الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الجبواني يطمئن على سلامة محافظ تعز ...
    الجبواني يطمئن على سلامة محافظ تعز ...

    محكمة مأرب الابتدائية تقضي بالسجن 25 عاما لمتهمين بحيازة وتجارة الحشيش

    البنك المركزي يصدر عملة نقدية جديدة من فئة 200 ريال

    الرئيس هادي يصل الرياض قادما من القاهرة

    اتحاد الطلاب اليمنيين بمدينة اورانج اباد الهندية يشارك في إحتفالات عيد الإستقلال الهندي

  • عربية ودولية

    ï؟½ أميركا تحذر من أسلحة روسيا الفضائية الجديدة
    أميركا تحذر من أسلحة روسيا الفضائية الجديدة

    قتلى بانفجار قنبلة في "صدر بغداد"

    خامنئي يعترف: "خطأ فادح" السبب في مشكلات إيران

    الأردن.. انتهاء العملية الأمنية في السلط

    مصر.. مواجهات بالعريش تسفر عن مقتل 12 إرهابيا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى
    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

    موعد عيد الأضحى وفقا لتحري الهلال بالسعودية

    الدور الإغاثي والإنساني السعودي لمحافظة المهرة وإعادة تطبيع الحياة فيها

    مصادر أسترالية : أمريكا تستعد لقصف منشآت ايران النووية

    تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي يستقبل الرئيس المصري في "نيوم"
    العاهل السعودي يستقبل الرئيس المصري في "نيوم"

    أمر ملكي باستضافة 1000 من ذوي شهداء فلسطين لإداء مناسك الحج

    إدانة عربية حقوقية للتدخل الكندي في الشأن السعودي

    المملكة تستدعي سفيرها في كندا وتعتبر السفير الكندي "غير مرغوب فيه "

    هاكاثون الحج يدخل موسوعة "غينيس" بأكبر مشاركين بالعالم

  • رياضة

    ï؟½ راموس يفتح النار على رونالدو بعد تصريحاته عن "العائلة"
    راموس يفتح النار على رونالدو بعد تصريحاته عن "العائلة"

    نجم برشلونة يضع العملاق الكتالوني في حيرة

    فيديو يورّط صلاح.. وليفربول يبلغ الشرطة بالملابسات

    هاتف صلاح يثير الجدل وليفربول يبلغ الشرطة عن الواقعة

    بعد إنييستا وبيكيه.. نجم إسباني ثالث يعلن اعتزاله

  • اقتصاد

    ï؟½ انهيار الليرة التركية يهوي بالعملة الهندية لأدنى مستوياتها
    انهيار الليرة التركية يهوي بالعملة الهندية لأدنى مستوياتها

    الذهب يتعافى واليورو يعاني بسبب الليرة التركية

    الذهب في أدنى مستوى خلال 17 شهرا

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 13/8/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 12/8/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ سامسونغ تلمح للهاتف "المطوي".. وتوقعات بموعد طرحه
    سامسونغ تلمح للهاتف "المطوي".. وتوقعات بموعد طرحه

    "فضيحة" تهزّ غوغل وتطال مستخدمي أبل وأندرويد

    تعرف علي 5 حيل لإستخدام واتسآب

    تقرير يكشف معلومات غريبة عن مدير أغلى شركة في العالم

    تحفة سامسونغ نوت 9 أم قنبلة هواوي بي 20 برو.. أيهما تختار؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس
    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

محمد القادري
السعودية والإمارات والفشل في احتواء اطراف الانفصال
الثلاثاء 9 مايو 2017 الساعة 16:49
 محمد القادري
تلك الأطراف التي تدعي أنها تحمل مشروع جنوبي خاص ، يحارب مشروع الدولة الشرعية ، ويتعارض مع اليمن الأتحادي ، ويتضمن العودة بجنوب اليمن إلى مربع ماقبل وحدة 1990 ميلادية ، لن يكونوا يوماً اطرافاً وفية وصادقة في علاقاتها مع دول الخليج العربي وعلى رأسها السعودية والإمارات ، ولن يكونوا مستقبلاً حلفاء حقيقيون مع دول الخليج تجمعهم الثوابت ولا يميلون نحو اي مشروع يهدد أمن واستقرار الخليج كالمشروع الفارسي الإيراني او غيره ، وذلك ما سيجعل اي محاولات او جهود تبذلها السعودية والإمارات لكسب اولئك الاطراف لصفها والوقوف بجانبها ستبوء بالفشل ، وما إدعاء تلك الاطراف بالحب والولاء لدول التحالف العربي والعلاقة معها منذ قيام انطلاق عاصفة الحزم وتحرير عدن ، لم يكن ذلك الادعاء إلا مجرد لعبة تلعبها تلك الاطراف على السعودية والإمارات بهدف استغلالها عسكرياً ومادياً لتحقيق اهدافهم الخاصة وحصولهم على المراكز الادارية حتى يتم تحقيق مشروعهم الخاص في الجنوب ، وبعدها ستكون الجنوب اكبر من يهدد أمن الخليج وأكثر من يستهدفها .
 
 
 من أهم الأسباب التي ستجعل السعودية والإمارات تفشل في كسب واحتواء تلك الأطراف هي : 
 
 
 
- الفكر الذي تحمله ومتأثرة فيه وتميل إليه قيادات تلك الاطراف ، والمستورد من الاتحاد السوفيتي وروسيا ، فهذا الفكر الانحرافي يميل إلى إيران ومشروعها الطائفي وينسجم معها انسجام تام ويواليها ولاء صادق ويتحالف معها تحالف قوي ، ولن يكن  يوماً يميل للسعودية والخليج ، فالفكر اليساري  يحمل كل الحقد الدفين لدول الخليج ويكره انظمتها الحاكمة ويراها عقبة كؤود يجب التخلص منها ومن انظمتها بما يضمن له السيطرة في المنطقة .
 
 
دلالة تأريخية : 
 
 
قبل عام  1990 لم تكن جنوب اليمن يوماً يميل للسعودية والخليج وينسجم معها ، بل كان بيئة ومنطقة تشكل خطر عليها وتتعارض مع سياستها ، وذلك ناتج من الانظمة التي تحمل الفكر المعادي والتي زرعت حقد تأريخي وثقافة سيئة .
 
 تجربة واقعية : 
 
 
بعد تحرير عدن من الانقلاب الحوثي ، قامت السعودية والإمارات باحتواء تلك الاطراف التي تحمل ما يسمى بمشروع الجنوب ودعمهم وتمكينهم من المراكز الادارية الهامة  في الحكم كمحافظين لمحافظة عدن ومدراء لأغلب اجهزتها ، ولكنهم لم يجعلهم ذلك يقتنعون ويتركون التواصل مع المشروع الإيراني ، ولعل منع عدة شخصيات قيادية في عدن من السفر إلى لبنان للقاء مع حزب الله مؤخراً ، هو دليل كافي على فشل السعودية والإمارات في احتواء وكسب تلك الاطراف والتأثير عليها فكرياً بما يخدم الامة العربية والامن القومي العربي ، ومادامت فشلت في التأثير على تلك الاطراف مند تحرير عدن حتى اليوم ، فلن تستطيع التأثير عليها مستقبلاً واحتواءها مهما بذلت من جهود ، ولا داعي لتجريب المجرب .
 
 
 
على مستوى جنوب اليمن فالسعودية قادرة على كسب اي اطراف في حضرموت وجعلهم كحلفاء صادقين ، وذلك بسبب العلاقات التأريخية المؤثرة على البيئة الحضرمية بالاضافة إلى ان كبار رجال الاعمال الحضارم يعيشون في المملكة ، اما الاطراف التي تحمل مشروع خاص المتواجده في عدن وما جاورها من المحافظات الجنوبية فلن تستطيع السعودية والإمارات كسبها ، وهنا سيصبح شمال اليمن في الجانب القبلي اسهل بكثير من جنوب اليمن في استقطاب اطراف قبلية وجعلها حلفاء اوفياء مع الخليج .
 
 
بينما الإمارات تستطيع ان تنجح في مأرب أكثر من عدن ، وستتمكن في اقليم سبأ من صنع واحتواء اطراف قبلية وسياسية حليفة ووفية ، وذلك بسبب الاواصر التأريخية والميول المجتمعي في مأرب والجوف نحو الإمارات .
 
 
 لكي لا تكون جنوب اليمن كعدن وما جاورها تحمل اي مشروع يهدد الخليج مستقبلاً ، فإنه يجب ان يكون محافظي المحافظات في عدن ولحج وأبين والضالع ومدراء الاجهزة الامنية وكبار المكاتب التنفيذية ، يجب ان يكونوا تابعين للرئيس هادي ولا ينتمون لأي مكون سياسي آخر ، ويفترض ان يكون هناك جيش قوي مستقل وليس للجهات السياسية اي محاصصة في قياداته ، ويجب ان لا يتم اعطاء الاطراف التي تحمل اي مشاريع خاصة من مواقع يقوي نفوذها شعبياً كي لا يمنحها فرصة لتضليل الجيل والشارع العام واستخدامه نحو مشاريعهم الخاصة ، فاغلب مجتمع الجنوب يعرف حقيقة اصحاب تلك المشاريع ، ولكن جيل ما بعد عام 90 يجهل ذلك ، فحافظوا عليه واحموه من تلك القيادات التي تريد ان تستخدمه كوسيلة لتحقيق اهدافها .
إقراء ايضاً