الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ محافظ المهرة يستقبل السفير البريطاني مايكل أرون.
    محافظ المهرة يستقبل السفير البريطاني مايكل أرون

    هادي يغادر مصر ووزير الاعلام يصف الزيارة بالناجحة

    القرارات الأممية وصناعة السلام عنوان دورة تدريبية للشباب في القاهرة

    العليمي : زيارة رئيس الجمهوري كانت ناجحة وهناك وعود بتسهيل إجراءات إقامة اليمنيين بمصر

    قتلى من الحوثيين بغارات للتحالف في الساحل الغربي

  • عربية ودولية

    ï؟½ أميركا تحذر من أسلحة روسيا الفضائية الجديدة
    أميركا تحذر من أسلحة روسيا الفضائية الجديدة

    قتلى بانفجار قنبلة في "صدر بغداد"

    خامنئي يعترف: "خطأ فادح" السبب في مشكلات إيران

    الأردن.. انتهاء العملية الأمنية في السلط

    مصر.. مواجهات بالعريش تسفر عن مقتل 12 إرهابيا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى
    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

    موعد عيد الأضحى وفقا لتحري الهلال بالسعودية

    الدور الإغاثي والإنساني السعودي لمحافظة المهرة وإعادة تطبيع الحياة فيها

    مصادر أسترالية : أمريكا تستعد لقصف منشآت ايران النووية

    تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي يستقبل الرئيس المصري في "نيوم"
    العاهل السعودي يستقبل الرئيس المصري في "نيوم"

    أمر ملكي باستضافة 1000 من ذوي شهداء فلسطين لإداء مناسك الحج

    إدانة عربية حقوقية للتدخل الكندي في الشأن السعودي

    المملكة تستدعي سفيرها في كندا وتعتبر السفير الكندي "غير مرغوب فيه "

    هاكاثون الحج يدخل موسوعة "غينيس" بأكبر مشاركين بالعالم

  • رياضة

    ï؟½ راموس يفتح النار على رونالدو بعد تصريحاته عن "العائلة"
    راموس يفتح النار على رونالدو بعد تصريحاته عن "العائلة"

    نجم برشلونة يضع العملاق الكتالوني في حيرة

    فيديو يورّط صلاح.. وليفربول يبلغ الشرطة بالملابسات

    هاتف صلاح يثير الجدل وليفربول يبلغ الشرطة عن الواقعة

    بعد إنييستا وبيكيه.. نجم إسباني ثالث يعلن اعتزاله

  • اقتصاد

    ï؟½ انهيار الليرة التركية يهوي بالعملة الهندية لأدنى مستوياتها
    انهيار الليرة التركية يهوي بالعملة الهندية لأدنى مستوياتها

    الذهب يتعافى واليورو يعاني بسبب الليرة التركية

    الذهب في أدنى مستوى خلال 17 شهرا

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 13/8/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 12/8/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ سامسونغ تلمح للهاتف "المطوي".. وتوقعات بموعد طرحه
    سامسونغ تلمح للهاتف "المطوي".. وتوقعات بموعد طرحه

    "فضيحة" تهزّ غوغل وتطال مستخدمي أبل وأندرويد

    تعرف علي 5 حيل لإستخدام واتسآب

    تقرير يكشف معلومات غريبة عن مدير أغلى شركة في العالم

    تحفة سامسونغ نوت 9 أم قنبلة هواوي بي 20 برو.. أيهما تختار؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس
    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

محمد مقبل الحميري
ثقافة المُقدّس والنقد
الاثنين 19 مايو 2014 الساعة 18:15
محمد مقبل الحميري
يُمكننا القول: إن أحد أسباب غياب الوعي والثقافة المجتمعية العالية، هو غياب ثقافة النقد وعدم تأصلها في الوعي والذهنية الفردية للمجتمع، فعدم تأصّل تلك الثقافة النقدية استلزم على المجتمع في فتراته المختلفة البقاء والركون إلى تلك الموروثات وما قاله فقهاؤه وكبراؤه بدون أن يكون لهم أية ممارسة نقدية وفاحصة، مُعتبرين تلك الأفكار والتناولات نوعاً من المقدس الذي لا يجوز الخوض فيه؛ ليحيلوها من ثمَ إلى ثُلّة من الفقهاء والوعّاظ، الأمر الذي جعل من ممارسة النقد تتحول فيما بعد الى حق حصري لمجموعة من البشر يمارسونها ويضعون معاييرها كيفما شاءوا، وهو ما أدى إلى توالد المقدسات وتصنيفاتها من قبلهم وبطريقةٍ غير منضبطة فتعطّل معه أي نوع من الممارسة النقدية من قبل أفراد المجتمع، وتعطّل معه ايضاً التفكير والنقاش في تلك المسائل، رغم إنها في حقيقتها مبالغات لا تمت إلى المقدس بصفة، حتى وإن كانت مقدسات فعلاً فليس هناك ما يمنع من التعرض لها ومناقشتها والإمعان في مضمونها ومحتواها ليتم فهمها الفهم السليم والحقيقي. 
 
إن مُبالغات ومغالات تلك التيارات وأولئك الوعّاظ في تصنيفاتها أرغم الكثير على السير واستخدام أساليب ملتوية بعض الشيء لاسيما حين يتم التطرق إلى تلك الأفكار المصنفة كمقدسات أو من هذا القبيل؛ ذلك للتخلص من التهم والتصنيفات وإثارة مشاعر أولئك المتعصبين الذين يرون أن كل ما يقولونه حقاً لا يجب تناوله أو التقليل من شأنه، بل إن المحزن في الأمر إن تلك التيارات والجماعات تعتبر وتعتقد إن تقاليدها وآراءها مُقّدسة، فتضمه إلى الدين وتتعامل معه كذلك، حتى أصبح الكثير منا مُشتتاً بين ما أضافه هؤلاء كمقدسات وكدين بشكل عام، وبين تلك الأفكار المقدسة وتلك العقائد الحقّة والثابتة المتعارف عليها كجزء من المرجعية الثابتة والصحيحة للمجتمع. 
 
وليس من المستبعد أن يدُس بعض من أولئك الفقهاء والوعاظ العديد من النصوص وتسويغها كنصوص دينية مُقّدسة تُحقق معها مصالحهم الشخصية أو مصالح السلاطين والحكام الذين يُطّبلون لهم ويمدونهم بمثل تلك النصوص والفتاوي، وتاريخنا الإسلامي مليء بمثل هذه الحكايات التي يتم فيها استخدام واستغلال النص الديني وتسويغه للحاكم للإستناد عليه في الحكم وإدارة الشأن العام والاستمرار في العبث بالسلطة وكل ما من شأنه تحقيق واستدامة مكانه ومكانته، ولذا فإن للثقافة النقدية وسوادها أهمية كبيرة في منع ثقافة الركون والاستبداد من الاستمرار، ومن شأنها تطوير ملكات العقل والتفكير ورفض الواقع المعاش والاستكانه والخضوع لتلك الثقافة الواحدة؛ الثقافة المتقبلة والسائدة في مدح الحاكم والتجويز له. 
إقراء ايضاً