المالكي: السعودية لن تقبل التطبيع مع إسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية
2017-11-14 14:32
قال وزير الخارجية والمغتربين  الفلسطيني، رياض المالكي، اليوم الثلاثاء، إن السعوديةلن تُقدم على التطبيع مع إسرائيل، بأي شكل كان، قبل حل القضية الفلسطينية.


وأضاف المالكي، أن “العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أكد للرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، خلال اجتماعهما في الرياض الأسبوع الماضي، أن السعودية تقدم كل الدعم، وعلى المستويات كافة للفلسطينيين؛ بغية الوصول إلى حل قائم على أساس الشرعية الدولية وقراراتها.


وثمن المالكي، خلال لقائه رئيس البرلمان السويدي والوفد المرافق له، في مكتبه بمقر وزارة الخارجية في رام الله، كل الجهود الدولية، وعلى رأسها الأمريكية، الهادفة لطرح خطة سلام إقليمية، تتضمن بناء السلام، والتنسيق في مجال الأمن، الذي يرمي لمحاربة الإرهاب، ورعاته ومموليه.


وتناول اللقاء، المصالحة الفلسطينية وتطوراتها، مشدداً على أن المصالحة، هي خيار فلسطيني استراتيجي، تعمل القيادة الفلسطينية على اتمامه بشكل قوي ورصين؛ كي يقود دفة العمل الوطني وتراكماته، نحو الحرية والاستقلال وتقرير المصير، وبناء مؤسسات الشعب الفلسطيني ونهضته، بما يتناسب ومؤهلاته ورصيده التاريخي والحضاري.


وأكد أنَّ كل من يبحث عن تصويب وضعه، سواء في الوطن العربي أم العالم، لا بُدَّ وأن يعود للحضن الفلسطيني، باعتبار القضية الفلسطينية بوصلة دقيقة، مؤشرها صالح الأمة والعالم وخيرهما.


خطة كوشنير


في ذات الإطار، نفى المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني، الدكتور مجدي الخالدي، أن يكون هناك أي حديث عن خطة للسلام، قدمها مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير.


وأكد الخالدي، أنه “ليس هناك أي مبادرة من هذا النوع، لا من قريب ولا من بعيد، مشدداً على عدم دقة التقارير التي يحاول البعض التسويق لها، في هذا الجانب.


يأتي ذلك أيضاً، في ظل نفي مسؤولين فلسطينيين للأنباء، التي تحدثت عن طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالقبول بما يسمى “خطة كوشنير” الأمريكية؛ لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


جاء ذلك، تعليقًا على تقرير نشرته صحيفة “التايمز” البريطانية، زاعمة فيه أن “الأمير محمد بن سلمان، طلب من عباس، قبول خطة كوشنير أو الاستقالة”.


وقال الدكتور أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، “ليس هناك أي خطة لكوشنير تم عرضها على الفلسطينيين، حتى يتم نقاشها، أو تستدعي تدخل أي طرف، سواء السعودية أو غيرها؛ لقبولها”.


وأيّد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الدكتور جمال محيسن، ما ذهب إليه مجدلاني، وقال لا علم لنا أن هناك خطة تسمى بخطة كوشنير، ولا يمكن النقاش بشيء ليس له وجود”.


وأكد المحلل السياسي عبد المجيد سويلم: أن “الموقف السعودي، ثابت إزاء القضية الفلسطينية، ولا يوجد شيء يسمى خطة كوشنير”.


وقال في حديث  هناك أحاديث معروفة ومعلنة من أن الإدارة الأمريكية، يمكن أن تقدم خطة حتى نهاية العام، ولكن مضمونها ومعالمها وتفاصيلها، غير واضحة”.


وأضاف: “لا أعتقد أن هذه المسألة مطروحة على جدول الأعمال، وعلى أي طاولة؛ لأنها أصلاً غير معلنة، ولم تصدر عن أي جهة رسمية”، مشيرًا إلى أن “الموقف السعودي ثابت، ولا يتغير بتغير الإدارات، وهذا ما أكدت عليه المملكة العربية السعودية، في الاجتماعات الأخيرة”.

جميع الحقوق محفوظة لموقع يمن فويس © 2017