الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ 12 جريحا أثر سقوط صاروخ كاتوشيا علي محافظة مأرب من قبل ميليشيا الإنقلاب
    سقط جرحى بعضهم حالتهم خطيرة، جراء سقوط صاروخ اطلقته مليشيات الحوثي الانقلابية على الاحياء السكنية بمدينة مأرب

    المالكي يتهم الميليشيا بقصف سفينة القمح التركية في ميناء الحديدة

    بن دغر يلتقي السفير الامريكي ويؤكد أن مليشيات الحوثي لن تجنح للسلم

    الملك سلمان وولي عهده محمد يبعثان برسالة تهنئة إلى الرئيس هادي بمناسبة العيد الوطني أل 28

    مقاتلات التحالف تشن غارات جوبة علي مديرية الصلو بمحافظة تعز

  • عربية ودولية

    ï؟½ إيران تتحدى روسيا وسط الضربات.. ماذا يحدث في سوريا؟
    أكدت تصريحات الخارجية الإيرانية بشأن قواتها في سوريا، الخلافات غير المعلنة بين طهران وموسكو على الساحة السورية

    تونس.. وفاة أشرس امرأة وقفت بوجه بن علي

    البرلمان العراقي يناقش تداعيات نتائج الانتخابات

    الجبير: نقل سفارة أميركا للقدس مخالف للقوانين الدولية

    8 قتلى بهجوم انتحاري استهدف مجلس عزاء شمال بغداد

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق
    سقطت مساء اليوم الأحد، ذراع رافعة متحركة داخل منطقة مخصصة للعمل في المسجد الحرام بمكة، وأصيب سائق الرافعة

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

    السعودية تدعو إلى تحري هلال رمضان الثلاثاء‎ المقبل

    الروهينغا.. الهروب من الموت إلى فخ الأعاصير

  • شؤون خليجية

    ï؟½ تأشيرات إقامة جديدة بالإمارات 10 سنوات لهذه الفئات
    ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن مجلس الوزراء وافق على خطوات تسمح بـ تملك المستثمرين الأجانب شركات مقرها الإ

    الاتصالات السعودية تحذر من واتساب.."فعّلوا هذه الخاصية"

    السلطات الأمنية السعودية تعلن القبض على سبعة أشخاص قاموا بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية

    السعودية تصدر قائمة جديدة للإرهاب تضم قيادات “حزب الله”

    4 مؤذنين جدد يرفعون الأذان بالحرم المكي في رمضان

  • رياضة

    ï؟½ إيمري يتسلم قيادة آرسنال خلال أيام
    أجمعت العديد من وسائل الإعلام الأوروبية، على تعيين آرسنال لمدرب إسباني، بمقعد الفرنسي  آرسين فينجر، خلال

    هجوم جماهير أتلتيكو مدريد يهدد مفاجأة جريزمان

    هل تسمح سلطنة عمان باعتبار اللاعب اليمني “مقيمًا”؟

    بوجبا يحسم موقفه من الانضمام لسان جيرمان

    ولي العهد يقدم دعماً مالياً غير مسبوق للأندية السعودية

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 21/مايو/2018
    أسعار الريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي وبقية العملات الأجنبية مساء اليوم الأثنين 21/ مايو /2018م

    الذهب إلى أدنى مستوى في 5 أشهر

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 20/مايو/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 19/مايو/2018

    الدولار يصعد واليورو يسجل خامس خسارة أسبوعية

  • تكنولوجيا

    ï؟½ 6 نصائح على جميع مستخدمي "جيميل" معرفتها!
    قامت غوغل بإصلاح جيميل GMailوأعادت إظهاره بشكل جديد. كما أضافت مجموعة من المزايا الجديدة بما في ذلك

    روسيا تكشف عن أول محطة نووية عائمة في العالم

    3 مزيا جديدة من فيسبوك تحافظ على مساحة تخزين هاتفك

    واتساب يضيف خصائص جديدة للمجموعات.. تعرف عليها

    تعرف على خصائص "واتساب" الجديدة للدردشة الجماعية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الحريري: القانون الانتخابي الجديد سمح لأحزاب باختراقات
    الحريري: القانون الانتخابي الجديد سمح لأحزاب باختراقات

    نهاية صادمة لـ"خارج عن القانون".. صنعوا حذاء من جلده

    الإمارات تعتمد قانونًا للسماح للمقيمين بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية بالدولة

    البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه

    المثابرة على الإصلاح والانفتاح وتحقيق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك

محمد مقبل الحميري
البند السابع الخديعة الكبرى !!!
الاثنين 25 أغسطس 2014 الساعة 10:43
محمد مقبل الحميري
البند السابع الذي وضعت اليمن في إطاره ضمن قرار مجلس الأمن ، هذا البند اعتقد الكثير ان الهدف منه وضع حد للمعرقلين للتسوية السياسية حرصا من مجلس الأمن ومن الدول الراعية للمبادرة الخليجية لإخراج اليمن الى بر الأمان ، فباركته معظم القوى اليمنية كوسيلة أممية لردع المعرقلين ، كما أيدناه نحن المستقلون وأيدته كل قوى ثورة 11 فبراير !!
 
     مرت الايام وتجلت المواقف واخترقت مخرجات الحوار واعتدي على الجيش وعلى مصالح الشعب من أبراج الكهرباء وسقطت مدن وصفيت ألوية عسكرية ونهبت اسلحة الدولة ، ففي البداية كان الجميع متوقع درعاً قويا من قبل الأسرة الدولية ورعاة المبادرة بحق المخالفين ، وإذا بالأيام والليالي تمر وإذا بنا نتعايش مع هذه الجرائم والحكومة والدولة تتعامل معها بتسامح كبيروعفو كريم وتتفاوض مع كل معتدي وتشكل لجاناً رئاسية ، وسفراء الدول العشر يتحركون بغموض يوجهون النصائح للجميع بألفاظ عمومية يناشدونهم ضبط النفس ، وحكومة مغيبة عن الواقع تماماً وكأنها ليست حكومة اليمن ورئاسة تراهن على الخارج،  وشعب تائه لا يدري ما يراد به ، صاحب القرار في هذه البلد.
 
     من خلال ملاحظاتي وفهمي المتواضع وصلت الى قناعة ان البند السابع اعد لفصيل سياسي معين في اليمن ضمن المخطط الإقليمي والدولي المستهدف لهذا الفصيل في المنطقة ، رغم ان هذا الفصيل ممن فرحوا وصفقوا لهذا البند بداية ، وما كان يعلم ان الحبال تعد للفها عليه ، فهم هذا الفصيل الأمر بعد الوقائع المتكررة مما أضعف موقفه في واقع الحياة السياسية وبدأ يضع الف حساب لتحركاته وقرارات ، وربما تحمل مظالم وعدوان ولم يغامر بالرد الصريح عليها وان كان بعض أعضائه ربما واجهوا هذا العدوان هنا او هناك بصفتهم الشخصية والقبلية وليس بصفتهم الحزبية او تحت مظلة التنظيم ، مما جعل طرف آخر يتغول ويتوسع برعاية محلية وإقليمية ودولية في ظل هذه الأجواء التي هيئت له وقلمت اضافر خصومه القادرين على مواجهة فكره وحركته ، لكني اعتقد ان الأمر اذا استمر بهذه السلبية المحلية والإقليمية والدولية فإن ذلك سيجر البلد الى فتنة كبرى وفرز طائفي وحرب أهلية لا يستطيع المرء التكهن بنهايتها في بلد أهلها عبر القرون متعايشون متداخلون متصاهرون لا يؤمنون بالطائفية ولا بالمذهبية يصلون خلف بعضهم دون تطرف او تحسس ، 
 
      فهل كانت المبادرة الخليجية والقرارات الأممية جادة وصادقة مع اليمن وشعبه أم كانت خدعة كبرى ومكيدة لتمزيق النسيج الاجتماعي اليمني وتفكيك الدولة على نارٍ هادئة.
 
   لا شك ان الجميع خطأ بما فيهم قيادة البلد وقيادات الاحزاب والنخب كونهم ارتهنوا للخارج ارتهانا كليا ، ولم يراهنوا على شعبهم وارادته ، في سذاجة لا تليق برجال السياسة وقادة الامم.
 
  السؤال الاهم الذي يطرح نفسه ماهو المخرج وكيف لنا استدراك ما أخطأنا به وكيف لنا ان نحافظ على وطننا موحدا سالما ونحافظ على نظامه الجمهوري ، وتطبيق مخرجات الحوار الوطني .
 
الأمر يحتاج وضوح وصدق  ومكاشفة من قبل قيادة البلد مع الشعب ، وتشكيل حكومة كفاءات تحمل الهم الوطني وتبتعد عن المحاصصة الضيقة التي أوصلتنا الى هذا الفشل الذريع ، كما يتطلب من قيادات الاحزاب ان تدرك أنها كانت جزء من المشكلة وعليها ان ترتقي الى مستوى الوطن وحبذا لو ان القيادات المهلهلة تركت قيادة هذه الاحزاب لكفاءات جديدة تكون بمستوى الحدث الذي يهدد الوطن ووحدته وأمنه واستقراره ، ويعمل الجميع على البدء بالتنفيذ الفوري لمخرجات الحوار التي اجمعت عليها كل مكونات الوطن واطيافه ، وتتمحور قيادة وطنية كفأة تتعامل مع الخارج بلغة المصالح المشتركة لا بأسلوب التابع الضعيف ، ومالم ينزع السلاح الثقيل والمتوسط من حوزة المليشيات والقبائل وكل الجهات التي تملكه ويبقى بيد الدولة فقط فإننا نحرث في بحر .
 
                                              محمد مقبل الحميري.
إقراء ايضاً