رئيس الجمهورية يؤكد على دور الدعاة في توحيد الصفوف ونبذ النعرات الطائفية والمناطقية
2018-01-11 14:56

اكد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية على دور العلماء ومكانتهم الاعتبارية في تبيين الحق ودحض الباطل باعتبار العلماء ورثة الأنبياء ولابد من إسهامهم ومشاركتهم في توحيد الصف والكلمة على نهج الإسلام الذي يقوم على العدالة والتسامح والتعاون ونبذ النعرات الطائفية والمناطقية المقيتة وعدم السماح للأفكار الدخيلة والهدامة من خلخلة النسيج المجتمعي والتأكيد على تعايش ابناء اليمن على مختلف الازمنة والعصور بمذاهبه المتألفة التي يجمعها منبرا واحد ومرجعية واحده اساسها تعاليم الدين السمح والسنة النبوية. 

 

جاء ذلك خلال استقباله اليوم عدد من الدعاة وأكد على مكانة ودور وتأثيرهم على تشكيل وتكوين المجتمع عبر الدعوات الصادقة الرامية الى الخير والتعاضد ووحدة الصف ونبذ التعصب بأشكاله واوجهه المختلفة.

 

وحيا فخامة الرئيس دور الفقهاء الذي تجسد في دعواتهم الصادقة مما يجري ويعتمل في البلد لفضح وتعرية مشاريع القوى الانقلابية التي تدثرت تحت عباءة المناطقية والطائفية لغزو وتدمير اليمن وهذه الأفكار الدخيلة على اليمنيين نتاج لمشروع واجندات صفويه سياسيه لنقل تجربة ولاية الفقيه لليمن بمشروعها التدميري البغيض.

 

وقال " لقد عايشتم جميعا ما قامت به هذه المليشيات الاجرامية من انتهاكات وتدمير وقتل وسفك للدماء والحرمات ، انقلبت على كل ما انجزه اليمنيون في مرحلة التغيير ، انقلبوا على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني ، انقلبوا على المبادئ الأساسية التي أرادها الشعب اليمني من عدالة وانصاف وتوزيع عادل للسلطة والثروة في ظل الدولة الاتحادية الجديدة ".

 

وأضاف " تقع على عاتقكم مهمة كبيرة بتوعية الناس بمخرجات الحوار الوطني و بالدولة الاتحادية واهميتها في الحفاظ على الوحدة اليمنية".. مؤكدا على أهمية العمل و بـحرص شديد على توحيد الكلمة ولم الشمل وتوحيد الصف ، والدعوة والتفاعل لتثبيت الأمن والأمان والاستقرار في مختلف مناطق وإرجاء اليمن. 

وأشار الى ان دستور اليمن القادم لن يخالف الثوابت الوطنية والدينية وان الشريعة الاسلامية ليست محل خلاف بين عقلاء اليمن.. مطالبا الجميع بالقيام بدورهم التوعوي في بيان مخاطر الطائفية والمناطقية والعصبية بكل اشكالها وألوانها وخطورة المد الإيراني الرافضي وضرورة رسم خطة مستقبلية بعيدة المدى لتحصين الأجيال القادمة من مخاطر الانحرافات الفكرية في التعليم والمناهج والجامعات.

ونوه رئيس الجمهورية بتوحيد كلمة ومشروع الدعاة والعلماء الرامي لوحدة الصف ونصرة الحق وتعرية منهج الحوثية على المستوى العلمي والفكري والتأكيد على الوسطية ونبذ العنف والإرهاب.

وحيا دور المملكة العربية السعودية والامارات ودول التحالف العربي مع اليمن في مختلف المواقف والظروف وتقديمهم التضحيات معا في سبيل الانتصار لارادة الشعب اليمني في معركة الهوية والمصير المشترك.

وألقيت عدد من الكلمات من قبل مستشار الرئيس وزير الدولة الدكتور محمد موسى العامري ورئيس هيئة علماء اليمن عبدالمجيد الزنداني ونائبة احمد المعلم أكدت على الامتنان على هذا اللقاء الذي يجمع العلماء بولي الامر فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي للوقوف على واقع اليمن حاضرة ومستقبله ومساندين ومباركين للجهود التي يقوم بها في سبيل الانتصار لليمن والخروج به الى بر الأمان بدعم الاشقاء والتفاف وإجماع ابناء شعبنا اليمني كافة.

وفِي اللقاء تلا محمد عجلان بيان العلماء الذي تطرق للمخاطر الناجمة عن الاثار الكارثية لانقلاب 21 سبتمبر 2014، الذي نكل بالمواطنين في جميع انحاء اليمن سفكا لدمائهم وتهديما لممتلكاتهم، وقطعا لمرتباتهم وسبل عيشهم الكريم، وتدميرا لمساجدهم ودور القرآن الكريم، والجامعات والمراكز العلمية.

وجددت الهيئة التأكيد على موقفها الواضح والثابت في رفض الانقلاب ووجوب القضاء عليه ودحره من جميع مناطق اليمن، وعبرت عن اشادتها وامتنانها بالجميل للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولجميع دول التحالف العربي الذي حقق نجاحات كبيرة في تحرير كثير من مناطق اليمن من سيطرة المليشيا الانقلابية وايقاف السياسيات التخريبية الإيرانية التي تريد انتزاع اليمن من محيطه العربي وتغيير هويته والحاقه بالمشروع الصفوي الذي يستهدف الامة العربية والاسلامية. 

ودعت الهيئة في بيانها الى شحذ الهمم وسرعة دحر المليشيا الحوثية الانقلابية وعدم اتاحة الفرصة لها لانشاء دولة داخل دولة، وتفرض اردتها وسياستها على أبناء اليمن ومنع اتخاذ اليمن منطلقا لتنفيذ المخططات التخريبية الإيرانية لاستهداف أمن دول الجوار وتهديد السلم والأمن الإقليمي والدولي بالمنطقة.

وقد ناقش اللقاء مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والقضايا التي تهم المواطنين .

جميع الحقوق محفوظة لموقع يمن فويس © 2018