الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ قوات الجيش تصل مشارف الحديدة.. وتصفية 4 قيادات حوثية
    تحرير الحديدة ومينائها الاستراتيجي هو "المسمار الأخير بنعش الانقلاب المدعوم إيرانياً"

    صحيفة امريكية تنفرد بكشف تفاصيل خطيرة : الحوثي يتخلى عن مقاتليه ويخطط للهرب إلى طهران بمساعدة قاسم سليماني

    نجاة قائد عسكري بارز من محاولة اغتيال بعدن

    إعصار "ماكونو" يصل مديرية شحن اليمنية

    بالصورة: الجيش الوطني يصل مشارف منطقة الجمرك مديرية حرض

  • عربية ودولية

    ï؟½ الرئيس اللبناني يكلف سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة
    قال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية إن الرئيس ميشال عون كلف سعد الحريري الخميس بتشكيل الحكومة الجديدة

    غارات "أميركية" تستهدف مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري

    بومبيو: واشنطن تعمل على اتفاق لوقف تهديدات إيران

    للمرة السادسة.. نبيه بري رئيساً للبرلمان اللبناني

    ترامب يلوح باحتمال تأجيل أو إلغاء القمة مع كيم

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تعرف علي سرعة التي يبلغها إعصار مكونو؟
    أوضح المركز الإماراتي الوطني للأرصاد في بيان الخميس، أن إعصار مكونو المداري من الفئة الأولى يتحرك حالياً في ات

    سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

    السعودية تدعو إلى تحري هلال رمضان الثلاثاء‎ المقبل

  • شؤون خليجية

    ï؟½ تعرف علي المناطق السعودية التي ستتأثر بإعصار مكونو
    تعرف علي المناطق السعودية التي ستتأثر بإعصار مكونو

    تأشيرات إقامة جديدة بالإمارات 10 سنوات لهذه الفئات

    الاتصالات السعودية تحذر من واتساب.."فعّلوا هذه الخاصية"

    السلطات الأمنية السعودية تعلن القبض على سبعة أشخاص قاموا بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية

    السعودية تصدر قائمة جديدة للإرهاب تضم قيادات “حزب الله”

  • رياضة

    ï؟½ طبيب المنتخب المصري يكشف نتيجة صور الأشعة لمحمد صلاح
    كشف طبيب المنتخب المصري الدكتور محمد أبو العلا نتيجة صور الأشعة التي أجريت للاعب ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح

    بالصور.. راموس يصيب محمد صلاح ويبعده عن النهائي

    راموس يرفض مقارنة صلاح بميسي ورونالدو

    إيسكو ضحية خطة زيدان في نهائي دوري أبطال أوروبا

    زيدان يكشف الصداع المزعج قبل نهائي كييف

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 26/مايو/2018
    تعرف علي اسعار صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية اليوم السبت 26/مايو/2018م
    <

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 25/مايو/2018م

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 24/مايو/2018

    أسعار النفط تتراجع.. وأوبك قد تزيد الإنتاج

    السعودية.. ريال معدني بدلا من الورقي

  • تكنولوجيا

    ï؟½ خبراء يحذرون من برمجيات خبيثة في هواتف ذكية "رخيصة"
    خبراء يحذرون من برمجيات خبيثة في هواتف ذكية "رخيصة"

    6 حيل في واتساب نراهن أنك لا تعرفها!

    تحذير من "ثغرة خطيرة" في واتساب

    مفاجأت لـ"أبل" بشأن شاحن آيفون

    سامسونغ تكشف النقاب عن النسخة الخفيفة من هاتف Galaxy S8

  • جولة الصحافة

    ï؟½ أحدث تصنيف لـ"أقوى جوازات السفر".. دولة عربية الأسرع تقدما
    كشف تقرير حديث، أصدرته مؤسسة استشارية مختصة بالمواطنة والتخطيط، الثلاثاء، عن "أقوى وأفضل جوازات السفر

    الحريري: القانون الانتخابي الجديد سمح لأحزاب باختراقات

    نهاية صادمة لـ"خارج عن القانون".. صنعوا حذاء من جلده

    الإمارات تعتمد قانونًا للسماح للمقيمين بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية بالدولة

    البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه

محمد مقبل الحميري
هل ستكون هذه الحكومة كبش فداء برفع المشتقات النفطية ؟
الثلاثاء 13 مايو 2014 الساعة 08:40
محمد مقبل الحميري
‏تسربت اخبار ان بعض الواصلين الذين يستطيعون مقابلة الرئيس متى شاءوا يحاولون إقناع الرئيس بتشكيل الحكومة وتعيين المحافظين من حملة شهادة الدكتورة ، ويقنعوه بضرورة الضغط على حكومة المحاصصة ان ترفع الدعم عن المشتقات النفطية وبالتالي ستثور الجماهير وبدوره يقوم الرئيس بإقالة هذه الكومة تلبية لثورة الشعب دون اعادة أسعار المشتقات الى سعرها الاول ، وبهذا يكون الرئيس ضرب عصفورين بحجر رفع الدعم واقال الحكومة ، وبعدها تشكل الحكومة من هؤلاء الدكاترة الذين سيختارهم مهندسوا هذه الفكرة.
 
 لست مدافعا على هذه الحكومة واخفاقاتها البائنة للعيان ، ولكن استوقفتني هذه الفكرة الجهنمية التي لم افهم ما لمغزى من ورائها ، فأنا امقت المحاصصة بل اعتبرها انتقاصا للمواطنة المتساوية ، وأؤمن بمعيار الكفاءة والنزاهة وتمافؤ الفرص ، والا يشغل الوظائف العليا الا من يتوفر فيه شرطين اساسيين اضافة الى الشروط المحسنة الاخرى وهذين الشرطين هما الأساس ليس من الآن ولكن من قديم الزمان وهما: القوة والأمانة التي ذكرت في القرآن على لسان ابنة نبي الله شعيب عليه السلام "ان خير من استأجرت القوي الامين" كلمتان قصيرتان وفي محتواهما كل الشروط الضرورية التي يجب ان تتوفر في المسئول فلا تنفع قوة بدون أمانة ولا تنفع أمانة بدون قوة ، والقوة هنا قوة الشخصية والإرادة وتوفر ميزة الشخصية القيادة الجسمية والمعنوية والتأهيل العلمي ، والأمانة تجعل هذه الشخصية القوية تقوم بواجبها دون استغلال للمنصب او تفريط به ، فهي الرقيب الداخلي الذي يمنعه من الانحراف او الانجرار وراء الاهواء ، ولا شك ان من تتوفر فيهم هذين الشرطين قليلين في المجتمع ان لم يكونوا نادين وصدق المصطفى صلى الله عليه وسلم القائل " الناس كإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة "  ولذلك يتطلب من المسئول الاول في الدولة البحث عنهم بعناية فائقة وتجرد من الاهواء وبوسائلة التي لا تخونه وبمعايير واضحة ، حتى يصل اليهم ، فالحنكة القيادية والإدارية موهبة في الشخصية وصقل من خلال الدراسة والممارسة العملية والتجارب التي تفرز هذه القيادات ، ولس كل من يحصل على شهادة الدكتورة اصبح قائدا مع احترامي وتقديري للأكفاء من حملة الدكتوراة الذين تتوفر فيهم صفة القيادة ، فبلادنا قد جربت الأميين وجربت حملة شهادة الدكتورة دون اعتبار للشركين الذين ذكرناهما آنفاً  وأوصلونا الى ما وصلنا اليه ، ورسولنا صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر رضي الله عنه عندما طلب منه ان يعينه : " يا أبا ذر انك رجل ضعيف وأنها أمانة" ولم بعينة والضعف هنا ليس ضعف الايمان او قلة علم فآبو ذر من فقهاء الصحابة الكبار ومن أصدقهم قولا فقد قال عنه صلى الله عليه وسلم " ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء اصدق لهجة من ابي ذر " ولكن الرسول نظر ان أباذر تتوفر فيه الأمانة ولكنه لا تتوفر فيه القوة القيادية ، 
 
فأقول للأخ الرئيس لا يغرنك من يجيدون فن الكلام ولا يجيدون فن القيادة والعمل ليوسوسوا لك بآمور لا تجدي ولن تجلب لوطننا الا الكوارث التي تلاحق هذا الشعب منذ أمد بعبد ، نريد اكفأ يتولون الامر بغض النظر عن انتماءاتهم ومناطقهم ، ولا نريدهم أميين وليس شرطا ان يكونوا ممن يحملوا كراتين معلقة في مجالسهم ، اما اذا توفرت الشهادة العليا المتمثلة بالدكتوراة والميزات القيادية فذلك نور على نور ، لا ان تفصل هذه الاستشارات على اسخاص قد جهزوهم مسبقا ويعملون على تسويقهم لكم حتى تنفق بضاعتهم هذه ، 
 
 ان الوطن بحاجة الى قرارات شجاعة وسريعة تعيد للناس الأمل وتجتث الفساد الذي اصبح هو الأساس في كل مرفق في حياتنا ، وتشعر الجميع بالمواطنة المتساوية التي ضحى من اجلها الشهداء والجميع يتغنى بها وهي حتى الآن غائبة وننتظرها كما ينتظر المعتقدون بالمهدي المنتظر عودته ، ولن يستقر امن او يصلح اقتصاد ويقضى على الارهاب الا بإرادة قوية وتوجه سليم  وبناء مواطنة متساوية ، ولنتذكر الشهيد المغدور به ابراهيم الحمدي الذي أعاد للشعب الأمل بعد يأس ورفع معنوية المواطن وقاد نهضة في فترة زمنية تكاد لا تمثل شئ في تاريخ الدول ، ولا زال الشعب يذكره بكل حب ويترضى عنه ولا زال عائشا في أوساط الجميع بروحه الطاهرة التي ترفرف بيننا رغم فراق جسمه لنا من عقود " والذكر للإنسان عمر ثانٍ " 
 
لازال الأمل معقود على الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي ان يغادر هدوءه ويقود هذا التحول المنشود بإرادة صلبة وحس وطني يتحدى كل الصعاب ، خاصة انه الرئيس الوحيد ممن حكموا اليمن الذي حظي بشرعية وتأييد محلي واقليمي ودولي ، ونحن في سباق مع الزمن ونقول له كما قال الشاعر:
    
اذا كنت ذا رأيٍ فكن ذا عزيمة .. فإن فساد الرأي ان تتردد.
 
حفظ الله بلادنا من كل سوء ووفق رئيسنا الى مافيه خير البلاد وجنبه بطانة السوء .
إقراء ايضاً