الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ تقرير أممي: الحوثيون يعدمون المدنيين ويفجرون منازلهم
    اتهم تقرير أممي ميليشيات الحوثي الارهابية، باحتجاز أفراد لأسباب سياسية أو اقتصادية، وتنفيذ عمليات إعدام دون مح

    مصادر: الحوثيون استدعو يحيى الراعي ووجهوا له إهانات لفظية

    روسيا تبدي استعدادها لتنفيذ مشاريع باليمن مقابل هذا الشرط !

    ميليشيات الحوثي تهدد بتفجير منازل زعماء قبائل صنعاء

    مصرع 20 حوثياً بينهم قيادي وأسر آخرين بالحديدة

  • عربية ودولية

    ï؟½ الجيش السوري الحر يبدأ عملية عسكرية بعفرين بدعم تركي
    قالت وسائل إعلام تركية، الأحد، إن الجيش السوري الحر بدأ عملية عسكرية في عفرين الخاضعة لسيطرة حزب الاتحاد الديم

    بالفيديو : السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

    العراق.. "مخاض عسير" لحسم موعد الانتخابات

    رايتس ووتش: أوضاع حقوق الإنسان مأساوية في إيران

    مصر.. الإعدام والمؤبد للمتهمين بقتل "طاحون"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 4

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، قتلا ج

    الجامعة العربية تجتمع مساء اليوم للبحث في الرد على قرار ترامب

    الجيش الوطني يعلن رسمياً تحرر ميناء الحيمة العسكري وتطويق مدينة حيس

    وفاة سلوبودان برالياك بعد شربه للسم في قاعة المحكمة بلاهاي (شاهد الفيديو)

    رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني

  • شؤون خليجية

    ï؟½ وزارة الداخلية السعودية تصدر توجيها جديدا متعلقا بالمقيمين على أراضيها ..تفاصيل
    وزارة الداخلية السعودية تصدر توجيها جديدا متعلقا بالمقيمين على أراضيها ..تفاصيل

    الوليد بن طلال يقدم عرضا للسلطات السعودية مقابل الإفراج عنه

    السعودية تكشف عن هوية قاتل الداعية "التويجري"

    توجيهات عاجلة من الملك سلمان لجميع الجهات والمصالح الحكومية

    بدء إجراءات نقل جثمان الداعية التويجري إلى السعودية

  • رياضة

    ï؟½ كريم بنزيمة: اسألكم الرحيلا
    ذكرت شبكة "دونبالون" الإسبانية المقربة من نادي ريال مدريد إن المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة طالب بنفسه

    قادة ريال مدريد يطلبون التعاقد مع نيمار

    ريال مدريد يخطف لاعبًا جديدًا من نادي برشلونة (صورة)

    "ثغرة" تقرب نيمار من ريال مدريد

    رونالدينيو ودع الملاعب برسالة لـ"صديقته المفضلة"

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار الذهب في اليمن ( أسعار البيع والشراء بالريال ) اليمني اليوم الأحد21 / يناير /2018)
    أسعار الذهب في اليمن ( أسعار البيع والشراء بالريال ) اليمني اليوم الأحد21 / يناير /2018)

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 21/1/2018

    بعد انخفاض لسعر العملات الأجنبية مقابل العملة اليمنية ..تعرف على اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم السبت

    بنوك السعودية تحتفظ بـ 95.5 مليار ريال ودائع نظامية

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 20/1/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ إليك حيلة لقراءة رسائل مسنجر.. دون "فضحك"
    يقدم تطبيق فيسبوك مسنجر عدة طرق مجانية للتواصل مع الأصدقاء والعائلة، فهو يتيح التواصل عن طريق الاتصال أو مكالم

    كل ما تحتاج معرفته عن تطبيق واتساب الجديد

    بدقة 3.2 غيغابكسل.. شاهد أكبر كاميرا رقمية على الأرض (صور)

    رسميا.. إطلاق "واتساب بزنس"

    أبل تضع خيار “إبطاء” هاتفك في يدك

  • جولة الصحافة

    ï؟½ اختتام الدورة التدريبية الخاصة بحكومة أطفال اليمن
    اختتمت حكومة أطفال اليمن بالسفارة اليمنية بالرياض اليوم دورة تدريبية بعنوان "اكساب الأطفال مهارات قيادية للقيا

    "علقة" من رئيس جامعة سودانية لطالبتين والسبب ؟

    مستشار ترامب في موقف محرج.. على الهواء مباشرة

    الجبير: موقف السعودية ثابت في اعتبار القدس عاصمة لفلسطين

    ماذا قال محمد بن زايد وحاكم دبي عن فوز منتخب عُمان بكأس الخليج؟

ملامح الاحتواء العربي للعراق لا تروق لإيران وقطر
الثلاثاء 15 أغسطس 2017 الساعة 11:20
مقتدى الصدر ومحمد بن زايد
يمن فويس - العرب اللندنية :
حققت زيارة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر المفاجئة إلى الإمارات، ولقاؤه بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، اختراقا عربيا لافتا في الملف العراقي، ووسط انزعاج إيراني قطري من انفتاح الصدر على السعودية والإمارات ومصر التي ينتظر أن تكون زيارته القادمة.
 
وأكد الشيخ محمد بن زايد، خلال حديثه مع الصدر، أهمية استقرار العراق والتطلع لأن يلعب دوره الطبيعي على الساحة العربية بما يعزز أمن واستقرار العالم العربي.
 
وقال الشيخ محمد “إن التجربة علمتنا أن ندعو دائما إلى ما يجمعنا عربا ومسلمين وأن ننبذ دعاة الفرقة والانقسام”.
 
وأشاد ولي عهد أبوظبي بالانتصار الكبير الذي حققه العراق على الإرهاب ودحره تنظيم “داعش”، مؤكدا أهمية استثمار هذه اللحظة للبناء الوطني الذي يجمع كل العراقيين.
 
وقالت مصادر عراقية مطّلعة لـ”العرب” إن الاهتمام الذي لقيه الصدر في الإمارات ومن قبله في السعودية أحدث إرباكا كبيرا بين الأحزاب الدينية الموالية منها لإيران وقطر، والتي بدأت بالتفكير في الرد على زيارات الصدر المثيرة للجدل، والتحرك عبر الحكومة والبرلمان لمنع أيّ انفتاح غير محسوب على العواصم الخليجية.
 
وكشفت هذه المصادر عن لقاءات بين قيادات من الحزب الإسلامي، وعلى رأسها رئيس البرلمان سليم الجبوري الذي عرف بانحيازه لإيران، وقيادات من أحزاب متنفّذة في الحشد الشعبي، وأنه تم الاتفاق على التنسيق لمنع الصدر من تحويل الانفتاح على المحيط العربي إلى قضية في البرلمان أو في المشهد السياسي والإعلامي.
 
وأضافت أن قيادات الحزب الإسلامي زاد اقترابها في الفترة الأخيرة من الأحزاب الموالية لإيران، وأنها دأبت على إطلاق تصريحات معادية للدول الأربع المقاطعة لقطر، وترحيبها بالتقارب القطري الإيراني، ورفض أيّ دور عراقي في الوساطة وتطويق الأزمة، فضلا عن زيادة منسوب النقد الموجه لرئيس الوزراء حيدر العبادي بعدما أبداه من رغبة في فتح قنوات التواصل مع الدول العربية من خلال استقباله وزراء خارجية كلّ من السعودية ومصر والبحرين.
 
ولا يستغرب متابعون للشأن العراقي أن ينحاز حزب عراقي سنّي إلى مواقف إيران وسيطرتها على بلاده، معللين ذلك بأن الحزب الإسلامي، التابع للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، يتحرك وفق أجندة عابرة للدول ولا يؤمن بالدولة الوطنية، ولذلك فهو ينوع ولاءه بحسب الحاجة والإملاءات.
 
وتحاول أطراف سياسية شيعية في العراق، مقربة من طهران، ربط زيارة زعيم التيار الصدري إلى الإمارات بملف حلّ قوات الحشد الشعبي، وسط مخاوف متزايدة من نجاح خطط الانفتاح العربي على بغداد، وما يمكن أن تمثله من خطر مباشر على النفوذ الإيراني في البلاد.
 
وكانت بغداد، محورا خلال الأسابيع الماضية، لحراك عربي على مستويات مختلفة، تضمّن زيارات لمسؤولين سياسيين وعسكريين من مصر والأردن والجزائر والسعودية ولبنان والبحرين، فيما سجّل الصدر خطوة جديدة في إطار تحسين علاقاته مع الخليج العربي، بزيارة الإمارات، بعدما زار السعودية في وقت سابق.
 
وسعت أوساط شيعية متشددة في بغداد إلى ربط زيارة الصدر بمشروع حلّ الحشد الشعبي، مشيرة إلى دخول زعيم التيار الصدري، بشكل واضح، في محور تقوده الولايات المتحدة، ويضم السعودية والإمارات، فضلا عن العبادي، ويسعى إلى عزل حلفاء إيران في العراق.
 
وتقول وسائل إعلام مرتبطة بالأجنحة المقرّبة من إيران في أحزاب سياسية ببغداد، إن زيارة الصدر إلى الإمارات، التي تتبنى مواقف متشددة من الميليشيات الشيعية، تعني موافقته على مشروع حلّ الحشد الشعبي.
 
ويمثل ملف الحشد الشعبي قضية حساسة في الأوساط الشيعية العراقية التي تعتقد أن هذا التشكيل القتالي هو الضامن الوحيد لحمايتها، في ظل ضعف أداء المؤسسة العسكرية الرسمية. وتسعى الأجنحة الشيعية إلى استغلال هذا الملف لإثارة غضب الجمهور الشيعي ضد الصدر، بحسب متابعين.
 
ووجدت الأجنحة الشيعية الناقمة على زيارة الصدر إلى الإمارات في لقائه مع رجل الدين السني أحمد الكبيسي فرصة للنيل منه.
 
ومنذ صباح الاثنين تنشر صفحات في موقع “فيسبوك”، مقربة من أحزاب عراقية موالية لإيران، تسجيلات مصورة للكبيسي وهو ينتقد الحشد الشعبي والمرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني.
 
ويمكن أن يحمل لقاء الصدر والكبيسي مؤشرا على تكوين جبهة إسلامية معتدلة عابرة للطائفية وقادرة على عزل التيارات المتشددة شيعية أو سنية.
 
ويقول مراقبون إن حلفاء إيران في العراق يحاولون قطع الطريق على الصدر لتمتين العلاقة مع الخليج من خلال تشويه صورته داخل الأوساط الشعبية.
 
ويضيف هؤلاء المراقبون أن “تحركات الصدر بين دول الخليج تفسح المجال أمام العبادي لتطوير علاقات بغداد مع كل من الرياض وأبوظبي”، وهو ما يشكل خطرا على النفوذ الإيراني في العراق.
 
ويقول السياسي العراقي عزت الشابندر إن تلبية الصدر للدعوات الخليجية خطوة شجاعة، لكنها بحاجة إلى خطوة أخرى تتمثل في زيارة يجب أن يقوم بها إلى إيران.
 
ويشير الشابندر إلى أن ملامح تحالف الصدر والعبادي، وانفتاحهما على العمق العربي، باتت واضحة، معتبرا أن العبادي إن “لم يكن رجل أميركا في العراق حاليا فسيكون كذلك في المرحلة المقبلة”.
 
ومن الواضح أن الزعيم الشيعي بزيارته للسعودية والإمارات قد خرق الحصار الذي فرضته إيران على الشيعة العرب ومنعتهم من أيّ تواصل علني مع دول مثلت تاريخيا سندا للعراق. كما أن هذا الانفتاح يعكس وجود توجه خليجي مشترك يهدف إلى استعادة العراق أو على الأقل تحييده عن إيران التي ينتظر أن تُمارس عليها ضغوط عربية ودولية لوقف مساعيها لإرباك الأمن الإقليمي.
 
ولم يخف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش وجود هذا التوجه الذي يقوده وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
 
وقال قرقاش في سلسلة تغريدات على تويتر “التحرك الواعد تجاه العراق الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان بمشاركة الإمارات والبحرين مثال على تأثير دول الخليج متى ما توحدت الرؤية والأهداف”.
 
وأضاف “بدأنا كمجموعة مرحلة بناء الجسور والعمل الجماعي المخلص”، مشيرا إلى أن تصريحات الشيخ محمد بن زايد بعد لقائه مع الصدر لها “دلالاتها المهمة”، وأن “طموحنا أن نرى عراقا عربيا مزدهرا مستقرا.. التحدي كبير والجائزة أكبر”.
إقراء ايضاً