام 2007 عندما بدأ الحراك السلمي وكان حراكا له مطالب حقوقية ولكن النظام آنذاك صم أذنيه عن الاستجابة لمطالبهم المشروعة وظل الحراك في ازدياد وجذوته تزداد إشتعالا حتى رفع السقف الى المطالبة بفك الارتباط ولو أن النظام حينها أقام ميزان العدل والمساواة بين أفراد المجتمع اليمني لما كان هناك مطالبة بالانفصال ولعاش الناس في وئام وتفاهم واستقرار ولكنها الآذان الصماء التي لمآ  تسمع حتى خرجت الأمور عن السيطرة وتلك أمور خلت لانريد إعادتها ولا نريدآ  تكريس نمط ذلك النظام الذي اجحف الجميع واوصلنا الى مانحن فيه اليوم من فوضى واقتتال وتفكك وكراهية وأحقاد

وانا اليوم أقول وجهة نظر قد تكون صائبة وتحتمل الخطأ ولكنهاآ  من منطلقآ  الحرص علىآ  عدم حرف المسار وصرفنا عن المعركة الرئيسيه بيننا وبين جلاوزة الكهنوت السلالي البغيض أقول أنه حريا بالشرعية فتح باب الحوار مع الإنتقالي والتعاطي معه وفق المرجعيات الثلاث ومحاولة إخماد نار الفتنة والاقتتال بين رفاق وإخوة السلاح الذين سطروا ملاحم بطولية في معارك تحرير عدن من قبل أن يصل التحالف العربي حينما إنبروا جميعا في صفوف واحدة للذود عن الارض والعرض واليوم يجب أن لانسمح أن تراق دماء زكية بغير وجه حق دماء جنوبية واقتتال جنوبي للاسف غير محمود الجوانبآ 

آ الحوار طريقنا الى الخروج من هذه الفوضى و الوصول إلى بناء الدولة الاتحادية التي يتساوى فيها الجميع وتعطي الحقوق والحريات للجميعآ  وانا ادعو للحوار مع الانتقالي والجلوس معهم لوضع النقاط على الحروف وتجنيب البلاد عصف نحن في غنى عنه ولا يستفيد منه إلا شراذم الكهنوت الحوثي المتربص بالجميع أسأل الله العلي القدير أن يحفظ دماءنا ويصلح شأننا

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد

عبدالناصر بن حماد العوذلي
10 اكتوبر 2018

إقراء ايضاً