الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مقتل قياديين و15 عنصراً من مليشيا الحوثي في تجدد المعارك بمديرية الملاجم بالبيضاء
    مقتل قياديين و15 عنصراً من مليشيا الحوثي في تجدد المعارك بمديرية الملاجم بالبيضاء

    اللواء الركن علي مقبل صالح يبعث برقية تهنئة للرئيس عبدربه منصور هادي بمناسبة عيد الأضحى

    الحديدة :فرق هندسية تفكك مئات الألغام في الدريهمي

    22 قتيلا من الحوثيين بغارات للتحالف في الدريهمي

    محافظ تعز يتفقد الجرحى في هيئة مستشفى الثورة

  • عربية ودولية

    ï؟½ فضيحة جديدة تكشف حقيقة طائرة "كوثر" الإيرانية
    فضيحة جديدة تكشف حقيقة طائرة "كوثر" الإيرانية

    "كوثر" .. عيدية نظام الملالي للإيرانيين "في عز الأزمة"

    بالصور.. أمطار غزيرة على مكة عشية الوقوف بعرفة

    سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة

    إسرائيل تغلق معبر بيت حانون

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى
    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

    موعد عيد الأضحى وفقا لتحري الهلال بالسعودية

    الدور الإغاثي والإنساني السعودي لمحافظة المهرة وإعادة تطبيع الحياة فيها

    مصادر أسترالية : أمريكا تستعد لقصف منشآت ايران النووية

    تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الحج يبدأ.. و"مكة مغلقة"
    الحج يبدأ.. و"مكة مغلقة"

    السعودية.. إحباط مخطط إرهابي لأحد عناصر داعش في البكيرية

    العاهل السعودي يستقبل الرئيس المصري في "نيوم"

    أمر ملكي باستضافة 1000 من ذوي شهداء فلسطين لإداء مناسك الحج

    إدانة عربية حقوقية للتدخل الكندي في الشأن السعودي

  • رياضة

    ï؟½ ميسي ولقب أفضل لاعب أوروبي.. مفاجأة "صاعقة" أخرى
    ميسي ولقب أفضل لاعب أوروبي.. مفاجأة "صاعقة" أخرى

    بيل "يصول ويجول" بعد رحيل رونالدو

    حارس كييفو يشكر "الأسطورة" رونالدو.. بعد أن كسر أنفه

    بين راحلين ومعتزلين.. تعرف إلى آخر تشكيلة ملكية دون رونالدو

    جماهير يوفنتوس تهاجم رونالدو

  • اقتصاد

    ï؟½ انتقادات ترامب للمركزي الأميركي تهبط بالدولار
    انتقادات ترامب للمركزي الأميركي تهبط بالدولار

    إيران تتأزم اقتصاديا.. وتستنجد بالاتحاد الأوروبي

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 19/8/2018

    السودان.. إحباط محاولة تهريب "مليونية" عبر مطار الخرطوم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 18/8/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ "الهواتف الغبية" تزدهر.. والعالم يعود إلى "أيامه الأجمل"
    "الهواتف الغبية" تزدهر.. والعالم يعود إلى "أيامه الأجمل"

    احذر.. واتساب "قد يخذلك" قبل 12 نوفمبر

    "أبل" تخالف وصية مؤسسها وتضيف ميزة "غير مسبوقة"

    نسخة ذهبية من "غالاكسي نوت 9" للأثرياء فقط

    تحذير علمي: هاتفك أقذر من "مقعد الحمام"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس
    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

محمد القادري
هادي ومعسكر خالد والحقائق التي أعترف بها صالح لأول مرة
الأحد 30 يوليو 2017 الساعة 18:26
 محمد القادري
تحرير معسكر خالد لم يكن مجرد تحقيق نصر واضافة مكسب فقط ، بل كان عاملاً مهماً لاظهار العديد من الحقائق التأريخية التي طمست وحوربت وصودرت بشكل متعمد من قبل جهات واطراف ، واصبحت تلك الحقائق مخفية ومبهمة حتى جاء هذا الحدث المتمثل بتحرير معسكر خالد ليجبر تلك الاطراف على الاعتراف لتظهر الحقيقة واضحة للعيان ومعروفة للجميع بعد اختفاءها الذي دام لعدة عقود من الزمن .
 
 
 معسكر خالد والإعتراف الاجباري لصالح .
 
 
التكتيك العسكري والتفنن الحربي والمخطط القتالي وأساليب المباغتة وطريقة الهجوم وسرعة الحسم ، تجعل صالح مجبراً على الاعتراف بأنها من مخطط وتكتيك الرئيس هادي التي يمتلك الخبرة الفائقة ويتقنها جيداً وسبق له ان اقترن بها في حروب سابقة وحقق بها نصراً ، فمعركة حرب 94 كانت الخطة والتكتيك العسكري الذي وضعه الرئيس هادي تستولي على  المعسكرات والألوية والقواعد العسكرية بمثل هذه الطريقة التي تمت اليوم  في معسكر خالد ، وهذا ما يدل على ان الصانع الحقيقي لذلك النصر والقائد الفعلي لتلك المعركة هو هادي ، وصالح قد صادر تلك الحقيقة وهمش ذلك الدور متعمداً ومستغلاً مثل تعمده واستغلاله ومصادرته للوحدة والجمهورية والثورة واليمن بأكملها .
 
 
 على صالح ان يعترف اليوم مجبراً ويقول ، انه في حرب 94 لم يجد اي شخصية عسكرية في الشمال لتتولى مهمة قيادة المعركة إلا الشخصية الجنوبية هادي ،كونه مؤهل في مجال كهذا ويمتلك المعرفة في الجنوب وطبيعة تضاريسه ومداخل مناطقه ونقاط ضعفه وقوته ومواقع تمركز القوات الانفصالية فيه ، فقام بتعيينه وزير للدفاع ليضع استراتيجية عسكرية استطاع من خلالها  ان يقود معركة ناجحة على الارض حققت النصر النهائي خلال سبعين يوماً .
 
 
صالح لا يمتلك مؤهلات القيادة العسكرية وليس لديه قدرات تحقيق النصر ، كونه كان شاوش سجن  واغتصب السلطة عبر وسائل المكر والغدر والخديعة والانقلاب ، وهو غير  متعلم في المجال العسكري ولم يمتلك خبرات المواجهة على الارض ، ولم يتخرج من الكليات العسكرية .
وفي عهده لم يستطع ان يقود حرباً وينتصر في معركة ، ولعل حروب صعدة الستة خير دليل على ذلك .
 
 
اما حرب الانفصال في 94 فصالح يدعي البطولة وصناعة النصر في المعركة ، وهو في الحقيقة ينكر  دور غيره ويصادر انجازاته ، وقد قام   بطمس ذلك واستطاع ان يخفي تلك الحقائق  كونه يمتلك الإعلام والتربع على رأس هرم السلطة وشرعية القيادة .
 
 الشاووش صالح في حرب 94 اقتصر دوره على تربية لحية ، والظهور الاعلامي والخطابات ، والفيد والنهب مستخدماً الشلل التابعة له من سنحان وغيرها للتعدي على منازل ابناء الجنوب ونهب ممتلكاتهم ، فلم يوضع اي خطة ولم يقود اي مواجهة .
 
الرئيس هادي قاد معركة حرب 94 وانتصر فيها ، لأنه كان يهدف من خلال ذلك تحقيق عدة انتصارات أهمها 
-  الانتصار للوحدة اليمنية باعتبارها حدث تأريخي عظيم ووسام شرف على رأس كل يمني .
 
 
- الانتصار لابناء الجنوب الذين كانوا يعانون الوضع السئ قبل الوحدة ، وهذا ما يعني ان عودة انفصال الجنوب هو عودة ابناءه إلى تلك المعاناة والمأساة التي ان يجهلها  شباب الجنوب اليوم فعليهم ان يسألوا ابآءهم وامهاتهم عنها ، فهادي فضل الوقوف مع ابناء الجنوب ومع مصلحتهم وناضل من اجل ذلك ، فخلافاته مع الانظمة الحاكمة للجنوب قبل الوحدة وفراره إلى الشمال كان بسبب معارضته لمشروع استعباد الجنوبيين واركعاهم وتجويعهم واذلالهم ، وقيامه بقيادة معركة دحر الانفصال كان مخافة ان يعود الجنوب لذلك المشروع ، واليوم ها هو هادي يحرر الجنوب من مشروع الانقلاب الذي يقوده النظام المصادر والمستغل للجنوب بعد الوحدة وبعد حرب 94 ويقدم مشروع دولة ينقذ الجنوب وابناءه من كل المشاريع الظلامية سواءًالانقلابية القادمة من الشمال أو الانفصالية النابعة من الجنوب نفسه .
- الانتصار لشرعية الدولة وقانون وجودها الدولي المعترف .
 
 
التأريخ يعيد نفسه ، ويكشف العديد من الحقائق ومنها .
 
 
- الشخص الذي كان بالامس الوزير هادي هو القائد الحقيقي  لحرب 94 ضد انفصال الجنوب وصنع ذلك النصر الذي خرج ابناء الجنوب يحتفون به و يرحبون بالشرعية حينها ، وهو نفسه الشخص الذي اصبح اليوم الرئيس هادي القائد لمعركة الحرب ضد الانقلاب في الشمال وسيصنع النصر الذي يخرج ابناء الشمال يحتفون به ويرحبون بالشرعية . - الشخص الذي طاردته مشاريع  الجنوب وهرب إلى الشمال بالامس ، هو نفسه اليوم  الذي طاردته مشاريع الشمال وهرب إلى الجنوب ، ومثلما انتصر بالامس في معركة الحرب ضد التمرد الانفصالي المتمركز في عدن وهو في صنعاء ، سينتصر اليوم في معركة الحرب ضد التمرد الانقلابي المتمركز في صنعاء وهو في عدن .
 
 
- انه الشخص الذي اتحد لمحاربته واجتمع ضده مشروع الجنوب الانفصالي ومشروع الشمال الانقلابي ، وهو  من سينتصر للجنوب والشمال معاً ، ويبني مشروع الدولة الاتحادية التي تنقذ ابناء الجنوب وابناء الشمال جميعاً .. وسينتصر للوحدة والثورة والجمهورية والدولة العادلة والقوية .
إقراء ايضاً