الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ عاجل : اشتباكات بين اللجنة الأمنية وعناصر خارجة عن النظام ...تفاصيل
    عاجل : اشتباكات بين اللجنة الأمنية وعناصر خارجة عن النظام ...تفاصيل

    بقرار الحوثي.. تلاميذ المدارس ضحايا التجنيد الإجباري

    بالإسم : مقتل شاب برصاصة قناص حوثي بمحافظة إب

    حملة شعبية لطمس شعارات الحوثي الطائفية في إب

    قيادات حوثية تفر من البيضاء باتجاه ذمار

  • عربية ودولية

    ï؟½ ميليشيا حزب الله تعتدي بالضرب على المرشح علي الأمين
    أفادت تقارير صحفية عن تعرض المرشح عن لائحة " شبعنا_حكي " علي_الأمينللاعتداء من قبل أكثر

    الغضب الإيراني يتصاعد.. والنظام يلجأ لمناورة جديدة

    وزارة الداخلية الإيرانية تحقق بفيديو لسحل فتاة علي أيدي الشرطة العسكرية

    البنتاغون: نظام الأسد ما زال قادرا على الهجوم بالكيماوي

    قتيل وجرحى في انفجار استهدف رئيس الأركان الليبي

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مدمرات صينية ومقاتلات "تروّع" تايوان.. وبكين تستعرض في فيديو
    أبحرت سفن حربية صينية في المياه جنوبي تايوان وأجرت تدريبات عسكرية في غرب المحيط الهادي، ضمن سلسلة مناورات

    ماذا تعرف عن رئيس كوبا الجديد؟

    هذه أسباب إقالة وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور

    من هم الزعماء أل 6 الذين تغيبوا عن حضور القمة العربية أل 29 ...تفاصيل

    البنتاغون:استهدفنا المنشآت الخاصة بسلاح الأسد الكيمياوي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ هذا ماحدث في حي الخزامي بمدينة الرياض ...تفاصيل
    قال المتحدث بإسم الشرطة السعودية قبل قليل ان سبب اطلاق النار يعود من طائرة بدون طيار اطلقت النار في حي الخزامى

    السعودية: استشهاد 3 رجال أمن بإطلاق النار في عسير

    ولي العهد يوافق على إطلاق اسمه على كلية الأمن السيبراني

    هكذا استقبل محمد بن سلمان والده الملك سلمان بقمة الظهران

    محمد بن سلمان يصل إلى السعودية بعد جولة شملت أميركا وفرنسا وإسبانيا

  • رياضة

    ï؟½ محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي
    حقق المصري محمد صلاح نجم ليفربول جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي للموسم الحالي بحسب اختيار رابطة

    يحدث باستمرار.. جائزة الأفضل في الدوري الإنجليزي

    جوارديولا يرد على منتقديه ويدحض حجة ميسي

    ميسي يعادل رقما تاريخيا عمره 68 عاما

    برشلونة يدرس إقالة فالفيردي

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأثنين 23/أبريل/2018
    أسعار الريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي وبقية العملات الأجنبية اليوم الإثنين 23 / أبريل /2018م

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأحد 22/أبريل/2018

    اقتراب رفع الفائدة الأميركية يمنح الدولار قفزة قوية

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم السبت 21/أبريل/2018

    الفالح: الاستثمارات في قطاع النفط لا تواكب وتيرة الطلب

  • تكنولوجيا

    ï؟½ حذف حسابات فيسبوك لن يوقف تتبعها لك!
    عَلَت الأصوات المطالبة بـحذف_حسابات_فيسبوك في الفترة الماضية منذ فضيحتها الأخيرة حول التفريط ببيانات الملفات

    "غوغل" تطلق تطبيقا لتعليم البرمجة بأمتع طريقة ممكنة

    آبل تستبدل بطاريات بعض أجهزة “ماك بوك برو” بسبب خلل فني

    منافس قوي جديد يستعد لمواجهة خدمة "واتساب"

    "غراي كي".. جهاز صغير يخترق هواتف "آيفون"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه
    البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه

    المثابرة على الإصلاح والانفتاح وتحقيق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك

    بحث إمكانية مساهمة الولايات المتحدة في دعم صندوقي الرعاية الاجتماعية وتأهل المعاقين

    14 أبريل.. الضربات على سوريا تجدد "ذكريات تاريخية"

    الباحث محمد مجممي ينال درجة الدكتوراه

سام الغباري
واضحٌ كالشمس !
الاثنين 16 ابريل 2018 الساعة 20:39
سام الغباري

فقأ "حمود عباد" عيني صغيره "علي" ، وثبّت مكانهما رصاصتين ! ، أرسل أصغر أنجاله إلى البيضاء ليقتل اليمنيين  ، فعادت بطاقته الشخصية فقط ! ، قتل إبنه بيديه كما يفعل كل الهاشميين في اليمن.

لن ينتصر الحوثيون ، هذا الأمر الذي أصبح واضحًا كالشمس ، لهم ولنا وللعالم أجمع ، لن يجدوا متسعًا من الوقت لهزيمتنا ولا مددًا من الرجال ، عليهم أن يقاتلونا بعيالهم هذه المرة ، وسيخسرونهم ، ويعلو النواح حتى تنقرض أصولهم المزورة ، وتختفي لعنة العرق المغرور إلى الأبد .

بعد شهرين من اليوم .. كان على "حمود عباد" أن يحتفل بنجله في صالة عرس ، يبتسم ، ويلتقط الصور ويزف نجله الوسيم إلى زوجه الشهباء . برصاصة واحدة  تحول العرس إلى مأتم والصالة إلى سرداق عزاء ، وأد "حمود عباد" الغاصب لمنصب "أمين العاصمة" إبنه في تبة صغيرة على حدود منطقة قانية الملتهبة سعيرًا ، والقاذفة حممها على فتية الحوثي الآثمين .

في حكاية من الداخل ، وراء أسوار المنزل تنوح "أم علي" على وليدها الذي أرضعته كراهية اليمنيين وعلمته الشر وجعلته مغرورًا يرى نفسه أعلى شأنًا من بقية الناس ، دفعته بيديها إلى القتال ، أهلكته كشيطانة تشعر أنها خُلقت من نار ، والدها علّمها ذلك ، نفخ في جوفها أحقاد ألف عام حتى انتفخت مثل تنين ، ومضى إلى قبره آثمًا ، فجاءه سبطه يبكي وفي قلبه رصاصة مقاوم شرس ، وفي فمه سؤال ودم . كان الجدّ في الجحيم والفتى حائر على باب جهنم ، مخدوع وأسير بضلالات عائلته ، أضحية ذُبحت في شهر رجب الحرام  ، والجنّة بعيدة عنه ، كلما اقترب إليها ابتعدت . كأنه حُلم رجل قرر أن يترك القات فجأة ! ، تطارده كوابيسه ويدنو منه العذاب فلا يفر ولا يستيقظ ، لأنه مات .

 
 في الردهة الأخرى من المنزل يُغلق "حمود عباد" الباب على نفسه حزينًا كأي أب نالته الفاجعة أخيرًا – وما كنت أتمنى له أن ينالها أبدًا – . يطرق الحوثيون باب منزله فلا يجيب ، يأتيه وكلاءه ومنافقيه فلا يبتسم ، يموت ببطء كرجل ضخم الجثة ، يتآكل في داخله وإن ادعى دون ذلك . ، بقي معه ثلاثة : محمد ،مطهر وسجّاد ، هم اصدقائي ، أكلت في منزلهم وضحكت معهم ، ورأيتهم بشرًا مثلنا ، ومثلهم والدهم الذي أبهرني بجرأته وثقافته وقوته ، وأفجعني بجحوده وتبرأه وخيانته ، علمت أنه حشد على الرئيس السابق من بيوت الهاشميين في ذمار وأرسلهم إلى كل زاوية في صنعاء ليقتلوا رئيسه فكوفئ بأمانة العاصمة ، في تلك الليلة صرخ "صالح" موجوعًا : حتى أنت يا حمود !

قال أحدهم أن "السلطة تقتُل الرئيس" ، هذا لم يكن أقرب إلى الحقيقة يومًا مثلما كان لـ "علي عبدالله صالح" الذي قُتل في أكثر اللحظات الرهيبة من تاريخ بلدنا ، قتله "وزراءه السابقون" وخاصته ممن أحبهم ولم يحبوه ، كان حكم إعدام علني بشع من أجل بقايا سُلطة وقحة يمثلها عرقيون مختطفون من آدميتهم ، ولأجل ذلك وأكثر قاتلناكم ، المعلمون والجراحون والسباكون والمعوقون والباعة الجائلين  ، تخلى سائق سيارة الأجرة عن مهنته ليشتري سلاحًا يدافع به عن مدينته وقريته ، هؤلاء الناس الفقراء الذين لا يستطيعون تحمل أعباء حياتهم وافقوا على الإنخراط في قتال الهاشمية المغرورة . هل سأل "حمود عباد" نفسه : لماذا ؟ . لأنهم يهتمون ، لأنهم يريدون معرفة الحقيقة واستعادة بلدهم الذي ينتمي إليهم ، لأنه البلد الذي ولدوا فيه وهو البلد الذي يريدون أن يموتوا بداخله مهما كلف الأمر ، لأن لديهم الشجاعة للقتال من أجل قضاياهم التي يؤمنون بها ، ولم يسألوا عمّا فعلته بلادهم لهم ، فقد قرروا أن يقدموا كل شيء من أجل وطنهم . وأن لا يخونوا رئيسهم .

استبدل "حمود عباد" ابنه ببطاقة ورقية  كُتب عليها : أمين العاصمة ، هذا ما حدث يوم أمس الأول  .

..

..

أترى حين أفقأ عينيك

 ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى

إقراء ايضاً