الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ بن دغر يطلع مع محافظ تعز جهود تطبيع الأوضاع بالمناطق المحررة
    اطلع رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم،على مستجدات محافظة تعز وجهود تطبيع الأوضاع في المناطق

    عاجل : مقتل أحد أفراد حراسة وزير الداخلية بظروف غامضة بالعاصمة المؤقتة عدن

    الحوثيون يفشلون في استقطاب قبائل طوق لتشكيل لواء عسكري باسم صالح الصماد

    ميليشيا الحوثي تهجّر 44 أسرة قسريا الشهر الماضي بتعز

    تعز.. كتائب أبي العباس تفرج عن جميع المعتقلين لديها وتفتح الطرقات

  • عربية ودولية

    ï؟½ ترامب يلوح باحتمال تأجيل أو إلغاء القمة مع كيم
    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن البيت الأبيض يواصل التجهيز للقمة المرتقبة التي تجمعه بزعيم كوري

    إيران تتحدى روسيا وسط الضربات.. ماذا يحدث في سوريا؟

    تونس.. وفاة أشرس امرأة وقفت بوجه بن علي

    البرلمان العراقي يناقش تداعيات نتائج الانتخابات

    الجبير: نقل سفارة أميركا للقدس مخالف للقوانين الدولية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق
    سقطت مساء اليوم الأحد، ذراع رافعة متحركة داخل منطقة مخصصة للعمل في المسجد الحرام بمكة، وأصيب سائق الرافعة

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

    السعودية تدعو إلى تحري هلال رمضان الثلاثاء‎ المقبل

    الروهينغا.. الهروب من الموت إلى فخ الأعاصير

  • شؤون خليجية

    ï؟½ تأشيرات إقامة جديدة بالإمارات 10 سنوات لهذه الفئات
    ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن مجلس الوزراء وافق على خطوات تسمح بـ تملك المستثمرين الأجانب شركات مقرها الإ

    الاتصالات السعودية تحذر من واتساب.."فعّلوا هذه الخاصية"

    السلطات الأمنية السعودية تعلن القبض على سبعة أشخاص قاموا بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية

    السعودية تصدر قائمة جديدة للإرهاب تضم قيادات “حزب الله”

    4 مؤذنين جدد يرفعون الأذان بالحرم المكي في رمضان

  • رياضة

    ï؟½ صلاح يجهز أرنولد لمواجهة كريستيانو رونالدو
    كشف الشاب ترينت أليكسندر أرنولد، ظهير أيمن ليفربول الانجليزي، أنه يستعين بزميله المصري محمد صلاح، من أجل الاست

    زيدان: ليفربول ليس أكثر جوعًا من ريال مدريد

    إيمري يتسلم قيادة آرسنال خلال أيام

    هجوم جماهير أتلتيكو مدريد يهدد مفاجأة جريزمان

    هل تسمح سلطنة عمان باعتبار اللاعب اليمني “مقيمًا”؟

  • اقتصاد

    ï؟½ للمرة الأولى.. إيران تخفض قيمة الريال
    للمرة الأولى.. إيران تخفض قيمة الريال

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 22/مايو/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 21/مايو/2018

    الذهب إلى أدنى مستوى في 5 أشهر

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 20/مايو/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ سامسونغ تكشف النقاب عن النسخة الخفيفة من هاتف Galaxy S8

    أطلقت شركة سامسونغ الكورية الجنوبيةنسخة جديدة مخففة من هاتفها الرائد للعام الماضي Galaxy S8.

    6 نصائح على جميع مستخدمي "جيميل" معرفتها!

    روسيا تكشف عن أول محطة نووية عائمة في العالم

    3 مزيا جديدة من فيسبوك تحافظ على مساحة تخزين هاتفك

    واتساب يضيف خصائص جديدة للمجموعات.. تعرف عليها

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الحريري: القانون الانتخابي الجديد سمح لأحزاب باختراقات
    الحريري: القانون الانتخابي الجديد سمح لأحزاب باختراقات

    نهاية صادمة لـ"خارج عن القانون".. صنعوا حذاء من جلده

    الإمارات تعتمد قانونًا للسماح للمقيمين بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية بالدولة

    البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه

    المثابرة على الإصلاح والانفتاح وتحقيق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك

طارق نجيب باشا
حاء واو ألف راء
الخميس 26 اكتوبر 2017 الساعة 12:43
طارق نجيب باشا


ضلت مفردة (الحوار) لصيقة أساسية لكل تفاصيل المرحلة السياسية الراهنة في اليمن، هذه المفردة اللغوية كانت في البدء رؤية معبرة عن التطلعات العامة للقوى المؤثرة لحلحلة الإشكاليات السياسية بالأساس، خاصة مع إزدياد زخم الحراك الشعبي في جنوب البلاد ضد الممارسات التعسفية والإقصائية الممنهجة من قبل نظام الحكم في حينه ضد سكان هذه المناطق،  ومع إنطلاق الثورة الشعبية السلمية في كامل أرجاء البلد أصبح (الحوار) مطلباً سياسياً وإجتماعياً رئيسياً، في محاولة لإيجاد حلول منصفة وعادلة للمعضلات المتراكمة السياسية والإقتصادية والإجتماعية بطريقة حضارية متسقة مع مبادئ العمل السياسي الديمقراطي خاصة وأن اليمن بلد جمهوري ذا طابع تعددي. 


أضفى واقع الحال دعماً وتعزيزاً لمطلب (الحوار)، فاليمن بلد فقير نسبة المتعلمين فيه متدنية ويواجه عدد لا حصر له من المعضلات المتداخلة على رأسها الإرهاب وإنتشار السلاح وعدم إستقلالية المنظومة القضائية والتشريعية ووجود جهاز أمني وجيش نظامي ليس ذا طابع وطني معبر عن الدولة ولا يأتمر بأمرها، مما أضعف فرص فرض حل بعيد عن الحوار من قبل أحد الأطراف السياسيين أو تجاهل رأي طرف أخر.


توالت الأحداث حتى أصبح الحوار حقيقة سطرت تجربة سياسية متفردة على المستوى الإقليمي والدولي في التمثيل المتنوع والمشاركة المتعددة والمدة المتتابعة غير القصيرة والكافية لإعطاء كل موضوع حقه في النقاش وجمع الأراء ودراسة الحلول وكذا عدد المواضيع التي تم نقاشها إبتداء من أعقد القضايا السياسية حتى أبسط التفاصيل الإدارية للدولة، وكان الناتج وثيقة سياسية تضم أكثر من ألف وثمانمائة بند ومادة، والمتعارف عليها بـ(وثيقة مخرجات الحوار الوطني) والتي أجمعت عليها جميع القوى السياسية والمدنية المشاركة في مؤتمر الحوار دون إعتراض أو ملاحظات مما أكسب هذه الوثيقة إعترافاً إقليمياً ودولياً بها كوثيقة قانونية رئيسية مؤسسة لمستقبل جديد لليمن وهذا الإعتراف بالمجمل ماهو إلا إمتداد لعدد من الوقائع السياسية وأهمها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

 


ومن تلك اللحظة تحول (الحوار) من مطلب ومفردة لغوية معبرة عن التطلعات إلى مشروع سياسي متكامل ممثلا بوثيقة المخرجات.


 الحوار وأثناء الإعداد له وإنعقاده وحتى بعد نهايته واجه كثيراً من المعوقات ومن ضمنها السعي الإعلامي الدؤوب لتشويهه (مرحلةً وآلية) من قبل بعض القوى السياسية التي لاجت في الحوار مرغمة دون إيمان منها بضرورة رسم ملامح مستقبل اليمن بطريقة حضارية تشاركية، فأرادت تشويه هذا العقد السياسي في عقول المجتمع تمهيداً لنسف الحوار من أساسه ليس كوثيقة سياسية وفقط بل كمفهوم إنساني وسياسي ديمقراطي أيضاً، في خطوة إحترازية لتحقيق مآربها في فرض حكم الواقع على الشعب.

 


أضفت هذه الحملات الإعلامية المدروسة والتي تغلغلت في أوساط المجتمع بطريقة غير مباشرة إلى وجود حساسية عامة عند بعض الفئات من (الحوار) جعلتهم لا يفكرون حتى بقراءة ورقة واحدة من وثيقة المخرجات مدفوعين بمبررات جاهزة تمثل التوجهات السياسية للطرف المؤثر عليهم، أغلب هؤلاء ليسو بالضرورة أفراد يتبعون فكرة معينة أو مشروع معاكس للحوار، ولكن التغذية الرجعية المتعلقة بالحوار في عقولهم سلبية جداً تدعوهم إلى النفور من أي شيء متعلق بالحوار بمجرد سماعهم للمفردة.


هذه الحالة التي وصل إليها البعض تحتاج إلى مجهود إعلامي يسلط الضوء على تفاصيل الحوار بموضوعية على شكل أسئلة لطالما جالت في فلك الحوار وكانت الإجابات عليها مشوهةً بتعمد من البعض ودون قصد من البعض الأخر، لذلك أتت فكرة هذا العمود الأسبوعي كدعوة للنظر في مرحلة الحوار الوطني وفي وثيقة مخرجاته بطريقة مغايرة وبتجرد يشبه عنوان العمود، الذي جرد كلمة الحوار إلى الحروف المشكلة لها من لغتنا العربية (حاء واو ألف راء).

إقراء ايضاً