الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ حقيقة طلب الحكومة الشرعية بالغاء العقوبات على أحمد علي صالح
    حقيقة طلب الحكومة الشرعية بالغاء العقوبات على أحمد علي صالح

    رابطة أمهات المختطفين : 5347 مدنياً جرى اختطافهم في المناطق التي يسيطر عليها المسلحون الحوثيون

    عاصفة رملية عنيفة تضرب محافظة مأرب

    قوات الجيش الوطني تستعد لرفع العلم على جبال مران

    الحوثيون يبتلعون أموال تأمينات القطاع الخاص اليمني

  • عربية ودولية

    ï؟½ ارتفاع "كبير" في عدد ضحايا تفجيرين بالعاصمة الصومالية
    قتل ما لا يقل عن 38 شخصا، الجمعة، في اعتداءين بسيارتين مفخختين استهدفا القصر الرئاسي وفندقا في مقديشو عاصمة

    محمد بن سلمان وابن زايد وتميم يلتقون ترامب لهذا السبب؟

    مجلس الأمن يصوت على هدنة سوريا.. وروسيا تفرض تعديلاتها

    أول دولة عربية تمنع ”الحب والزواج ” مع المقيمين .. والعقوبة ”الترحيل” (وثيقة)

    السيسي: اقتنصنا الفرصة وسنصبح مركزا إقليميا للطاقة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 4

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، قتلا ج

    الجامعة العربية تجتمع مساء اليوم للبحث في الرد على قرار ترامب

    الجيش الوطني يعلن رسمياً تحرر ميناء الحيمة العسكري وتطويق مدينة حيس

    وفاة سلوبودان برالياك بعد شربه للسم في قاعة المحكمة بلاهاي (شاهد الفيديو)

    رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني

  • شؤون خليجية

    ï؟½ لأول مرة.. السعودية تقر نظاما للإفلاس والتعثر
    أقر مجلس الوزراء السعودي نظاما للإفلاس والتعثر المالي، لأول مرة، بهدف تحسين البيئة الاستثمارية في البلاد.

    حاكم دبي يعلن عن وظيفة جديدة بمكافأة مغرية ولكن بشروط!

    السعودية تفتح وظائف عسكرية للسيدات في 7 مناطق

    أوبريت نسائي احتفاءً بيوم المرأة في الرياض

    مفتي السعودية يدعو السحيمي إلى التوبة

  • رياضة

    ï؟½ ميسي محذراً مدربه: نجم برشلونة قد يصبح أردا توران آخر
    حذّر ليونيل ميسي نجم برشلونة مدربه إرنيستو فالفيردي وزملاءه من هبوط مستوى البرازيلي باولينيو، مبيناً أنه يخشى

    أسينسيو يغيب عن تدريبات ريال مدريد

    آرسنال يصطدم بميلان في أقوى مواجهات دور ال 16 للدوري الأوروبي

    تصريح "شجاع" من راموس: مستمرون بالقتال في الليغا

    عثمان ديبملي لا يحظى بثقة مدرب برشلونة

  • اقتصاد

    ï؟½ اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الأحد
    اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الأحد

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد25/2/2018

    اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم السبت

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 24/2/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 23/2/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ خيبة "آيفون X" تدفع سامسونغ لاتخاذ خطوة حاسمة
    ذكر موقع "ذي فيرج" أن شركة سامسونغ الكوية الجنوبية تخطط لتخفيض إنتاجها لشاشات "OLED"،

    مزايا تزيد "متعة" تطبيق فيسبوك ماسنجر

    كيف بات تطبيقٌ "واتساب" وسيطٌا تعليميا مهما في اليمن؟!

    هواتف من أبل "تستنجد" بالشرطة ذاتيا!!

    الموقع المباشر في واتساب.. المزايا وكيفية الاستخدام

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الشبح الصينية تدخل الخدمة.. فيديو يستعرض قدرات "جيه-20"
    دخل الجيل الجديد من مقاتلات الصين الشبح جيه-20 الخدمة، وهي طائرة حربية تأمل بكين أن تساعدها على تضييق الفجوة

    العالم يستعد لـ"القمر الأزرق الدموي".. وهذا سر تسميته!

    الجبير: محمد بن سلمان يريد تحويل السعودية إلى دولة قوية

    وكالة: طائرات إيرانية وجهت تحذيرا لسفينتين للتحالف

    اختتام الدورة التدريبية الخاصة بحكومة أطفال اليمن

محمد مقبل الحميري
لسنا ضد المذهب ولكننا ضد المتمذهبين العنصريين
الاربعاء 5 اكتوبر 2016 الساعة 22:45
محمد مقبل الحميري

نحن في اليمن ضحايا عصابات قذرة ليس لديها قيم او أخلاق امتصت ثروات الشعب ومزقت النسيج الاجتماعي مستخدمة المناطقية والمذهبية والسلالية لتحقيق مصالحها الخاصة مستغلة جهل بعض المناطق.

 

  الذي يجب علينا التركيز عليه هو بناء دولة المؤسسات والمواطنة المتساوية في دولة اتحادية عادلة يتشارك فيها أبناء الوطن جميعا في السلطة والثروة ، دولة تقضي على اي امتيازات لمنطقة دون أخرى أو لسلالة ما، إن نجحنا في ذلك سنكون حققنا الأهداف المرجوة وحققنا الأهداف التى ضحى من أجلها الشهداء.

 

   نتيجة للمظالم التى طالت مناطق وفئات وسلطت فيها بعض المناطق على بعضها الآخر وكردة فعل تتعالى أصوت ضد الهضبة أو المذهب والسلاله ، وهذه ردة فعل انا شخصيا اعتبرها خاطئة لا تخدم الوطن بأي حال بقدر ما تجسد الكراهية وتعطي الطاغيين مادة خصبة للإستمرار في تمزيق النسيج الإجتماعي واستعطاف مناطق ضد أخرى .

 

يجب أن نجعل من التنوع الثقافي والمذهبي عامل قوة وليس عامل هدم ، فلسنا ضد المذهب الزيدي ولا ضد الهاشميين ولكننا ضد من يستخدم هذا المذهب للإستعلاء على الآخرين ومصادرة حقوقهم ، وضد من يستخدم الهاشمية ليدعى حقا إلهيا في السلطة له دون سواه من أبناء الوطن .

 

أبناء المناطق الزيدية الكثير منهم عانى كما عانينا وهدمت منازلهم قبل أن تهدم منازلنا وقتل أبنائهم قبل أبنائنا وشردوا قبل أن نشرد ،

وكذلك هناك هاشميين طوردوا وأوذوا لإنهم عارضوا فكرة الحوثي قبل غيرهم لإدراكهم مخاطرها عليهم قبل غيرهم ، والكثر منهم ينادون بالفدرالية والدولة الإتحادية بأقاليمها الستة ، فليس من العدل ولا من المنطق بل وليس من الحكمة أن نعادي هؤلاء نصفهم في صفوف من يقتل الأطفال ويهدم المنازل ويدمر المدن ، بل إننا بمعاداتنا لهم نجعل الحوثي وعفاش يتشفون بهم وبتصرفاتنا وإعلامنا غير المسئول نضعف موقعهم أمام الخصم المشترك.

 

يجب ات يكون خطابنا خطاب يجمع ولا يفرق ، فنحن اصحاب فضية ودعاة وحدة عادلة ومواطنة متساوية وإخاء يشمل الجميع ، فإذا تحققت الدولة الاتحادية بأقاليمها الستة حينها لا يضرنا أن تكون من أي مذهب وإلى أي منطقة تنتمي لأننا سنكون أمام القانون سواء ، وتذكروا أن الولايات المتحدة الأمريكية شعبها مكون من خليط من أصقاع العالم بمختلف الوانهم واعراقهم ولغاتهم ودياناتهم ولكنهم يعيشون تحت ظل نظام يحمي حقوق الجميع حتى وصل الي أعلى منصب في الدولة رجل أسود من أصول مسلمة فكان من أكثر رؤساء امريكا تحقيقا لمصالحها وأهدافها ، وكذلك الهند التي فيها من اللغات والأديان بعدد أيام السنة وتكاد تكون الدولة الأولى بالديمقراطية في العالم . 

 

هدفنا انشاء دولة اتحادية عادلة بأقاليمها الستة وتطبيق مخرجات الحوار الوطني الشامل ومن يشاركنا هذا الهدف من اي منطقة كانت هو منا ونحن منه ، ومن يقف ضد اهدافنا وطموحاتنا ويتعصب لاصنام من البشر او لمذهب بعينه او لاي دعوة عنصرية فليس منا ولو كان من اقرب الناس لنا.

 

اما القتلة والمجرمون فهم على موعد مع العدالة طال الزمن او قصر ومن فلت منها في الدنيا فلن ينجو منها يوم العرض الاكبر عندما توضع الموازين الحق ويقضى بين العباد بالعدل.

 

نعم للدولة الاتحادية بأقاليمها الستة .

لا للعنصرية والمناطقية والطائفية .

نعم للديمقراطية ولا للانقلاب والانقلابيين.

إقراء ايضاً