وما أدراك ما الجبهة الشرقية!

أنيسة اليوسفي
السبت ، ٠٣ يونيو ٢٠١٧ الساعة ٠١:٠٠ مساءً
جبهة رجالها أسود وصقور جارحة
 
 
جبهة لا تعرف سوى التقدم ..الإكتساح  ..إسترداد الحقوق شبرا شبرا  وصولا ً الى الحوبان ومن ثم فتح بقية المنافذالشرقية  ...كرارون  شجعان ..
 
لا يحسبون للمآلات أي حساب هم فقط يتقدمون بقوة،  باندفاع ، بعزيمة تجعل المستحيل ينصاع لإرادتهم.
 
لاشيء يوقف ضجيح قلوبهم المفعمة بأمانيهم التي باتت تضطرم في ذواتهم  اضطرام البراكين المتأججة  واضعين نصب أعينهم هدفهم الأسمى " تحرير تعز  وتطهيرها "
 
لا شيء يعيق مدهم رغم شحة الإمكانات !!!!!!!
لا يهابون مدرعات العدو ولا اسلحتهم الثقيلة !
 
هم بذواتهم أسلحة فتاكة ، قاهرة،  غالبة
بإيمانهم، بثباتهم،  بصلابتهم،  بشموخهم وعزتهم،  بصلفهم ، بتهورهم ! بعشقهم ، بجنونهم،  بمغامراتهم التي أضحت مفاخر تشرئب لها الأعناق.
 
و في طريق الحرية والكرامة يرتقي منهم الشهداء  ويسقطون كثرا ً جرحى ! ديونهم تزداد كل لحظة في الصيدليات المختلفة.
 
لكأني بديونهم تطرق أبواب قلوبنا بقوة لعلها تنفتح فتقضي من ديون هؤلاء الأبطال.
 
وكان كلي أمل ُ أن أجد من يتدافع لسداد ديون هؤلاء الجرحى في الصدليات كتدافعهم في مواطن العزة والكرامة.، يبذلون في مواطن العزة والكرامة أرواحهم رخيصة
 
فما بال ُ أقوام ٍ لا تحرك فيهم هذه التضحيات ساكنا ً .
 
آلمني كثيرا رسائل مندوبو الجرحى وترددهم على مؤسسة خطوات ظانين بأن خطوات ستخطو بهم إلى حيث يطمحون،  وهي كذلك لولا قلة ذات اليد 
 
فالله الله في ديون الجرحى
 
الله الله في جرحانا الذين أصبحوا يتلفتون يمنة ويسرة فلا يرون إلا الديون والجراح .
الحقيقة بلا رتوش