الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الدفاعات السعودية تعترض صاروخاً بالستياً أطلقته مليشيا الحوثي على مدينة جازان
    الدفاعات السعودية تعترض صاروخاً بالستياً أطلقته مليشيا الحوثي على مدينة جازان

    الرئيس هادي يوجه بإحالة المتورطين في الاعتداء على الكلية العسكرية بـ عدن الى القضاء

    وزارة الأوقاف والإرشاد تجري الاستعدادات النهائية لتصعيد الحجاج إلى منى

    الرئيس هادي يبعث عدد من برقيات التعازي والمواساة

    قوات الجيش الوطني تتقدم بمديرية الملاجم وانهيار كبير في صفوف الميليشيا

  • عربية ودولية

    ï؟½ مصر تعيد فتح معبر رفح أمام الفلسطينيين
    مصر تعيد فتح معبر رفح أمام الفلسطينيين

    وفاة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان

    البرلمان الباكستاني ينتخب عمران خان رئيسا للوزراء

    إسرائيل تقتل فلسطينيين.. وتغلق أبواب الأقصى

    العراق يدين الغارات التركية على سنجار.. وينفي التنسيق

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى
    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

    موعد عيد الأضحى وفقا لتحري الهلال بالسعودية

    الدور الإغاثي والإنساني السعودي لمحافظة المهرة وإعادة تطبيع الحياة فيها

    مصادر أسترالية : أمريكا تستعد لقصف منشآت ايران النووية

    تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية.. إحباط مخطط إرهابي لأحد عناصر داعش في البكيرية
    السعودية.. إحباط مخطط إرهابي لأحد عناصر داعش في البكيرية

    العاهل السعودي يستقبل الرئيس المصري في "نيوم"

    أمر ملكي باستضافة 1000 من ذوي شهداء فلسطين لإداء مناسك الحج

    إدانة عربية حقوقية للتدخل الكندي في الشأن السعودي

    المملكة تستدعي سفيرها في كندا وتعتبر السفير الكندي "غير مرغوب فيه "

  • رياضة

    ï؟½ مارادونا يرفض مقارنته مع ميسي وينصحه بأمر غريب
    مارادونا يرفض مقارنته مع ميسي وينصحه بأمر غريب

    "مشكلة" سان جرمان قد تحسم صفقة نيمار الخيالية

    ريال مدريد يشكو إنتر ميلانو بسبب أفضل لاعب في العالم

    ميسي.. تغيير كبير في الموسم الـ15

    7 أرقام قياسية تنتظر ميسي في غياب رونالدو

  • اقتصاد

    ï؟½ السودان.. إحباط محاولة تهريب "مليونية" عبر مطار الخرطوم
    السودان.. إحباط محاولة تهريب "مليونية" عبر مطار الخرطوم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 18/8/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 17/8/2018

    الليرة التركية تعاود الهبوط بعد "التهديد الجديد"

    تعرف علي أسعار صرف العملات الاجنبية مقابل الريال اليمني مساء يوم الخميس 2018/08/16م

  • تكنولوجيا

    ï؟½ نسخة ذهبية من "غالاكسي نوت 9" للأثرياء فقط
    نسخة ذهبية من "غالاكسي نوت 9" للأثرياء فقط

    تحذير علمي: هاتفك أقذر من "مقعد الحمام"

    ميزة "سحرية" في هاتف سامسونغ المقبل

    كيف تعرف أن هاتفك مخترق من قراصنة؟

    كيف تبعث رسالة واتساب من دون حفظ الرقم؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس
    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

علي هيثم الميسري
عدالة المخلوع في الظلم
الاربعاء 8 مارس 2017 الساعة 00:57
علي هيثم الميسري
 الحسنة الوحيدة في وحدة المخلوع علي قملة والمنبطح الفاشل علي سالم البيض هي أنها أوقفت الإقتتال والإغتيالات فيما بين الجنوبيين التي حدثت منذُ الإستقلال في العام 1967م حتى الحرب المشؤومة التي إندلعت في العام 1986م بين فصيلي الزمرة والطغمة ومابعدها من تصفيات جسدية التي كان يمارسها فصيل الطغمة ضد العُزَّل من أفراد الزمرة بعد توقف الحرب .
 
 
  وبعد إن إستلم الطاغية الأحمري علي عبدالله قملة زمام الأمور في الجنوب من المنبطح الفاشل المذكور أعلاه عَمَدَ أن يكون عادلاً في الظلم لكافة أبناء الشعب اليمني شمالاً وجنوباً بعد أن كان يمارس وزبانيته الظلم ضد مواطني الشمال، حينما نَصَّبَ الشيوخ في كل محافظات وقرى شمال اليمن وأوعز إليهم أن يستعبدوا مواطنيهم بكافة أنواع الظلم والإستبداد وسلب ونهب أموالهم وأراضيهم بل وسجنهم في المعتقلات والسجون .
 
 
  فبعد حرب العام 1994م بدأت مأساة الجنوبيين وتناسوا ما مضى من عداء وثأرات، فمصابهم الجلل كان أجَلَّ وأعظم من ما مضى، فإنشغلوا في محاولة رفع الظلم من النظام الدكتاتوري المستبد وفي الحصول على لقمة عيشهم ومايقتاتون به لهم وأسرهم، فالكثير منهم طُرِدوا من وظائفهم وآخرين عُزِلوا من مناصبهم الريادية  .
 
 
  وفي هذه الأثناء إنشغلت عصابة صنعاء في تقاسم الكعكة الجنوبية التي صنعها لهم ذلك المنبطح الفاشل البيضاوي، فتقاسمت العائلة الأحمرية المالكة على آبار البترول والغاز في محافظتي حضرموت وشبوة، وتوزعت باقي الثروات على العائلة الأحمرية المالكة وعلى بقية أفراد العصابة، فلم يتركوا شيئاً  يعود عليهم بمكسب مادي إلا ونهبوه، لاسيما تلك الأراضي الجنوبية الشاسعة والتي تقدر بآلاف الكيلو مترات والمباني الحكومية، حتى المعسكرات لم يتركوها بل تقاسموها فيما بينهم .
 
 
  وكما هو معلوم بأن البحث عن لقمة العيش تغني عن كل المشاكل والعداوات والثأرات وهذا كان حال الجنوبيين الذين تحولت الكراهية والبغضاء التي سكنت قلوبهم تجاه بعضهم البعض إلى التراحم والألفة فيما بينهم، حتى تفجرت ثورة الحراك الجنوبي وماتخللتها من مآثر وتضحيات إلى أن تسلقت موجتهم جهات داخلية وخارجية لتنفيذ أجنداتها ومخططاتها ومشاريعها الخاصة، فتحول الحراك الجنوبي إلى واحة صغيرة جداً في منتصف مستنقع .
 
 
  ثم إندلعت حرب الميليشيا الإنقلابية ضد الجنوب وعلى الأخص في المحافظة عدن التي إنتصر فيها أبنائها الأبطال ودحروا العدو الميليشاوي في الوقت الذي كان فيه لصوص الإنتصارات يقبعون في قراهم يتبادلون الأدوار في معركتهم الزائفة، فعاد أولئك لصوص الإنتصارات إلى المحافظة عدن بعد عودة الأمن والإستقرار يتسابقون في إستعراض بطولاتهم الزائفة، ثم أغتيل مهندس معركة السهم الذهبي الشهيد البطل جعفر محمد سعد، الأمر الذي جعل الأبطال الزائفون يستلمون زمام الأمور في المحافظة عدن .
 
 
  بعد أن تمكن هؤلاء بالسيطرة على مفاصل الدولة في العاصمة عدن مارسوا نفس الظلم الذي مورس ضدهم من قِبَل عصابة صنعاء وأمنها المركزي بل بأشد وأنكى، وليس ذلك فحسب بل إتضح لنا جَليَّاً أنهم يسعون للسيطرة على الجنوب بأكمله وعودة الحكم الشمولي الشيوعي المناطقي البغيض الذي كان يحكم به آبائهم بعد حرب 86م وذلك من خلال الإنقلاب على صاحب أبين ومشروعه الإتحادي .
 
 
  لم تكتفي تلك الشرذمة الإنفصالية التي تسعى للإستحواذ على كل ثروات الجنوب بما إرتكبوه من مجازر ونهب وسلب في الوظائف والأراضي في العاصمة عدن بل إمتدت أطماعهم لكافة الأراضي الجنوبية، ضاربين بعرض الحائط تطلعات وآمال وأحلام الجنوبيين في مواطنة متساوية وتوزيع عادل في الثروات وكل مقدرات الجنوب لكافة أبنائه، فهل سيقف أبناء الجنوب الأحرار مكتوفي الأيدي يشاهدون أولئك الزنادقة يعبثون بمشروعهم العادل ؟  .
إقراء ايضاً