الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ بالتفاصيل.. هذا وضع المنظمات والناشطين الحقوقيين باليمن
    تستهدف ميليشيا الحوثي مراراً الصحفيين، عبر رفضها لحرية الرأي والتعبير في وسائل الإعلام اليمنية تجاه انتهاكاتها

    بالصور.. إتلاف ألغام بحرية جديدة زرعها الحوثيون

    محققون أمميون: هكذا يعرقل الحوثيون المساعدات الإنسانية

    تفاصيل لقاء محافظ المهرة مع منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية

    عسكر يناقش عدد من القضايا الإنسانية في البلاد مع نائب الرئيس

  • عربية ودولية

    ï؟½ السيسي: اقتنصنا الفرصة وسنصبح مركزا إقليميا للطاقة
    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، إن بلاده وضعت قدمها على الطريق صوب أن تصبح مركزا إقليميا للطاقة

    من مجلس الأمن.. عباس يدعو لتطبيق مبادرة السلام العربية

    أشهر سجينة إيرانية: الأمن يسيطر على تفاصيل أحكام القضاء

    العثور على حطام الطائرة الإيرانية المفقودة بجبال زاغروس

    مصادر: قوات تابعة لدمشق تستعد لدخول عفرين

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 4

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، قتلا ج

    الجامعة العربية تجتمع مساء اليوم للبحث في الرد على قرار ترامب

    الجيش الوطني يعلن رسمياً تحرر ميناء الحيمة العسكري وتطويق مدينة حيس

    وفاة سلوبودان برالياك بعد شربه للسم في قاعة المحكمة بلاهاي (شاهد الفيديو)

    رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني

  • شؤون خليجية

    ï؟½ أوبريت نسائي احتفاءً بيوم المرأة في الرياض
    أوبريت_نسائي وطني بعنوان بنات_سلمان ومشاركات موسيقية لعازفات سعوديات يُطلق يوم_المرأة_السعودية، بمركز الملك فه

    مفتي السعودية يدعو السحيمي إلى التوبة

    الكويت تمهل المخالفين لقانون الإقامة شهرين إضافيين لإعفائهم من الغرامة

    السعودية تشهد حدثا لأول مرة في تاريخها خلال ساعات

    بالصور.. فتيات يلعبن "السيكونس" بالحرم المكي

  • رياضة

    ï؟½ عثمان ديبملي لا يحظى بثقة مدرب برشلونة
    ماذا يحدث مع ديمبلي؟ بهذا التساؤل استهلت صحيفة "أس" الإسبانية تقريرا لها اليوم الأربعاء حول اللاعب ا

    تعادل ثمين لبرشلونة.. وخماسية للبايرن

    لاعب منتخب اليمن "السروري" ينضم رسمياً لنادي الوكرة القطري

    فريق رياضي سعودي.. مقتل 4 لاعبين وإصابة 6 آخرين بعد تعرضهم للدهس بمركبة

    برشلونة يضم "صاروخ غريميو" بـ40 مليون يورو

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الأربعاء 21/2/2018
    متوسط اسعار الذهب اليوم الأربعاء بأسواق المال في اليمن بالريال اليمني الوحدة

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 21/2/2018

    اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الثلاثاء

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 20/2/2018

    تعرف على اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الإثنين

  • تكنولوجيا

    ï؟½ كيف تستعيد تصميم "سناب شات" القديم على أجهزة أندرويد؟<
    كيف تستعيد تصميم "سناب شات" القديم على أجهزة أندرويد؟<

    ما الفرق بين حذف حساب "فيسبوك" وإلغاء تنشيط الحساب؟

    قراصنة يستغلون ثغرة أمنية في تطبيق تيليجرام لنشر برمجيات خبيثة

    سامسونغ تستعد لخسائر فادحة بسبب آيفون

    إرسال صور عالية الدقة بالهاتف الجوال

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الشبح الصينية تدخل الخدمة.. فيديو يستعرض قدرات "جيه-20"
    دخل الجيل الجديد من مقاتلات الصين الشبح جيه-20 الخدمة، وهي طائرة حربية تأمل بكين أن تساعدها على تضييق الفجوة

    العالم يستعد لـ"القمر الأزرق الدموي".. وهذا سر تسميته!

    الجبير: محمد بن سلمان يريد تحويل السعودية إلى دولة قوية

    وكالة: طائرات إيرانية وجهت تحذيرا لسفينتين للتحالف

    اختتام الدورة التدريبية الخاصة بحكومة أطفال اليمن

علي هيثم الميسري
التصالح والتسامح سلوك وليس شعارات ومهرجانات 2
الأحد 15 يناير 2017 الساعة 00:05
علي هيثم الميسري

  بعد استلام علي ناصر محمد للسلطة المطلقة عمد على تغيير نهج نظام الدولة ليرتقي بالشعب ولينعم بثرواته ويصل بالدولة إلى مصاف الدول لا أقول المتقدمة بل أقول الدول التي ينعم شعوبها بالرفاهيه ورغد العيش، بمعنى أنه أراد التحول من النظام الإشتراكي إلى النظام الرأسمالي، وبالفعل قطع نصف المسافة الأمر الذي أثار حفيظة الرفاق .

 

 تلك الخطوات التي خطاها الرئيس علي ناصر محمد أثارت غيض الرفاق الإشتراكيين الذين كانوا ملكيين أكثر من الملك فقاموا بإثارة المشاكل وإفتعال الأزمات وأول خطوة قاموا بها هي إحضار عبدالفتاح إسماعيل من موسكو الذي غادر إليها بعد تسوية قام بها الرئيس علي ناصر محمد علي عنتر الذي كان يريد إغتيال عبدالفتاح إسماعيل لسبب مجهول لا أعلمه، ثم قاموا بتعزيز تكتلاتهم وإرسال رسائل للفريق الآخر الذي أيضاً إستعد للحظه التي سيعمل بها  في مفترق الطرق في حالة فشل الحوار العقلاني مع الرفاق الإشتراكيين الذين كانوا مدعومين بقوة من قبل زعيم المعسكر الإشتراكي وهو الإتحاد السوفيتي والذي حسم المعركة لمصلحة حلفائه الإشتراكيين بعد إنسحاب الرئيس علي ناصر محمد وأنصاره إلى شمال اليمن .

 

  لم يستطيع هؤلاء الأقزام أن يستمروا ليس في إزدهار الدولة بل في بقائها كما تركها الرئيس علي ناصر محمد الذي أرسل الرُسُل إلى الرفاق عندما سمع ببدء المشاورات لتحقيق الوحدة اليمنية بطرحه فكرة التصالح والتسامح لأجل الدخول في الوحدة في ظل جنوب قوي متماسك حتى لا يبتلعه الشطر الآخر الذي كانت ترأسه عصابة كان زعيمها مهرب خمور.. فكان رد الرفاق الإشتراكيين هو الرفض القاطع على الرغم من المبادرات التي حملها الرُسُل بعودة أفراد الجيش والأمن والكوادر المدنية وأن لا يعود الرئيس علي ناصر محمد ورفاقه للسلطة .

  حينما كانت السلطة بيد الرفاق الفاشلين رفضوا فكرة التصالح والتسامح، وهاهم الآن وهم خارج السلطة وخارج البلاد ركبوا موجة التصالح والتسامح والتي أيضاً أعاد فكرتها هو الرئيس السابق علي ناصر محمد ويتغنى بها أبناء وأحفاد الرفاق الإشتراكيين ويرفعوا شعاراتها ولكن للأسف لم يطبقوها على أرض الواقع، فهم على خُطى آبائهم وأجدادهم سائرون سعياً للسلطة التي نراها بعيدة عنهم كبُعد المشرق عن المغرب، فهؤلاءِ لا تهمهم الدولة بل وضعوا السلطة نُصب أعينهم، لذلك نراهم من خلال إعلامهم يدافعون عن فكرة إستعادة الدولة ويعارضون بشدة مشروع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ألا وهو اليمن الإتحادي الذي يروه العقلاء طوق النجاة لكافة أبناء الشعب اليمني .

 

    الغريب في الأمر بأن هناك أُناساً مثقفين وأكاديميين إنجروا وراء شعاراتهم وأغانيهم في التصالح والتسامح ويرون ممارستهم المغايرة تماماً لهذا المبدأ بتهميش وإقصاء الآخرين وبتوظيف وتوزيع الأراضي في المحافظه عدن لهم ولأبناء.جلدتهم، ولكن هيهات هيهات من تحقيق أهدافهم، فلن يكون هناك تصالح وتسامح إلا إذا أعادوا الحقوق لأصحابها وأعادوا الأراضي التي بسطوا عليها في المحافظة عدن .

  ولن يكون هناك تصالح وتسامح إلا إذا أعاد زعيمهم علي سالم البيض ال 754 مليون دولار الذي أخذها من خزينة الدولة الجنوبية لإنشاء المشاريع وإعادة الخدمات الأساسية للجنوب، لن يكون هناك تصالح وتسامح إلا إذا إعتذر للشعب الجنوبي أولئك الذين وقعوا على الوحدة المركزية مع عصابة صنعاء أمثال علي سالم البيض وسالم صالح محمد وصالح عبيد أحمد وهيثم قاسم طاهر وحيدر أبوبكر العطاس وياسين سعيد نعمان والآخرين الذين لا تحضرني أسمائهم . 

 

  لن يكون هناك تصالح وتسامح إلا بعد عودة كل أبناء عدن الذين تم إقصائهم وإنصافهم وتوظيف العاطلين عن العمل من أبناء عدن بدلاً من أولئك الذين جاءوا بهم من قراهم . 

  لن يكون هناك تصالح وتسامح إلا إذا صمت إعلامهم البغيض عن مهاجمة الرئيس عبدربه منصور هادي ونجله جلال وحسين عرب والشيخ العيسي وعبدالله الصبيحي وكل من ينتمي لمحافظتي أبين وشبوه . 

  لن يكون هناك تصالح وتسامح إلا إذا توقفوا عن تشكيل معسكرات من مناطقهم والذي توحي بأن هناك مخطط للإنقلاب على فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي أو لعودة يناير آخر . 

  يجب أن تدرك هذه الفئة الضاله بأن زمن 13 يناير ليس كزمن فارس اليمن الهمام فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، فعليكم أن تجعلوا المخلوع علي قملة عبرة لكم ولا تجعلوا من أنفسكم عبرة لغيركم، وأنظروا لما كان يمتلكه من جيش وقوات عسكرية وعتاد بالإضافة لحليفه عبدالملك الحوثي وأنصاره كيف جعلهم يصرخون ويهلوسون في مجاري صنعاء وصعدة .

 

إقراء ايضاً