السبت ، ٠٢ يونيو ٢٠١٨ الساعة ٠٥:٥٥ مساءً

كل يوم تتضح الحقائق أكثر

لنجد أن جثث المغدور بهم والذين مورس في حقهم كل أنواع البشاعة والعنف والتوحش والإجرام الذي تنفر منه الإنسانية وتتبرأ منه كل رسالات السماء.

العنف والتوحش والإجرام الذي لا تعرفه تعز، كانت لأفراد من جيشنا الوطني رائعين ..كانوا أسودا ً وفي مقدمة الصفوف دفاعا عن تعز وعقيدتها وكرامتها ومدنيتها أمام جحافل الغزو الحوثي  ..لم تكن لهم جريمة .وتاريخهم ناصع البياض.

كل يوم  تزداد نسبة الجريمة من قبل المستبيحين حرمات هذه المدينة،   الهاتكين ستر أمانها الذي يحاول جيشها الوطني وشرطتها العسكرية أن يسدله بحنان على سماء هذه المدينة التي مهما بلغت  فيها الفوضى  ، لن تصل فيها الجريمة إلى حد القتل كما هو الحاصل  اليوم!.

السؤال الذي يطرح نفسه بعد كل جريمة اغتيال لأفراد جيشنا الوطني

من له مصلحة في تصفية  أفراد جيشنا الوطني وحدانا ً وزُرافات ؟!

بل من له مصلحة في انتشار مسلسل الاغتيالات لكل الأبرياء  الذي صار  يتنامى يوماً بعد يوم؟

لم يعد الخطر الحوثي  هو من يهدد كيان تعز ...فهنالك عدو أكبر وأشد خطورة هم في الداخل يدعون أنهم منا ويعملون عملاً غير ذلك ..

لن تقوم لتعز قائمة وفيها المجرمون وأصحاب السوابق وخريجو السجون ، خارج السجون،  

لن تقوم لتعز قائمة والعصابات الخارجة عن القانون أصبحت لجان أمنية بمباركة من المحافظ الذي ما بدا محافظا وليس له من اسمه نصيب.

الحوثي والمواطن في اليمن