الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الشريف يكشف عن تفاصيل جديدة لمخطط محاولة انقلاب المجلس الانتقالي على الشرعية بعدن
    الشريف يكشف عن تفاصيل جديدة لمخطط محاولة انقلاب المجلس الانتقالي على الشرعية بعدن

    غدا يوم صرف المرتبات عبر الكريمي لهذه الجهة الحكومية

    بريطانيا تعرب عن قلقها إزاء تسليح مليشيا الحوثي من قبل إيران

    بالتفاصيل ..إطلاق نار في الحي السياسي بصنعاء

    100 قتيل من جماعة الحوثي خلال 48 ساعة بينهم قيادات

  • عربية ودولية

    ï؟½ مصادر: قوات تابعة لدمشق تستعد لدخول عفرين
    أعلنت قناة الإخبارية السورية، الاثنين، أن قوات شعبية موالية للحكومة السورية ستدخل عفرين خلال ساعات
    <

    تونس.. اعتقال تكفيري حرض على استهداف تجمعات رياضية

    تقارب أميركي أوروبي بشأن اتفاق إيران.. مهلة ترمب تتناقص

    عملية سيناء.. الجيش يكشف "أرقام" اليوم التاسع

    ماتيس : إيران ضالعة في كافة أزمات المنطقة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 4

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، قتلا ج

    الجامعة العربية تجتمع مساء اليوم للبحث في الرد على قرار ترامب

    الجيش الوطني يعلن رسمياً تحرر ميناء الحيمة العسكري وتطويق مدينة حيس

    وفاة سلوبودان برالياك بعد شربه للسم في قاعة المحكمة بلاهاي (شاهد الفيديو)

    رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني

  • شؤون خليجية

    ï؟½ بالصور.. فتيات يلعبن "السيكونس" بالحرم المكي
    تداول ناشطون لمواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمجموعة فتيات افترشن الأرض بالمسجد الحرام وقمن بلعب "السيكونس

    السعودية تسمح للمرأة بمزاولة التجارة دون إذن ولي الأمر

    تعرف على أبرز الحيل التي يستخدمها المهربون للدخول إلى السعودية

    إحصائية: هذه هي الأسماء الأكثر تداولا بين الذكور والإناث من مواليد السعودية

    حقيقة العاصفة الثلجية التي ستضرب الرياض

  • رياضة

    ï؟½ أرقام أسينسيو تحرج زيدان
    تألق ماركو أسينسيو، لاعب ريال مدريد، أمس في فوز الفريق الملكي على نظيره ريال بيتيس 5-3 ضمن مباريات الجولة الـ2

    صفقة جديدة على رادار برشلونة

    مشجعو ليفربول: سنعتنق الإسلام إذا استمر صلاح بالتألق

    برشلونة يهزم ايبار بثنائية ويواصل تصدره الدوري الإسباني

    صحيفة: نيمار يريد اللعب إلى جانب كريستيانو رونالدو في ريال مدريد

  • اقتصاد

    ï؟½ تعرف على اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الإثنين
    متوسط اسعار الذهب اليوم بأسواق المال في اليمن بالريال اليمني

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 19/2/2018

    اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الأحد

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 18/2/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 19/2/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ سامسونغ تستعد لخسائر فادحة بسبب آيفون
    تترقب شركة “سامسونغ” تعرضها لخسائر كبيرة بسبب إفراطها في إنتاج شاشات هواتف “آيفون x”، باعتبارها المصدر المورد

    إرسال صور عالية الدقة بالهاتف الجوال

    تحكم بقائمة أصدقائك على "فيسبوك" بـ5 طرق

    قريباً.. كاميرات المراقبة تتعرف على الوجوه وسط حشود من البشر (صور)

    أول تسريب عن غالاكسي "S10" قبل أيام من إطلاق "S9"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الشبح الصينية تدخل الخدمة.. فيديو يستعرض قدرات "جيه-20"
    دخل الجيل الجديد من مقاتلات الصين الشبح جيه-20 الخدمة، وهي طائرة حربية تأمل بكين أن تساعدها على تضييق الفجوة

    العالم يستعد لـ"القمر الأزرق الدموي".. وهذا سر تسميته!

    الجبير: محمد بن سلمان يريد تحويل السعودية إلى دولة قوية

    وكالة: طائرات إيرانية وجهت تحذيرا لسفينتين للتحالف

    اختتام الدورة التدريبية الخاصة بحكومة أطفال اليمن

طارق نجيب باشا
حاء واو ألف راء
الخميس 26 اكتوبر 2017 الساعة 12:43
طارق نجيب باشا


ضلت مفردة (الحوار) لصيقة أساسية لكل تفاصيل المرحلة السياسية الراهنة في اليمن، هذه المفردة اللغوية كانت في البدء رؤية معبرة عن التطلعات العامة للقوى المؤثرة لحلحلة الإشكاليات السياسية بالأساس، خاصة مع إزدياد زخم الحراك الشعبي في جنوب البلاد ضد الممارسات التعسفية والإقصائية الممنهجة من قبل نظام الحكم في حينه ضد سكان هذه المناطق،  ومع إنطلاق الثورة الشعبية السلمية في كامل أرجاء البلد أصبح (الحوار) مطلباً سياسياً وإجتماعياً رئيسياً، في محاولة لإيجاد حلول منصفة وعادلة للمعضلات المتراكمة السياسية والإقتصادية والإجتماعية بطريقة حضارية متسقة مع مبادئ العمل السياسي الديمقراطي خاصة وأن اليمن بلد جمهوري ذا طابع تعددي. 


أضفى واقع الحال دعماً وتعزيزاً لمطلب (الحوار)، فاليمن بلد فقير نسبة المتعلمين فيه متدنية ويواجه عدد لا حصر له من المعضلات المتداخلة على رأسها الإرهاب وإنتشار السلاح وعدم إستقلالية المنظومة القضائية والتشريعية ووجود جهاز أمني وجيش نظامي ليس ذا طابع وطني معبر عن الدولة ولا يأتمر بأمرها، مما أضعف فرص فرض حل بعيد عن الحوار من قبل أحد الأطراف السياسيين أو تجاهل رأي طرف أخر.


توالت الأحداث حتى أصبح الحوار حقيقة سطرت تجربة سياسية متفردة على المستوى الإقليمي والدولي في التمثيل المتنوع والمشاركة المتعددة والمدة المتتابعة غير القصيرة والكافية لإعطاء كل موضوع حقه في النقاش وجمع الأراء ودراسة الحلول وكذا عدد المواضيع التي تم نقاشها إبتداء من أعقد القضايا السياسية حتى أبسط التفاصيل الإدارية للدولة، وكان الناتج وثيقة سياسية تضم أكثر من ألف وثمانمائة بند ومادة، والمتعارف عليها بـ(وثيقة مخرجات الحوار الوطني) والتي أجمعت عليها جميع القوى السياسية والمدنية المشاركة في مؤتمر الحوار دون إعتراض أو ملاحظات مما أكسب هذه الوثيقة إعترافاً إقليمياً ودولياً بها كوثيقة قانونية رئيسية مؤسسة لمستقبل جديد لليمن وهذا الإعتراف بالمجمل ماهو إلا إمتداد لعدد من الوقائع السياسية وأهمها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

 


ومن تلك اللحظة تحول (الحوار) من مطلب ومفردة لغوية معبرة عن التطلعات إلى مشروع سياسي متكامل ممثلا بوثيقة المخرجات.


 الحوار وأثناء الإعداد له وإنعقاده وحتى بعد نهايته واجه كثيراً من المعوقات ومن ضمنها السعي الإعلامي الدؤوب لتشويهه (مرحلةً وآلية) من قبل بعض القوى السياسية التي لاجت في الحوار مرغمة دون إيمان منها بضرورة رسم ملامح مستقبل اليمن بطريقة حضارية تشاركية، فأرادت تشويه هذا العقد السياسي في عقول المجتمع تمهيداً لنسف الحوار من أساسه ليس كوثيقة سياسية وفقط بل كمفهوم إنساني وسياسي ديمقراطي أيضاً، في خطوة إحترازية لتحقيق مآربها في فرض حكم الواقع على الشعب.

 


أضفت هذه الحملات الإعلامية المدروسة والتي تغلغلت في أوساط المجتمع بطريقة غير مباشرة إلى وجود حساسية عامة عند بعض الفئات من (الحوار) جعلتهم لا يفكرون حتى بقراءة ورقة واحدة من وثيقة المخرجات مدفوعين بمبررات جاهزة تمثل التوجهات السياسية للطرف المؤثر عليهم، أغلب هؤلاء ليسو بالضرورة أفراد يتبعون فكرة معينة أو مشروع معاكس للحوار، ولكن التغذية الرجعية المتعلقة بالحوار في عقولهم سلبية جداً تدعوهم إلى النفور من أي شيء متعلق بالحوار بمجرد سماعهم للمفردة.


هذه الحالة التي وصل إليها البعض تحتاج إلى مجهود إعلامي يسلط الضوء على تفاصيل الحوار بموضوعية على شكل أسئلة لطالما جالت في فلك الحوار وكانت الإجابات عليها مشوهةً بتعمد من البعض ودون قصد من البعض الأخر، لذلك أتت فكرة هذا العمود الأسبوعي كدعوة للنظر في مرحلة الحوار الوطني وفي وثيقة مخرجاته بطريقة مغايرة وبتجرد يشبه عنوان العمود، الذي جرد كلمة الحوار إلى الحروف المشكلة لها من لغتنا العربية (حاء واو ألف راء).

إقراء ايضاً