الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ هيئة علماء اليمن تدين جرائم ميلشيا الحوثي في نهبها المساعدات الإغاثية التي تقدمها الدول المانحة للشعب اليمني
    هيئة علماء اليمن تدين جرائم ميلشيا الحوثي في نهبها المساعدات الإغاثية التي تقدمها المانحة للشعب اليمني

    بلادنا تشارك في مؤتمر اتحاد البرلمان العربي في دورته الاسثنائية الـ 28 بالعاصمة المصرية القاهرة

    توزيع مواد إيوائية وتمور للنازحين في الخوخة ومأرب بدعم مركز الملك سلمان للإغاثة

    السلطة المحلية بعدن تسلم موقع إنشاء مشروع كهرباء عدن الجديدة بقدرة 264 ميجا وات للمؤسسة العامة

    تعز تودع الشهيد الحقوقي العسالي وتطالب بسرعة القبض على الجناة

  • عربية ودولية

    ï؟½ مقتل 11 عسكريا إيرانيا باشتباكات غربي البلاد
    مقتل 11 عسكريا إيرانيا باشتباكات غربي البلاد

    العراق.. ارتفاع حصيلة قتلى وجرحى تظاهرات الجمعة

    سوريا.. مدنيو "حوض اليرموك" بين ناري القصف وإرهاب داعش

    إريتريا تسحب قواتها من الحدود مع إثيوبيا

    الجزائر.. بوتفليقة يقود حملة تغييرات في أعلى هرم السلطة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي
    يترقب اليمنيون تحرير مدينة الحديدة ومينائها على الساحل الغربي، لما تشكل هذه العملية من خطوة مفصلية على طريق

    تعرف علي سرعة التي يبلغها إعصار مكونو؟

    سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

  • شؤون خليجية

    ï؟½ إعلان مجلس تنسيقي بين السعودية والكويت
    إعلان مجلس تنسيقي بين السعودية والكويت

    السعودية.. استشهاد رجلي أمن في منفذ الوديعة وشرورة

    الملك سلمان يعفو عن عسكريي إعادة الأمل من العقوبات

    قرار تاريخي لوزارة العدل السعودية

    الكويت.. السجن 3 سنوات للمتهمين باقتحام مجلس الأمة

  • رياضة

    ï؟½ نجم كرواتيا بدأ المونديال بخطيئة.. وأنهاه بـ"تصرف جنوني"
    نجم كرواتيا بدأ المونديال بخطيئة.. وأنهاه بـ"تصرف جنوني"

    التألق المونديالي يدفع برشلونة نحو نجم أفريقي

    غوارديولا: شعرت بخيبة أمل تجاه جورجينيو

    نيمار يتمسك بموقفه من الانتقال لريال مدريد

    بونوتشي يتوصل لاتفاق مع سان جيرمان

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 21/7/2018
    تعرف علي أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 21/7/2018

    تعليقات ترامب تنزل بالدولار من أعلى مستوى في عام

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 19/7/2018

    الذهب يستقر مع هبوط الدولار

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 18/7/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ دراسة تكشف عن مخاطر جديدة للهواتف الذكية
    دراسة تكشف عن مخاطر جديدة للهواتف الذكية

    "واتساب" يفرض قيودا جديدة بعد "الرسائل القاتلة"

    تأكيد إطلاق هاتف سامسونغ الذي "لن ينافسه أحد"

    سامسونغ تتحدى أبل.. تسريبات تكشف ميزات غالاكسي "إس 10"

    رغم عدم تفعيلك لنظام GPS.. يمكن تتبع تحركاتك

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟
    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

    زعيم كوريا الشمالية يعدم ضابطا بارزا بتهمة "غريبة"

    رئيس الوزراء الإثيوبي يزور القاهرة

    رحيل معلم الأجيال التربوي بالقاهرة إثر مرض عضال

د. محمد جميح
هل أطلق الحوثي النار على نفسه؟
الخميس 7 ديسمبر 2017 الساعة 17:53
د. محمد جميح


تطورت الأوضاع في اليمن منذ يوم السبت الماضي بشكل سريع، وانحدرت البلاد إلى مستوى آخر من العنف المسلح الذي تفجر في صنعاء بين قوات الحليفين: الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، الأمر الذي انتهى بصورة أكثر دموية بمقتل الرئيس السابق صالح على يد حلفائه.

 

قتل الرئيس السابق في منزله، وتوافرت الروايات عن أنه قتل وهو يقاتل حتى الرمق الأخير، على عكس رواية الحوثيين الذين رووا أنهم قتلوه وهو في طريقه إلى مأرب أو سنحان هارباً من صنعاء.
سقطت رواية الحوثي بشكل كبير بعد توافر أدلة طبية على أن جثة صالح التي ظهرت في فيلم قصير بثه الحوثيون كانت توحي بمضي ساعات طويلة على مقتله، وهو ما يؤكد مقتله في بيته وبين مقاتليه. أراد الحوثيون من «مسرحية» شريط الفيديو الذي بثوه أن يقولوا إن صالح يستحق الإعدام لأنه قتل خائناً وهارباً إلى معسكر «المرتزقة» في مأرب، كما أنهم أرادوا أن يكسروا صورته الشعبية كـ»زعيم» قاومهم حتى اللحظات الأخيرة. لكن رواية الحوثيين لم تلبث أن تساقطت بعد تضافر الأدلة على عكسها، وقد رفضوا الثلاثاء تسليم جثته، واشترطوا عدم تشريحها، لمعرفتهم بأن صالح قتل قبل شريط الفيديو الذي بثوه عن مقتله بساعات طويلة، أي انه قتل في البيت، في صنعاء، لا في الطريق إلى قريته أو مأرب. 

 

وأياً ما يكن، فإن صالح قد مضى، ويبقى السؤال الأهم هو ما هي تداعيات مقتله، وماذا بعد؟

علينا أن نقرر هنا أن حلف صالح والحوثي لم يكن حلفاً استراتيجياً، ولكن كان على مستوى التكتيك، لم يكن مقدراً له أن يطول، ولكنه كان مرحلياً، ولأهداف محددة، الأمر الذي جعل البعض يطلق عليه صفة الزواج المؤقت. 

انهار الحلف الذي لم يكن مقدراً له أن يعيش، وتفجر الصراع، وانتهت جولة منه على ما يبدو لصالح الحوثيين. وعلى الرغم من أن حرب الحليفين انتهت لصالحهم، إلا أن تبعات مقتل صالح، والتشفي بمقتله، والصرخات التي عدت ذلك ثأراً لـ»سيدي حسين» كان لها أثر عميق في نفوس الكثير من أنصار الرئيس السابق، مولدة حالة من الحنق المكبوت ليس لدى أنصار صالح، بل لدى قطاعات واسعة من خصومه، الذين ساءتهم نبرة التشفي الواضحة لدى الحوثيين بمقتل الرئيس السابق. 

 

كما أن محاولات الحوثيين التغطية على حقيقة أنه قتل وهو يقاوم كثافة نيرانية لا مثيل لها، ومن مختلف أنواع الأسلحة، تلك المحاولات التي فضحت لاحقاً بتأكيد مصادر إيرانية أن صالح قتل قبل الوقت الذي أعلن الحوثيون أنهم قتلوه فيه بست عشرة ساعة، تلك المحاولات التي انكشفت في ما بعد، و»مسرحية» شريط الفيديو القصير الذي بثوه عن لحظاته الأخيرة عندما قتل «هارباً»، كل ذلك سيكون له بالإضافة إلى عوامل أخرى تداعيات على مستوى وعي قطاعات واسعة من اليمنيين داخل المؤتمر الشعبي العام وخارجه. واليوم تبدو صنعاء وهي في حالة من الغضب لما حدث، الغضب الذي يجب أن يوجه في مساره الصحيح، نحو استعادة اليمن من حكم المليشيات. هذا الأمر يجب أن تضعه حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي في الحسبان، وينبغي أن ينظر إليه التحالف العربي باعتبار، حتى تتحول حادثة مقتل الرئيس اليمني السابق إلى محرك حقيقي لجهود إحداث اختراق عسكري كبير يعيد الثقة بالأداء، ويبعث الأمل لدى اليمنيين بإمكانية استعادة دولتهم. يجب من وجهة نظري أن تعمل الحكومة مع التحالف على تغيير «قواعد اللعبة» إن جاز التعبير، وذلك بالسعي لإنشاء تحالفات جديدة.

 

يجب استغلال حالة الغضب العارم لدى أنصار صالح لمقتله وذلك باستيعابهم ضمن التحالف الموسع الجديد، رجال صالح هم رجال الدولة التي كانت خلال السنوات الثلاث الماضية تعمل داخلياً وخارجياً بشكل محترف ضد الحكومة والتحالف العربي، وهؤلاء اليوم يمكن مد اليد لهم وفق توافقات جديدة على المستوى السياسي، بغرض جعل الحوثيين يبدون- دولياً- كما هم منعزلين يمنياً وإقليمياً، وبلا أنصار إلا الآلة العسكرية التي يملكونها. ربما لا تروق هذه الأفكار للكثير من أنصار الشرعية، وداخل معسكر صالح، لكن الوقت قد حان للتخلص من المماحكات السياسية، والمكايدات التي مكنت الحوثي من الانفراد بالمكونات السياسية اليمنية واحداً بعد الآخر، على طريقة المثل: أكلت يوم أكل الثور الأبيض.

 

الأهم من ذلك أن يعاد ترتيب الجبهات على مستوى أعلى مما هي عليه الآن. الوضع العسكري يجب أن يتحرك وفق خطط محكمة. الحوثيون اليوم رغم النصر الظاهر الذي حققوه ضد حليفهم وغريمهم في الوقت نفسه، إلا أنهم في حالة من الترقب والتخوف من وجود طوارئ داخلية وخارجية. وعلى الرغم من أنهم حققوا نصراً، إلا أنه نصر برائحة الخسارة، إذ أن هذا النصر كان ضد حليفهم، وهذا ما لا يجعله نصراً كاملاً. من هنا، فإن ضرورة استغلال اللحظة التاريخية الفارقة في اليمن يحتم تغيير قواعد اللعبة السياسية، وتغيير خطط وتكتيكات واستراتيجيات المعركة.

وإذا لم يتم التصرف بشكل قوي وسريع ومحكم، فإن الحوثيين سيعملون بشكل سريع على إرسال رسائل تطمينات للمؤتمريين، وكافة أنصار صالح بأنهم غير مستهدفين، وأن الاستهداف كان لـ»رأس الخيانة» كما قال الحوثي في بيانه، وبالتالي سيستطيع الحوثي استيعاب صدمة المؤتمريين، واستقطاب أنصار صالح، وسيعمل التيار الحوثي داخل المؤتمر الشعبي العام على السعي لتدجين حزب المؤتمر لصالح الحوثيين، أو ربما إنشاء مؤتمر جديد بلون وصبغة حوثية، يكون على شكل المعارضات التي تنتجها الأنظمة القمعية لإظهار وجود نوع من التعددية، وهامش من الحرية.

 

وفي هذا الشأن سيتحتم على قيادات المؤتمر الشعبي العام سرعة لملمة الجراح، والخروج من دائرة الصدمة، بتواصل مع قيادات المؤتمر في الخارج، والتغلب على ما كان من خلافات بين «مؤتمر صالح» و»مؤتمر هادي»، من أجل الظهور بقيادة موحدة تعوض ولو جزءاً من الخسارة الكبيرة التي لحقت بالحزب، بخسارة قيادات في الصف الأول والثاني في المؤتمر الشعبي العام. أعتقد أنه حان الوقت بعد كل هذه الفترة للنظر من زاوية أخرى، وبرؤية مغايرة، والتفكير بطريقة مختلفة تماماً، من قبل كل أطراف العملية السياسية والعسكرية في البلاد. 

 

يمكننا إذا تحرك التحالف والجيش الوطني بصورة فعالة وسريعة ومحكمة، أن نجيب على التساؤل الوارد في عنوان هذا المقال، بأن الحوثي أطلق النار على نفسه بقتل الرئيس السابق، وأنه أصاب نفسه في مقتل.

إقراء ايضاً