الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ بالصورة : ظهور صورة أولية فئة 2000 ريال من العملة اليمنية
    بالصورة : ظهور صورة أولية فئة 2000 ريال من العملة اليمنية

    عسكر : الحوثيون جندوا أكثر من 20 ألف طفل

    بعد تعالي شكاوي المواطنين...
    وزير النقل يرأس إجتماع بمجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية

    خطوات متسارعة للنهضة بقطاعات وزارة النقل

    مقتل واصابة العشرات من المدنيين في الحديدة بقصف المليشيات الحوثية لمنازلهم

  • عربية ودولية

    ï؟½ الجزائر.. بوتفليقة يقود حملة تغييرات في أعلى هرم السلطة
    الجزائر.. بوتفليقة يقود حملة تغييرات في أعلى هرم السلطة

    "التهجير القسري".. مشهد النهاية في الحرب السورية

    غرق قارب للمهاجرين يحمل 160 شخصا قبالة قبرص

    قتلى مدنيون بقصف ليلي على ريف درعا

    إسرائيل تعاقب غزة على احتجاجاتها

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي
    يترقب اليمنيون تحرير مدينة الحديدة ومينائها على الساحل الغربي، لما تشكل هذه العملية من خطوة مفصلية على طريق

    تعرف علي سرعة التي يبلغها إعصار مكونو؟

    سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

  • شؤون خليجية

    ï؟½ إعلان مجلس تنسيقي بين السعودية والكويت
    إعلان مجلس تنسيقي بين السعودية والكويت

    السعودية.. استشهاد رجلي أمن في منفذ الوديعة وشرورة

    الملك سلمان يعفو عن عسكريي إعادة الأمل من العقوبات

    قرار تاريخي لوزارة العدل السعودية

    الكويت.. السجن 3 سنوات للمتهمين باقتحام مجلس الأمة

  • رياضة

    ï؟½ بونوتشي يتوصل لاتفاق مع سان جيرمان
    بونوتشي يتوصل لاتفاق مع سان جيرمان

    في يوم واحد.. رونالدو يعيد نصف ما دفعه يوفنتوس

    مصافي عدن للتنس تختتم بطولتها المفتوحة للفئات العمرية

    إزاحة الستار عن سر سفر رونالدو إلى الصين

    دولة عربية قد تشهد أول بطولة لرونالدو مع يوفنتوس

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 19/7/2018
    تعرف علي أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 19/7/2018

    الذهب يستقر مع هبوط الدولار

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 18/7/2018

    الذهب يرتفع مع تراجع الدولار

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 17/7/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تأكيد إطلاق هاتف سامسونغ الذي "لن ينافسه أحد"
    تأكيد إطلاق هاتف سامسونغ الذي "لن ينافسه أحد"

    سامسونغ تتحدى أبل.. تسريبات تكشف ميزات غالاكسي "إس 10"

    رغم عدم تفعيلك لنظام GPS.. يمكن تتبع تحركاتك

    مرآة تقيس الجمال.. وخبراء نفسيون يخشون التبعات

    أجهزة أبل الجديدة.. أسرع 70 مرة من السابقة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟
    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

    زعيم كوريا الشمالية يعدم ضابطا بارزا بتهمة "غريبة"

    رئيس الوزراء الإثيوبي يزور القاهرة

    رحيل معلم الأجيال التربوي بالقاهرة إثر مرض عضال

سام الغباري
واضحٌ كالشمس !
الاثنين 16 ابريل 2018 الساعة 20:39
سام الغباري

فقأ "حمود عباد" عيني صغيره "علي" ، وثبّت مكانهما رصاصتين ! ، أرسل أصغر أنجاله إلى البيضاء ليقتل اليمنيين  ، فعادت بطاقته الشخصية فقط ! ، قتل إبنه بيديه كما يفعل كل الهاشميين في اليمن.

لن ينتصر الحوثيون ، هذا الأمر الذي أصبح واضحًا كالشمس ، لهم ولنا وللعالم أجمع ، لن يجدوا متسعًا من الوقت لهزيمتنا ولا مددًا من الرجال ، عليهم أن يقاتلونا بعيالهم هذه المرة ، وسيخسرونهم ، ويعلو النواح حتى تنقرض أصولهم المزورة ، وتختفي لعنة العرق المغرور إلى الأبد .

بعد شهرين من اليوم .. كان على "حمود عباد" أن يحتفل بنجله في صالة عرس ، يبتسم ، ويلتقط الصور ويزف نجله الوسيم إلى زوجه الشهباء . برصاصة واحدة  تحول العرس إلى مأتم والصالة إلى سرداق عزاء ، وأد "حمود عباد" الغاصب لمنصب "أمين العاصمة" إبنه في تبة صغيرة على حدود منطقة قانية الملتهبة سعيرًا ، والقاذفة حممها على فتية الحوثي الآثمين .

في حكاية من الداخل ، وراء أسوار المنزل تنوح "أم علي" على وليدها الذي أرضعته كراهية اليمنيين وعلمته الشر وجعلته مغرورًا يرى نفسه أعلى شأنًا من بقية الناس ، دفعته بيديها إلى القتال ، أهلكته كشيطانة تشعر أنها خُلقت من نار ، والدها علّمها ذلك ، نفخ في جوفها أحقاد ألف عام حتى انتفخت مثل تنين ، ومضى إلى قبره آثمًا ، فجاءه سبطه يبكي وفي قلبه رصاصة مقاوم شرس ، وفي فمه سؤال ودم . كان الجدّ في الجحيم والفتى حائر على باب جهنم ، مخدوع وأسير بضلالات عائلته ، أضحية ذُبحت في شهر رجب الحرام  ، والجنّة بعيدة عنه ، كلما اقترب إليها ابتعدت . كأنه حُلم رجل قرر أن يترك القات فجأة ! ، تطارده كوابيسه ويدنو منه العذاب فلا يفر ولا يستيقظ ، لأنه مات .

 
 في الردهة الأخرى من المنزل يُغلق "حمود عباد" الباب على نفسه حزينًا كأي أب نالته الفاجعة أخيرًا – وما كنت أتمنى له أن ينالها أبدًا – . يطرق الحوثيون باب منزله فلا يجيب ، يأتيه وكلاءه ومنافقيه فلا يبتسم ، يموت ببطء كرجل ضخم الجثة ، يتآكل في داخله وإن ادعى دون ذلك . ، بقي معه ثلاثة : محمد ،مطهر وسجّاد ، هم اصدقائي ، أكلت في منزلهم وضحكت معهم ، ورأيتهم بشرًا مثلنا ، ومثلهم والدهم الذي أبهرني بجرأته وثقافته وقوته ، وأفجعني بجحوده وتبرأه وخيانته ، علمت أنه حشد على الرئيس السابق من بيوت الهاشميين في ذمار وأرسلهم إلى كل زاوية في صنعاء ليقتلوا رئيسه فكوفئ بأمانة العاصمة ، في تلك الليلة صرخ "صالح" موجوعًا : حتى أنت يا حمود !

قال أحدهم أن "السلطة تقتُل الرئيس" ، هذا لم يكن أقرب إلى الحقيقة يومًا مثلما كان لـ "علي عبدالله صالح" الذي قُتل في أكثر اللحظات الرهيبة من تاريخ بلدنا ، قتله "وزراءه السابقون" وخاصته ممن أحبهم ولم يحبوه ، كان حكم إعدام علني بشع من أجل بقايا سُلطة وقحة يمثلها عرقيون مختطفون من آدميتهم ، ولأجل ذلك وأكثر قاتلناكم ، المعلمون والجراحون والسباكون والمعوقون والباعة الجائلين  ، تخلى سائق سيارة الأجرة عن مهنته ليشتري سلاحًا يدافع به عن مدينته وقريته ، هؤلاء الناس الفقراء الذين لا يستطيعون تحمل أعباء حياتهم وافقوا على الإنخراط في قتال الهاشمية المغرورة . هل سأل "حمود عباد" نفسه : لماذا ؟ . لأنهم يهتمون ، لأنهم يريدون معرفة الحقيقة واستعادة بلدهم الذي ينتمي إليهم ، لأنه البلد الذي ولدوا فيه وهو البلد الذي يريدون أن يموتوا بداخله مهما كلف الأمر ، لأن لديهم الشجاعة للقتال من أجل قضاياهم التي يؤمنون بها ، ولم يسألوا عمّا فعلته بلادهم لهم ، فقد قرروا أن يقدموا كل شيء من أجل وطنهم . وأن لا يخونوا رئيسهم .

استبدل "حمود عباد" ابنه ببطاقة ورقية  كُتب عليها : أمين العاصمة ، هذا ما حدث يوم أمس الأول  .

..

..

أترى حين أفقأ عينيك

 ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى

إقراء ايضاً