الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ وكيل وزارة الأوقاف يؤكد استكمال عملية توزيع مخيمات الحجاج في منى
    وزارة الأوقاف تؤكد استكمال عملية توزيع مخيمات الحجاج في منى

    اللواء الخامس حرس رئاسي يدشن حفل تخرج الدفعة الاولى مهام خاصة والدفعة الثالثة مستجدين في مدينة تعز

    فتح يستنكر اقتحام مليشيا الحوثي مخازن الأمم المتحدة بالحديدة

    قوات الجيش الوطني تحرر مواقع استراتيجية شمال الجوف

    مصرع ثلاثة من عناصر ميليشيا الحوثي شرق مدينة تعز

  • عربية ودولية

    ï؟½ البرلمان الباكستاني ينتخب عمران خان رئيسا للوزراء
    البرلمان الباكستاني ينتخب عمران خان رئيسا للوزراء

    إسرائيل تقتل فلسطينيين.. وتغلق أبواب الأقصى

    العراق يدين الغارات التركية على سنجار.. وينفي التنسيق

    بعد تصرف ترامب.. قائد عملية قتل بن لادن "يتكلم"

    واشنطن تتوعد أنقرة: إطلاق القس أو عقوبات أخرى

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى
    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

    موعد عيد الأضحى وفقا لتحري الهلال بالسعودية

    الدور الإغاثي والإنساني السعودي لمحافظة المهرة وإعادة تطبيع الحياة فيها

    مصادر أسترالية : أمريكا تستعد لقصف منشآت ايران النووية

    تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية.. إحباط مخطط إرهابي لأحد عناصر داعش في البكيرية
    السعودية.. إحباط مخطط إرهابي لأحد عناصر داعش في البكيرية

    العاهل السعودي يستقبل الرئيس المصري في "نيوم"

    أمر ملكي باستضافة 1000 من ذوي شهداء فلسطين لإداء مناسك الحج

    إدانة عربية حقوقية للتدخل الكندي في الشأن السعودي

    المملكة تستدعي سفيرها في كندا وتعتبر السفير الكندي "غير مرغوب فيه "

  • رياضة

    ï؟½ ريال مدريد يشكو إنتر ميلانو بسبب أفضل لاعب في العالم
    ريال مدريد يشكو إنتر ميلانو بسبب أفضل لاعب في العالم

    ميسي.. تغيير كبير في الموسم الـ15

    7 أرقام قياسية تنتظر ميسي في غياب رونالدو

    منذ بداية القرن.. أول خسارة لريال مدريد في نهائي قاريّ

    معطيات جديدة بقضية صلاح.. مفاجأة بشأن مصور الفيديو وأهدافه

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 17/8/2018
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 17/8/2018

    الليرة التركية تعاود الهبوط بعد "التهديد الجديد"

    تعرف علي أسعار صرف العملات الاجنبية مقابل الريال اليمني مساء يوم الخميس 2018/08/16م

    الذهب يهبط ويسجل أدنى مستوى مع صعود الدولار

    الدولار "يحلّق" واليورو يهبط بسبب الليرة التركية

  • تكنولوجيا

    ï؟½ ميزة "سحرية" في هاتف سامسونغ المقبل
    ميزة "سحرية" في هاتف سامسونغ المقبل

    كيف تعرف أن هاتفك مخترق من قراصنة؟

    كيف تبعث رسالة واتساب من دون حفظ الرقم؟

    حيلة بسيطة جدا لتحميل فيديوهات فيسبوك على هاتفك

    هل ترى مشهدا وتشعر أنه مكرر.. تفسير بسيط للظاهرة العجيبة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس
    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

علي هيثم الميسري
التصالح والتسامح ممارسة وليس شعارات ومهرجانات
الجمعة 13 يناير 2017 الساعة 01:50
علي هيثم الميسري

 

  13 يناير من كل عام هو ذكرى ألم وأمل فقط لفريقين دون غيرهما.. الزمرة والطغمة هما الفريقين اللذين صنعا الألم في نفوس الكثير من أبناء الجنوب بسبب صراعات السلطة التي كانت تسودها المناطقية على الرغم من أن المناصب كانت موزعة بالتساوي إلا من منصبين كان يحملهما رئيس الدولة وهما: رئاسة مجلس الشعب الأعلى والأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني البغيض وكان يحملهما الرئيس علي ناصر محمد، ولحقن الدماء و الحفاظ على الأرواح وافق أن يتنازل عن أحدهما، ولكن تعنت الفريق الآخر وغطرسته وعنجهيته رفع سقف المطالبات في ليلة غابت فيها العقول بأن يتنازل الرئيس عن المنصبين ويغادر البلاد، فكان الرفض هو الرد المنطقي وكان المنطق الآخر هو جولة مفاوضات أخرى للوصول بحل يرضي جميع الأطراف، ولكن السمة السائدة حينها كانت الأنانية فإنتهت بإندلاع الحرب في 13 يناير من العام 1986م .

 

  كانت المواجهات العسكرية على أشدها وراح ضحيتها الآلاف من خيرة الكوادر ومن جميع الأطراف، حتى تدخلت حكومة الإتحاد السوفيتي حينها وحسمت المعركة لصالح الطغمة وتوقفت الحرب بإنسحاب فريق الزمرة، فبعدها كان القتل والتنكيل وإنتهاك الحرمات وتشريد آلاف الأسر هي السمة السائدة التي مارستها الطغمة من خلال دفتر أخضر صغير إسمه البطاقة الشخصية .

 

  كانت هناك مجاميع لم تشارك في الحرب بل جاءت من قراها لتقول نحن هاهنا لإقتسام النصر والذي لم يكُن نصراً بل كان خزياً وعار على جباههم وجباه أولادهم وأحفادهم حتى يرث الله الأرض ومن عليها، هذه المجاميع سموا أنفسهم حينها ثوار 26 يناير .

  هذه المجاميع كانوا يداهمون المنازل الذي كان أربابها محسوبين على فريق الزمرة، فكانوا يأخذونهم أمام أعيُن أطفالهم ونسائهم فلم تكُن تسمع حينها إلا زمجرة المداهمين وصرخات وعويل النساء والأطفال ويذهبون بهم إلى جهات مجهولة لتتم تصفيتهم جسدياً .

  كان هناك شاب وهو إبن لأحد المسؤولين الذين كانوا يغذُّون الصراع على السلطة والذي تمت تصفيته.. كان هذا الشاب متعطش للدماء كوالده، فكان يأخذ والدته إلى المعتقلات ويقول لها: من تريدين أن نقتل اليوم ؟ إختاري.. طبعاً هذا الشاب اليوم هو مسؤول أمني كبير في حكومة الشرعية .

  كانت تتم التصفيات والإخفاء القسري عبر البطاقه كما نراه اليوم في المحافظة عدن وكأن التاريخ يعيد نفسه، فمن كان من أبين وشبوة تنشق الأرض وتبلعه، أما البعض الأخر كان يعود بعاهات مستديمة أو فاقداً عقله، أما النساء ومايجري لهن فحدث ولا حرج .

 

  كان النساء يذهبن للمعتقلات والسجون للبحث عن أزواجهن وأبنائهن، فكان الكثير من ضعفاء النفوس الذين لا يقدسون الشرف يستغلون شغف أولئك النساء لرؤية مفقوديهن، فكانت تتم مساومتهن بأغلى مايملكن، بالإضافة إلى تلك النسوة اللواتي يذهبن للبحث عن معاشات أزواجهن أو أولادهن فينصدمن بمخلوقات أحقر ما خلق الله على هذه المعمورة عندما يطلبوا منهن التنازل عن شرفهن مقابل إستلامهن المعاشات .

 

  لم أذكر ذلك التاريخ الأسود إلا ليعلم أولئك المتنطعين الذين يتغنون بشعارات التصالح والتسامح ماذا ترك آبائهم وأجدادهم من جراح لاتندمل أبد الدهر في قلوب الأمهات الثكالى والنساء الأرامل والأطفال اليتامى بالشعارات.. المضحك والمبكي معاً بأننا نسمع شعاراتهم في إعلامهم المبتذل والمنحط أو على وسائل التواصل الإجتماعي ونرى المسؤولين من بني جلدتهم يمارسون العنصرية بالإقصاء والتهميش والإستحواذ على كل المناصب الريادية بل وإدعاء التضحيات وسلب الإنتصارات، فأين هو التصالح والتسامح من أفعالهم القذرة ؟ .

 

  هناك في الجنوب وعلى الأحرى في المناطق الملتهبة الذي يملؤها الحقد والضغينة من يرفع شعارات التصالح والتسامح وديدنه العنصرية والمناطقية كما هو الحال في المحافظة عدن.. وهناك من يمارس التصالح والتسامح دون أن يرفع شعارهما كفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي وزع المناصب في الجنوب دون محاباة أو عنصرية أو مناطقية ولا ينكر ذلك إلا جاحد.. إلى اللقاء مع شعار تصالحي وتسامحي آخر .

إقراء ايضاً