الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مليشيا الحوثي تدفن 100 من قتلاها بشكل سري في مدينة ذمار
    مليشيا الحوثي تدفن 100 من قتلاها بشكل سري في مدينة ذمار

    عدن : محافظ تـعـز يلتقي مدير الأمن الإقتصادي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكذلك مدير مكتب الأوتشا

    وزير الإدارة المحلية يثمن دور مجلس التعاون الخليجي النوعي في إغاثة الحديدة

    الحوثيون يطلقون صاروخ كاتيوشا على حي سكني بعاصمة الجوف

    وزير الخارجية يناقش مع وزير الدولة البريطاني جهود المبعوث الأممي ومستجدات الأوضاع في اليمن

  • عربية ودولية

    ï؟½ رغد صدام حسين: لم أحرض على مهاجمة الأحزاب في العراق
    رغد صدام حسين: لم أحرض على مهاجمة الأحزاب في العراق

    متظاهرو البصرة يغلقون منفذ سفوان الحدودي مع الكويت

    رئيس إريتريا يصل إثيوبيا.. وبدء حقبة جديدة من السلام

    العراق.. مظاهرات غاضبة تجتاح عدداً من المحافظات

    بصاروخ باتريوت.. إسرائيل تسقط "درون" قرب سوريا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي
    يترقب اليمنيون تحرير مدينة الحديدة ومينائها على الساحل الغربي، لما تشكل هذه العملية من خطوة مفصلية على طريق

    تعرف علي سرعة التي يبلغها إعصار مكونو؟

    سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية.. استشهاد رجلي أمن في منفذ الوديعة وشرورة
    قُتل رجلا أمن سعوديان مساء السبت في منفذ الوديعة وشرورة بعدما أطلق مواطن سعودي يعمل لدى إحدى القطاعات العسكرية

    الملك سلمان يعفو عن عسكريي إعادة الأمل من العقوبات

    قرار تاريخي لوزارة العدل السعودية

    الكويت.. السجن 3 سنوات للمتهمين باقتحام مجلس الأمة

    سعودية تعرضت للتحرش أثناء القيادة: لم أسكت عن حقي

  • رياضة

    ï؟½ فرنسا تفوز علي كرواتيا وتتوج بكأس العالم للمرة الثانية
    فرنسا تفوز علي كرواتيا وتتوج بكأس العالم للمرة الثانية

    كرواتيا في مواجهة مع فرنسا من أجل الكأس والتاريخ المونديالي

    ساعات تفصل "الديوك" و"المتوهجين" عن المجد الكروي

    صدمة لمشجعي كرواتيا.. الفريق قد يفقد أهم نجومه بالنهائي

    ديشامب لمودريتش: لست ميسي ولا هازارد

  • اقتصاد

    ï؟½ الجنيه السوداني.. حلقة جديدة بمسلسل "المعاناة"
    الجنيه السوداني.. حلقة جديدة بمسلسل "المعاناة"

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 14/7/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 13/7/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 2018/7/12

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 2018/7/10

  • تكنولوجيا

    ï؟½ أجهزة أبل الجديدة.. أسرع 70 مرة من السابقة
    كشفت شركة أبل الأميركية نسخا جدیدة من جھاز "ماك بوك برو" بأحجام 13 و15 بوصة، من المنتظر

    "آيفون" الجديد.. كل ما تريد معرفته عن "مفاجأة" أبل

    هذه مشاكل هاتف غالاكسي إس9 الشائعة وإليك كيفية إصلاحها

    تقنية ذكية تكشف استخدام السائقين للهواتف.. و"تفضحهم"

    6 ميزات قوية في iOS 12 تجعل "آيفون" أكثر أمناً

  • جولة الصحافة

    ï؟½ “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو
    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

    زعيم كوريا الشمالية يعدم ضابطا بارزا بتهمة "غريبة"

    رئيس الوزراء الإثيوبي يزور القاهرة

    رحيل معلم الأجيال التربوي بالقاهرة إثر مرض عضال

    قل وداعا للهجرة واللجوء إلى النمسا

طارق نجيب باشا
الُلحمة الوطنية برباط (وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل)
الاربعاء 10 يناير 2018 الساعة 19:34
طارق نجيب باشا


 تتغير المعطيات السياسية الداخلية والخارجية المؤثرة على الساحة اليمنية بشكل دراماتيكي خاصة مع تسارع الأحداث المحورية التي حدثت في صنعاء خلال الأسابيع الماضية، وأبرز المحاور التي تجول في عقول وأحاديث الجميع (ساسة ومجتمع) على الصعيدين المحلي و الإقليمي الدولي هي محور التحالفات السياسية التي يمكن لها أن تتبدل أو تنشأ نتيجة لهذه الأحداث .
وإجمالاً فإن كل التحالفات التي تنشأ في عالم السياسية مبنية على أهداف مشتركة يعززها تقاطع المصالح فيما بين المتحالفين، وتختلف هذه الأهداف والمصالح بإختلاف الواقع و تنوع الدوافع للأطراف القائمة على التحالف.


وفي زمن الحروب يسعى كل طرف سياسي وإجتماعي لبناء تحالفاته ليعزز من فرص إنتصاره في الحرب مما يفضي إلى تحقيق أهدافه وإحقاق مصالحه وفرض سيطرته.
وفي الحالة اليمنية، الحرب تتلخص بين طرفين أحدهم لديه مشروع سياسي يتطلع للحكم ويختلف تماما عن تطلعات المجتمع ويدحض نضالات الشعب التي كانت على مدى العقود الماضية، لذلك أطلق السواد الأعظم من اليمنيين على هذا المشروع صفة الرجعية الكهنوتية لأنه يعتبر نهج الإمامة روح له.


وهناك طرف أخر يمثل مشروعاً مناقضاً للمشروع الآنف الذكر، فله أسس قانونية وسياسية لتمثيل تطلعات الشعب، كما له مظلة جامعة هي المشروع السياسي الواضح لهذا الطرف والمتمثلة في (وثيقة مخرجات الحوار الوطني الشامل) التي صاغتها جميع الاطراف والقوى الفاعلية سياسياً وإجتماعياً في اليمن بدعم إقليمي وبرعاية دولية وبمدة قاربت العام، وبذلك تعتبر الوثيقة هي المشروع الرئيسي لجميع اليمنيين، حتى أن هذه الحرب يمكن التعبير عنها بطرفين هما طرف مع هذا المشروع وطرف ضده أو بالأصح طرف إنقلب عليه، طالما وأن اليمنيين جميعا قد توافقوا على هذا المشروع أثناء مؤتمر الحوار. 


وبتجرد فهذا المهم هنا، معرفتنا (بالمشروع السياسي لكل طرف في أي حرب)
فذلك يساعدنا على إتخاذ القرارات الشخصية بالدعم والموافقة أو الرفض والمجابهة لأحد المشاريع ومن خلفها من القادة والأطراف في الحرب.


واليوم أغلب اليمنيين يقفون في كفة (وثيقة مخرجات الحوار الوطني) ويرجحونها لوضوح مشروع المستقبل فيها، ويدعمون قادتها لأهمية هذه الوثيقة للمستقبل اليمني ويتغاضون كثيراً عن اي اختلال او سوء إدارة وتخطيط منهم تحت مبدأ (طالما ان الهدف واضح فلا خلاف جوهري على درب الوصول) خاصة وأننا في زمن الحرب.


وعليه فالتوحد و(اللحمة الوطنية) يجب أن تكون برباط الأهداف المشتركة الممثلة بالمشروع الوطني المحدد وواضح المعالم وبالنسبة لليمنيين فإن (وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل) هي المشروع الوحيد واضح المعالم ومحدد التفاصيل مقارنة بكل المشاريع السياسية المطروحة على الطاولة اليمنية -حتى الآن- 
أما التوحد خلف راية محاربة عدو مشترك وفقط دون التأكيد على المشروع الجامع (للحمة الوطنية) سوف يخلق مكامن صراعات جديدة مستقبلية متمثلة بمحاولة فرض كل طرف لمشروعه على أرض الواقع بعد القضاء على العدو،


وعلينا قراءة رسائل التاريخ النابعة من الحروب الداخلية التي حدثت في العالم وعبره الداعية للتوحد وفقاً لمشروع جامع لا (عدو مشترك وفقط) كي لا ننهي حرباً ونبدأ أخرى.
هذه رسالة لكل من يهدف لبناء دولة مدنية حديثة في اليمن، بناء جمهورية نظام وقانون ومؤسسات وديمقراطية، جمهورية مواطنة متساوية تحترم حقوق الإنسان وحرياته العامه.

إقراء ايضاً