الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ كي لا تسقط من يدها .. إيران منهمكة في صنعاء استعدادا لإدارة معركة العاصمة الفاصلة “تفاصيل خطيرة”
    قالت مصادر في العاصمة المختطفة صنعاء، إن الحوثيين يجرون استعدادات مكثفة للمعركة الحاسمة المرتقبة ، والتي من ال

    الجيش الوطني بعد دحره للحوثيين في آخر معاقلهم شرقي اليمن " لم يتبقي سوى القليل"

    بالصورة ... شعارات الحوثي تملئ مسجد الصالح بالعاصمة صنعاء

    خالد بن سلمان يزور معرض صواريخ الحوثي الإيرانية

    رئيس استخبارات الانقلابيين يسرق ساعة عفّاش

  • عربية ودولية

    ï؟½ مصر.. تفكيك عبوتين ناسفتين في "شارع السودان"
    أبطل خبراء المفرقعات مفعول عبوتين ناسفتين زرعهما مجهول في شارع حيوي بمحافظة الجيزة المصرية، الجمعة، حسبما أفاد

    نيكي هايلي ستقدم "أدلة دامغة" ضد إيران

    ارتفاع عدد قتلى اشتباكات البحيرات الغربية في جنوب السودان إلى 170

    شاهد بالفيديو.. لحظة انفجار مانهاتن في نيويورك

    عباس: هوية القدس عصية على الاغتيال

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 4

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، قتلا ج

    الجامعة العربية تجتمع مساء اليوم للبحث في الرد على قرار ترامب

    الجيش الوطني يعلن رسمياً تحرر ميناء الحيمة العسكري وتطويق مدينة حيس

    وفاة سلوبودان برالياك بعد شربه للسم في قاعة المحكمة بلاهاي (شاهد الفيديو)

    رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية تسمح للنساء بقيادة الشاحنات والدراجات النارية
    أعلنت السلطات السعودية، اليوم الجمعة، أنه سيتم السماح للنساء بقيادة الدراجات النارية والشاحنات، مع بدء تنفيذ ق

    تصريح جديد من مدير عام «الجوازات» السعودية بشأن إصدار إقامة مؤقتة للعاملين حديثاً والمتغيبين عن كفلائهم

    تعيين أمير سعودي رئيسًا لمجموعة قنوات “mbc”

    هل يحمل برنامج “حساب المواطن” مخالفة شرعية في طياته؟.. وزير العمل السعودي يجيب‎

    السعودية تعلن رفع أسعار الكهرباء..السعر الجديد

  • رياضة

    ï؟½ جريميو يعرض آرثر على ريال مدريد بدلًا من برشلونة
    في رده على ظهور لاعبه الموهوب آرثر هينريك ميلو، بقميص برشلونة، إلى جوار مسؤولي النادي الكتالوني، بدأ جريميوالب

    خاميس عن تصريحات رونالدو: أحيانا تقول أشياء لا يجب أن تقال

    فضيحة المنتخب الوطني للناشئين قبل خليجي 23.. والمدرب يهدد بالاستقالة

    الجماهير الإماراتية تستفز كريستيانو رونالدو خلال مباراة الجزيرة وريال مدريد

    مباراة الجزيرة وريال مدريد.. كريستيانو رونالدو يحرز هدفًا بعد خروج علي خصيف

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 16/12/2017
    أسعار صرف العملات مقابل الريال اليمني  في محلات الصرافة اليوم السبت 16/ديسمبر/2017

    أرامكو السعودية والإمارات تزيدان مخزونات النفط في اليابان

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 15/12/2017

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 14/12/2017

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 13/12/2017

  • تكنولوجيا

    ï؟½ ضربة جديدة لـ"آيفون X".. في الصين
    قالت امرأة تنحدر من مدينة نانجينغ الصينية إن زميلتها في العمل نجحت في تخطي "تقنية التعرف على الوجه"

    فيسبوك” تكشف عن تدابير جديدة في مجال الفيديو لزيادة عائداتها الإعلانية

    بعد “آيفون x”.. هواتف أبل القادمة ستحمل مستشعرات الليزر

    واتساب يكشف سرًا جديدًا من أسرار خدمته للشركات

    تويتر.. خاصية جديدة تتيح دمج التغريدات

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مستغلًا تفجير منهاتن.. ترامب يدعو لتعديل قوانين الهجرة
    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين إن التفجير الذي وقع في مدينة نيويورك وقالت السلطات إن الذي نفذه رجل م

    بعد تلعثمه في "خطاب القدس".. ترامب أمام الأطباء قريبا

    السعودية: عزم واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خطوة “بالغة الخطورة”

    إيران تنفي وقوع جدال لفظي بين ظريف والجبير في روما

    دراسة تكشف "مفاجأة" بشأن نسبة المسلمين بأوروبا

اليمن ما بعد اغتيال صالح
الخميس 7 ديسمبر 2017 الساعة 07:52
علي عبدالله صالح
يمن فويس _ عثمان ميرغني
اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين حلفائه «السابقين» خلط مجدداً كثيراً من الأوراق في المشهد اليمني المعقد.


فصالح تمت تصفيته بعدما خرج ليعلن قبل أيام انتفاضته، مناشداً دول تحالف دعم الشرعية فتح صفحة جديدة ومساعدته على إلحاق الهزيمة بالحوثيين المدعومين من إيران.


والسرعة التي تمت بها عملية اغتياله توحي بأن الحوثيين شعروا بخطورة تحركه الذي لو اكتمل ونجح لكان سيعني إجبارهم على الخروج من صنعاء والانكفاء نحو مناطقهم في الشمال، لذلك اعتبروا أن مواجهة تبعات اغتياله ربما تكون أهون من مواجهة احتمالات اتساع نطاق انتفاضته وحدوث تنسيق بينه وبين الحكومة الشرعية ودول التحالف.


فتصفية الرجل بتلك الطريقة البشعة كانت مخاطرة بلا شك، على الرغم من أن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي اعتبرها «يوماً استثنائياً وتاريخياً».


السؤال هو: هل تنجح مغامرة الحوثيين أم أن تصفية صالح ستقلب الطاولة عليهم وتغذي الانتفاضة التي دعا إليها؟


الواضح أن انقلاب صالح على حلفائه الحوثيين أشاع أجواء من التفاؤل في صفوف الحكومة الشرعية التي رأت فيه فرصة لتضييق الخناق على الحوثيين والتمهيد لإخراجهم من العاصمة صنعاء.


 ومن هنا جاءت دعوة الحكومة الشرعية إلى «التلاحم وفتح صفحة جديدة لمواجهة الحوثي وميليشياته».


لكن الفرحة بانتفاضة صالح سرعان ما تحولت إلى صدمة بمقتله، وتساؤلات حول الوجهة التي ستتخذها الأحداث في اليمن من هنا.


الحوثيون الذين اعتبروا على لسان زعيمهم عبد الملك الحوثي تصفية حليفهم السابق بـ«اليوم الاستثنائي والتاريخي»، اتبعوا سياسة من شقين؛ فهم من ناحية يحاولون طمأنة أنصاره وحلفائه بأنه لن تتخذ أي إجراءات ضدهم، ويبررون ما جرى مع صالح بأنه كان بسبب ما وصفوه بالخيانة والانقلاب على العهود، لكنهم في الوقت ذاته يسعون لترهيب كل من يفكر في الانسلاخ من التحالف معهم بأن مصيره سيكون كذلك، التصفية.


 المشكلة بالنسبة لهذه الاستراتيجية أنها قد ترتد على الحوثيين؛ فهي من جهة قد تجعل كثيرا من الأطراف المتحالفة مع الرئيس السابق لا تأمن لهم وبالتالي تبتعد عنهم، ومن جهة أخرى، قد تسهم في إشعال الغضب ضدهم وتغذي دعوات الانتفاضة.


فهناك كثيرون من أنصار الرئيس السابق الذين ربما لم يروا قط مقومات للتقارب مع الحوثيين لكنهم مضوا فيه من واقع الولاء له والسير خلف قيادته.


فليس سراً أن هناك أطرافاً كثيرة حذرت صالح من أن تحالفه مع الحوثيين كان لعبة مصالح محفوفة بالمخاطر منذ البداية.


فبين الطرفين كان هناك تاريخ طويل من الحروب عبر ست جولات متقطعة بين أعوام 2004 و2010.


وربما لم ينسَ الحوثيون أبدا مقتل زعيمهم السابق حسين بدر الدين الحوثي خلال تلك الحروب واعتبروا صالح مسؤولاً، لذلك ردد بعضهم هتافات بأنهم ثأروا له بعد تصفيتهم الرئيس السابق وتمثيلهم بجثته.


أحد الذين حذروا صالح في عدة مناسبات من مغبة نهاية مأساوية لتحالفه مع الحوثيين، كان رفيقه السابق الفريق علي محسن الأحمر الذي يشغل الآن منصب نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.


فقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تداولا واسعاً لما وصف بأنه مكالمة مسجلة جرت بين الرجلين يطلب فيها صالح مساعدة الأحمر ووساطته مع دول التحالف لمساعدته، متعهداً بأن يخرج الحوثيين من صنعاء مثلما أدخلهم إليها.


 لكن الفريق الأحمر وبخ صالح وحمله مسؤولية إغراق اليمن في حرب شرسة، وكسر المؤسسة العسكرية، وتسليم البلد لإيران، واختتم المكالمة قائلاً لصالح: «ستواجه مصيرك وتحصد ما تراه».


لم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي حذر فيها الفريق الأحمر الرئيس السابق، إذ سبق له أن أشار في كلمة أمام قيادات محلية في مأرب في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى أن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي يستعد «لتصفية وإقصاء من سمح له بالمرور»، وهو ما فهم على أنه إشارة تحذير لصالح الذي كانت التوترات تشتد بينه وبين الحوثيين.


 اليوم قد يقف الأحمر حليفاً مع أحمد علي صالح نجل الرئيس السابق الذي يتردد أنه عائد إلى اليمن لقيادة القوات الموالية لوالده والثأر له، خصوصاً أنه كان يقود الحرس الجمهوري.


فقد كان لافتاً أن الأحمر وجه نداء أخيراً إلى جميع وحدات الجيش والحرس الجمهوري للالتحاق بالشرعية والتلاحم مع دول التحالف «لهزيمة الميليشيات الإيرانية».


هناك أطراف في حزب المؤتمر الشعبي وبين أنصار صالح تريد البناء على خطوته الأخيرة في الانتفاض ضد الحوثيين وإخراجهم من صنعاء إلى مناطقهم في الشمال.


 وهؤلاء سيتجهون بالضرورة للتلاحم مع قوات الحكومة الشرعية التي دعت إلى حملة لطرد الحوثيين من العاصمة.


ولأن الحوثيين يتحسبون من جانبهم لمرحلة ما بعد تصفية صالح فإنهم سيحاولون بلا شك تشديد قبضتهم على صنعاء مما يعني أن الحرب في اليمن مرشحة لجولة من التصعيد سيعتمد الكثير فيها على شكل التحالفات العسكرية والقبلية في مرحلة شديدة الحساسية.


 * الشرق الأوسط

إقراء ايضاً