الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ عشرات القتلى من الحوثيين.. ومعارك طاحنة جنوبي الحديدة
    قتل 32 مسلحا من ميليشيات الحوثي الموالية لإيران على الأقل، وأُصيب أكثر من 40 آخرين، في مواجهات مع المقاومة الش

    غارات عنيفة تهز العاصمة صنعاء ...تفاصيل

    الجيش الوطني يفشل هجوم لمليشيا الحوثي بمديرية الصلو محافظة تعز

    عسكر يكشف عن الوثائق التي سيعرضها على الجهات الدولية

    صدور قرار جمهوري جديد

  • عربية ودولية

    ï؟½ تونس.. وفاة أشرس امرأة وقفت بوجه بن علي
    عن عمر يناهز 58 عاما، توفيت في تونس اليوم السبت، السياسية والحقوقية ميّة الجريبي، أشرس وأشهر امرأة تونسية عارض

    البرلمان العراقي يناقش تداعيات نتائج الانتخابات

    الجبير: نقل سفارة أميركا للقدس مخالف للقوانين الدولية

    8 قتلى بهجوم انتحاري استهدف مجلس عزاء شمال بغداد

    مصر.. إحباط هجوم إرهابي بكمية ضخمة من المتفجرات

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق
    سقطت مساء اليوم الأحد، ذراع رافعة متحركة داخل منطقة مخصصة للعمل في المسجد الحرام بمكة، وأصيب سائق الرافعة

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

    السعودية تدعو إلى تحري هلال رمضان الثلاثاء‎ المقبل

    الروهينغا.. الهروب من الموت إلى فخ الأعاصير

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الاتصالات السعودية تحذر من واتساب.."فعّلوا هذه الخاصية"
    الاتصالات السعودية تحذر من واتساب.."فعّلوا هذه الخاصية"

    السلطات الأمنية السعودية تعلن القبض على سبعة أشخاص قاموا بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية

    السعودية تصدر قائمة جديدة للإرهاب تضم قيادات “حزب الله”

    4 مؤذنين جدد يرفعون الأذان بالحرم المكي في رمضان

    الملك سلمان يشدد علي ضرورة الحفاظ علي جودة ماء زمزم

  • رياضة

    ï؟½ ولي العهد يقدم دعماً مالياً غير مسبوق للأندية السعودية
    قدم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، دعماً مالياً غير مسبوق للاعبي المنتخب السعودي في كأس العالم

    كريستيانو رونالدو يتفوق على نفسه مجددًا

    كلوب: كريستيانو رونالدو يسبق محمد صلاح ب15 عاما

    والد نيمار يكثف اتصالاته لتحقيق رغبة نجله

    بالصور: برشلونة يكشف عن قميصه الجديد

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 20/مايو/2018
    أسعار الريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي وبقية العملات الأجنبية مساء اليوم الأحد 20/ مايو /2018م

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 19/مايو/2018

    الدولار يصعد واليورو يسجل خامس خسارة أسبوعية

    تراجع في أسعار الذهب وارتفاع الدولار

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 18/مايو/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ 6 نصائح على جميع مستخدمي "جيميل" معرفتها!
    قامت غوغل بإصلاح جيميل GMailوأعادت إظهاره بشكل جديد. كما أضافت مجموعة من المزايا الجديدة بما في ذلك

    روسيا تكشف عن أول محطة نووية عائمة في العالم

    3 مزيا جديدة من فيسبوك تحافظ على مساحة تخزين هاتفك

    واتساب يضيف خصائص جديدة للمجموعات.. تعرف عليها

    تعرف على خصائص "واتساب" الجديدة للدردشة الجماعية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الحريري: القانون الانتخابي الجديد سمح لأحزاب باختراقات
    الحريري: القانون الانتخابي الجديد سمح لأحزاب باختراقات

    نهاية صادمة لـ"خارج عن القانون".. صنعوا حذاء من جلده

    الإمارات تعتمد قانونًا للسماح للمقيمين بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية بالدولة

    البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه

    المثابرة على الإصلاح والانفتاح وتحقيق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك

علي هيثم الميسري
التصالح والتسامح سلوك وليس شعارات ومهرجانات 2
الأحد 15 يناير 2017 الساعة 00:05
علي هيثم الميسري

  بعد استلام علي ناصر محمد للسلطة المطلقة عمد على تغيير نهج نظام الدولة ليرتقي بالشعب ولينعم بثرواته ويصل بالدولة إلى مصاف الدول لا أقول المتقدمة بل أقول الدول التي ينعم شعوبها بالرفاهيه ورغد العيش، بمعنى أنه أراد التحول من النظام الإشتراكي إلى النظام الرأسمالي، وبالفعل قطع نصف المسافة الأمر الذي أثار حفيظة الرفاق .

 

 تلك الخطوات التي خطاها الرئيس علي ناصر محمد أثارت غيض الرفاق الإشتراكيين الذين كانوا ملكيين أكثر من الملك فقاموا بإثارة المشاكل وإفتعال الأزمات وأول خطوة قاموا بها هي إحضار عبدالفتاح إسماعيل من موسكو الذي غادر إليها بعد تسوية قام بها الرئيس علي ناصر محمد علي عنتر الذي كان يريد إغتيال عبدالفتاح إسماعيل لسبب مجهول لا أعلمه، ثم قاموا بتعزيز تكتلاتهم وإرسال رسائل للفريق الآخر الذي أيضاً إستعد للحظه التي سيعمل بها  في مفترق الطرق في حالة فشل الحوار العقلاني مع الرفاق الإشتراكيين الذين كانوا مدعومين بقوة من قبل زعيم المعسكر الإشتراكي وهو الإتحاد السوفيتي والذي حسم المعركة لمصلحة حلفائه الإشتراكيين بعد إنسحاب الرئيس علي ناصر محمد وأنصاره إلى شمال اليمن .

 

  لم يستطيع هؤلاء الأقزام أن يستمروا ليس في إزدهار الدولة بل في بقائها كما تركها الرئيس علي ناصر محمد الذي أرسل الرُسُل إلى الرفاق عندما سمع ببدء المشاورات لتحقيق الوحدة اليمنية بطرحه فكرة التصالح والتسامح لأجل الدخول في الوحدة في ظل جنوب قوي متماسك حتى لا يبتلعه الشطر الآخر الذي كانت ترأسه عصابة كان زعيمها مهرب خمور.. فكان رد الرفاق الإشتراكيين هو الرفض القاطع على الرغم من المبادرات التي حملها الرُسُل بعودة أفراد الجيش والأمن والكوادر المدنية وأن لا يعود الرئيس علي ناصر محمد ورفاقه للسلطة .

  حينما كانت السلطة بيد الرفاق الفاشلين رفضوا فكرة التصالح والتسامح، وهاهم الآن وهم خارج السلطة وخارج البلاد ركبوا موجة التصالح والتسامح والتي أيضاً أعاد فكرتها هو الرئيس السابق علي ناصر محمد ويتغنى بها أبناء وأحفاد الرفاق الإشتراكيين ويرفعوا شعاراتها ولكن للأسف لم يطبقوها على أرض الواقع، فهم على خُطى آبائهم وأجدادهم سائرون سعياً للسلطة التي نراها بعيدة عنهم كبُعد المشرق عن المغرب، فهؤلاءِ لا تهمهم الدولة بل وضعوا السلطة نُصب أعينهم، لذلك نراهم من خلال إعلامهم يدافعون عن فكرة إستعادة الدولة ويعارضون بشدة مشروع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ألا وهو اليمن الإتحادي الذي يروه العقلاء طوق النجاة لكافة أبناء الشعب اليمني .

 

    الغريب في الأمر بأن هناك أُناساً مثقفين وأكاديميين إنجروا وراء شعاراتهم وأغانيهم في التصالح والتسامح ويرون ممارستهم المغايرة تماماً لهذا المبدأ بتهميش وإقصاء الآخرين وبتوظيف وتوزيع الأراضي في المحافظه عدن لهم ولأبناء.جلدتهم، ولكن هيهات هيهات من تحقيق أهدافهم، فلن يكون هناك تصالح وتسامح إلا إذا أعادوا الحقوق لأصحابها وأعادوا الأراضي التي بسطوا عليها في المحافظة عدن .

  ولن يكون هناك تصالح وتسامح إلا إذا أعاد زعيمهم علي سالم البيض ال 754 مليون دولار الذي أخذها من خزينة الدولة الجنوبية لإنشاء المشاريع وإعادة الخدمات الأساسية للجنوب، لن يكون هناك تصالح وتسامح إلا إذا إعتذر للشعب الجنوبي أولئك الذين وقعوا على الوحدة المركزية مع عصابة صنعاء أمثال علي سالم البيض وسالم صالح محمد وصالح عبيد أحمد وهيثم قاسم طاهر وحيدر أبوبكر العطاس وياسين سعيد نعمان والآخرين الذين لا تحضرني أسمائهم . 

 

  لن يكون هناك تصالح وتسامح إلا بعد عودة كل أبناء عدن الذين تم إقصائهم وإنصافهم وتوظيف العاطلين عن العمل من أبناء عدن بدلاً من أولئك الذين جاءوا بهم من قراهم . 

  لن يكون هناك تصالح وتسامح إلا إذا صمت إعلامهم البغيض عن مهاجمة الرئيس عبدربه منصور هادي ونجله جلال وحسين عرب والشيخ العيسي وعبدالله الصبيحي وكل من ينتمي لمحافظتي أبين وشبوه . 

  لن يكون هناك تصالح وتسامح إلا إذا توقفوا عن تشكيل معسكرات من مناطقهم والذي توحي بأن هناك مخطط للإنقلاب على فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي أو لعودة يناير آخر . 

  يجب أن تدرك هذه الفئة الضاله بأن زمن 13 يناير ليس كزمن فارس اليمن الهمام فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، فعليكم أن تجعلوا المخلوع علي قملة عبرة لكم ولا تجعلوا من أنفسكم عبرة لغيركم، وأنظروا لما كان يمتلكه من جيش وقوات عسكرية وعتاد بالإضافة لحليفه عبدالملك الحوثي وأنصاره كيف جعلهم يصرخون ويهلوسون في مجاري صنعاء وصعدة .

 

إقراء ايضاً