الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ شروط حوثية تمنع مغادرة حجاج اليمن
    شروط حوثية تمنع مغادرة حجاج اليمن

    الرئيس هادي يبعث برقية شكر لأخية الرئيس المصري

    المدير التنفيذي لنزع الألغام :انتزاع 310 الاف لغم زرعتها ميليشيا الانقلاب

    الجيش الوطني يحرر مواقع جديدة في مديرية كتاف بصعدة

    الخدمة المدنية تعلن إجازة عيد الأضحى تبدأ يوم الإثنين القادم

  • عربية ودولية

    ï؟½ أميركا تحذر من أسلحة روسيا الفضائية الجديدة
    أميركا تحذر من أسلحة روسيا الفضائية الجديدة

    قتلى بانفجار قنبلة في "صدر بغداد"

    خامنئي يعترف: "خطأ فادح" السبب في مشكلات إيران

    الأردن.. انتهاء العملية الأمنية في السلط

    مصر.. مواجهات بالعريش تسفر عن مقتل 12 إرهابيا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى
    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

    موعد عيد الأضحى وفقا لتحري الهلال بالسعودية

    الدور الإغاثي والإنساني السعودي لمحافظة المهرة وإعادة تطبيع الحياة فيها

    مصادر أسترالية : أمريكا تستعد لقصف منشآت ايران النووية

    تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي يستقبل الرئيس المصري في "نيوم"
    العاهل السعودي يستقبل الرئيس المصري في "نيوم"

    أمر ملكي باستضافة 1000 من ذوي شهداء فلسطين لإداء مناسك الحج

    إدانة عربية حقوقية للتدخل الكندي في الشأن السعودي

    المملكة تستدعي سفيرها في كندا وتعتبر السفير الكندي "غير مرغوب فيه "

    هاكاثون الحج يدخل موسوعة "غينيس" بأكبر مشاركين بالعالم

  • رياضة

    ï؟½ معطيات جديدة بقضية صلاح.. مفاجأة بشأن مصور الفيديو وأهدافه
    معطيات جديدة بقضية صلاح.. مفاجأة بشأن مصور الفيديو وأهدافه

    راموس يفتح النار على رونالدو بعد تصريحاته عن "العائلة"

    نجم برشلونة يضع العملاق الكتالوني في حيرة

    فيديو يورّط صلاح.. وليفربول يبلغ الشرطة بالملابسات

    هاتف صلاح يثير الجدل وليفربول يبلغ الشرطة عن الواقعة

  • اقتصاد

    ï؟½ الدولار "يحلّق" واليورو يهبط بسبب الليرة التركية
    الدولار "يحلّق" واليورو يهبط بسبب الليرة التركية

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 15/8/2018

    انهيار الليرة التركية يهوي بالعملة الهندية لأدنى مستوياتها

    الذهب يتعافى واليورو يعاني بسبب الليرة التركية

    الذهب في أدنى مستوى خلال 17 شهرا

  • تكنولوجيا

    ï؟½ هل ترى مشهدا وتشعر أنه مكرر.. تفسير بسيط للظاهرة العجيبة
    هل ترى مشهدا وتشعر أنه مكرر.. تفسير بسيط للظاهرة العجيبة

    سامسونغ تلمح للهاتف "المطوي".. وتوقعات بموعد طرحه

    "فضيحة" تهزّ غوغل وتطال مستخدمي أبل وأندرويد

    تعرف علي 5 حيل لإستخدام واتسآب

    تقرير يكشف معلومات غريبة عن مدير أغلى شركة في العالم

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس
    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

محمد القادري
أبعاد ودلالات مشاركة هيثم قاسم طاهر
الاربعاء 25 يناير 2017 الساعة 18:16
 محمد القادري
ظهور هيثم قاسم طاهر في قيادة معارك التحرير من الانقلاب الحوثي العفاشي في منطقة المخا وما جاورها يوضح الكثير من الخفايا ويبين العديد من الحقائق ، ويصحح مفاهيم مغلوطة كانت مرسومة لدى اذهان العامة حول شخصية الرجل وموقفه وموقف حزبه وابناء الجنوب بشكل عام ، خاصةً والرجل كان وزيراً للدفاع في الحكومة الوحدوية التي تشكلت قبل اندلاع حرب 94 وتغير موقف الرجل مع كبار قيادات الحزب الاشتراكي ونتج عن ذلك اشعال فتيل الحرب .
 
 
مشاركة هيثم طاهر توضح للشعب اليمني اجمع ان الرجل لم يكن انفصالي ، بل انه وحدوي خالص حقيقي ، ووقوفه مع رفاقه من القيادات الجنوبية في حرب 94 لم تكن وقوفاً ضد الوحدة التي كان كل ابناء الجنوب والحزب الاشتراكي  شركاء حقيقيون في صنعها ، بل انه وقوف ضد صالح الذي كان سبب حقيقي لنشوب تلك الحرب من خلال انقلابه على اتفاقيات الوحدة بشكل ملتوي وطريقة ماكرة يهدف من خلالها الاستيلاء والاستحواذ على كل ثروات اليمن وبسط نفوذ حكمه على كل ترابها بذريعة الدفاع عن الوحدة وتصوير تلك القيادات الاشتراكية والجنوبية على انها انفصالية مرتدة يجب قتالها واستباحة دماءها واعراضها .
 
 
 اراد صالح بعد انتصاره في حرب 94 ان يستقطب هيثم طاهر ويجعله وزير لدفاعه والمقربين منه ، ولكن الرجل رفض ذلك لأنه يعلم ان صالح ليس وحدوي ولا مدافع عن الوحدة التي كانت سبباً للقاءهم مع صالح وضم الجنوب مع الشمال تحت دولة واحدة وراية واحدة وحكومة ائتلافية ، فالحزب الاشتركي وابناء الجنوب كانوا السبب الوحيد في صناعة الوحدة التي تحققت في 22 مايو ، وصالح هو الذي من انقلب عليها ليصبح السبب في تراجع موقف الحزب الاشتراكي ونشوب تلك الحرب ، ولا يصح لأي قيادة جنوبية كانت مشاركة في صنع الوحدة ان تعود إلى احضان صالح والوقوف معه بعد حرب 94 ، فذلك يعتبر هو خيانة للوحدة التي ليس لها اي أثر او تواجد حقيقي في فكر صالح ونظام حكمه الذي يعتبر حكم عائلي مناطقي فردي وليس جمهوري وحدوي .
 
 
 مشاركة هيثم قاسم طاهر اليوم توضح ثلاث حقائق رئيسية ، الأولى : موقف الرجل الشخصي كشخصية قيادية لها ثقلها الكبير وتأريخها النضالي .
والثانية : موقف الحزب الاشتراكي اليمني الذي ينتسب إليه الرجل .
والثالثة : موقف ابناء الجنوب المنطقة التي ينتمي لها هيثم .
 
وكل تلك الحقائق تؤكد وتوضح ان الرجل وحزبه وابناء الجنوب وحدويون وهاهم اليوم يدافعون عن الوحدة اليمنية من الانقلاب على الشرعية الذي يعتبر صالح مهندسه ورأس الحربة فيه وهو نفس الانقلاب على اتفاقيات الوحدة الذي ابرمه صالح بعد تحقيقها بسنوات قليلة ولكن بصورة وشكل آخر ، اليوم ابناء الجنوب من خلال مشاركتهم في معارك التحرير بتعز وصعدة وغيرها ، يثبتون للعالم اجمع انهم مع كل قضايا ابناء الشمال ، فاليمن واحد والشعب واحد والدم واحد ، وصالح ومن تحالفه هم سبب كل دعوة انفصال وسبب كل قيام الانقلاب .... وسبب كل مشاكل اليمن .
إقراء ايضاً